ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

"التصميم على النجاح هو سر نجاحنا".. بتلك المقولة لخصَّ ثلاثة توائم من عائلة قديح قصة نجاحهم الكبير والمميز، إذ حصل التوأم عبد الله على %97.3، وضحى على 96.4%، ومي على 98.1%.

واحتفلت عائلة قديح من محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة بتفوق أبنائهم التوأم، وسط حضور كبير من الأهالي والأقارب والأصدقاء.

يقول والدهم أيمن قديح بتفوق أبناءه التوأم: "إن عبد الله، وضحي، ومي، اجتهدوا منذ بداية الثانوية العامة، وسهروا الليالي، للوصول إلى تلك الدرجات المشرفة".

وأوضح والده أن أبناءه وضعوا خطة دراسية مشتركة منذ بداية العام الدراسي 2019 – 2020، واضعين هدف التميز أمام أعينهم، قائلاً: "وفرنا لهم كل ما يحتاجونه، حتى يحصدوا تلك الدرجات، ولم نكن نبخلُ عليهم بأي شيء، إذ وفرنا لهم الكهرباء، والدعم المالي والنفسي اللازم على مدار اللحظة، لإعانتهم على النجاح".

وذكر قديح أنَّ ابناءه استطاعوا تخطي العام الدراسي 2019 – 2020 بنتائج مشرفة على الرغم من الأزمات التي حصلت خلال العام، والتي كان أكبرها وأخطرها انتشار وتفشي فيروس كورونا، الذي ادى إلى تعطيل المدراس الحكومية، والاعتماد على التعليم الرقمي (عن بعد)، والاقتصار فقط على الدراسة داخل المنازل.

ويشير إلى أنَّ ابناءه الثلاثة سيدخلون كليات الطب في قطاع غزة، وأنَّه سيظل إلى جانبهم كتفاً بكتفٍ وصولاً لتخرجهم من الجامعة، لافتاً إلى أهمية وقوف الجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية إلى جانب الطلبة المتفوقين، لاسيما في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها قطاع غزة.

بدورها، قالت المتفوقة ضحى :"إنَّها واختها مي وشقيقهم عبدالله واصلوا الليل بالنهار وصولاً لتلك اللحظة المشرفة والمصيرية".

وأشارت ضحى إلى أنَّ أسباب تفوقهم في الدراسة يعود إلى عامل تنظيم الوقت، والتركيز في الدراسة، والاجتهاد الكبير، إلى جانب دعم ومساعدة الأهل.

وقالت: والدي ووالدتي وفرا لنا كل ما نحتاجه لكي نصل إلى تلك اللحظة، إذ وفروا لنا الكهرباء، والاجراءات الوقائية من فيروس كورونا".

من جانبه، قال الطالب المتفوق عبد الله قديح: أنه يطمح في دراسة الطب البشري، برفقة شقيقتيه مي وضحي، اللتين حافظتا على الدراسة طيلة العام الدراسي، وتجنبتا الخروج من المنزل؛ كإجراء احترازي، واستغلال فترة الحجر المنزلي، ووقف الدراسة لمراجعة دروسهم داخل المنزل، بمساندة مباشرة وكاملة من والدهم.

أما مي، فوجهت نصيحة إلى الطلبة الذي سيدخلون معترك "الثانوية العامة" بضرورة تنظيم أوقاتهم، ومواصلة الليل بالنهار، والتعامل مع توجيهي على أنها مرحلة مصيرية تتطلب الجد والاجتهاد.

وتمنت مي أن يكتمل حلمهم بالدخول في كلية الطب، وخدمة أبناء بلدهم، لاسيما ان فلسطين تحتاج إلى الخبرات العلمية، والكفاءات في مجال الطب.

عام استثنائية

بدوره، أعلن وزير التربية والتعليم مروان عورتاني، نتائج الدورة الأولى لامتحان الثانوية العامة، التي عُقِدَت هذا العام في ظلّ تحديات استثنائية مرتبطة بالمشهد الكوروني.

وأوضح عورتاني أن النجاح المشهود في عقد الامتحان بشكل متزامن في القدس العاصمة، وفي المحافظات الشمالية والجنوبية، ومدارسنا في الخارج، قد شكل تعبيراً آخر عن اقتدار نظامنا التعليمي ومَنعَتِه، وعن انتماء أسرة امتحان الثانوية العامة التي بذلت جهداً متواصلاً رغم كلّ التحديات؛ من أجل أن يتمكّن طلبتنا الأحبّاء من الحصول على نتائجهم في الموعد المرسوم دونما تأخير.

وأضاف: لقد انفردت هذه الدورة من امتحان الثانوية العامة بعلامة فارقة، تمثّلت في تشكيل الحكومة للجنة وزارية خاصّة عملت بدعم من الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء محمد اشتية كفريق متكامل؛ من أجل أن توفّر لأكثر من مئة ألف من الطلبة وطواقم الامتحان الدعم والإسناد، خاصة فيما يرتبط بحالة الطوارئ، وبمتطلبات الصحة والسلامة والوقاية عبر محطات الامتحان جميعها، سواء في مراكز الامتحان، وقاعاته، أو في مراكز التصحيح، وغيرها.

وهنأ عورتاني اللجنة الوزارية التي ضمت وزارات الصحة، والحكم المحلي، والمالية، والداخلية، والشؤون الخارجية والمغتربين، وشؤون القدس، والريادة والتمكين، إضافة للأمانة العامة لمجلس الوزراء، وشكرهم على التجربة الرائعة في العمل المشترك.

وأشار إلى ان تنظيم الامتحان في القدس العاصمة قد شَكّلَ قصّة نجاح استثنائية في ظلّ التعقيدات والقيود الإضافية المرتبطة بإجراءات الاحتلال، فقام المجتمع المقدسي بكلّ مكوّناته بجهد مشهود في دعم طواقم مديرية التربية والتعليم وإسنادها على مختلِف الأصعدة.

وشكر المحافظين، وقوى الشرطة والأمن، والمجتمع المحلي وهيئاته، وأولياء الأمور، والشكر موصول إلى لجنة الامتحانات العامّة، والإدارة العامّة للقياس والتقويم والامتحانات، ومديريات التربية والتعليم، وطواقم الامتحان كافة؛ من عاملين، ومعلّمين، ومشرفين، وإداريين، على عملهم الدؤوب، وجهودهم الرائعة التي أسهمت في صناعة هذا الحدث السيادي العظيم الذي تزهو به دولة فلسطين العتيدة.

وإليكم نتائج امتحان الثانوية العامة لهذا العام (2019-2020م):

للاطلاع على نتائج الثانوية العامة في المحافظات الجنوبية اضغط هنا:

للاطلاع على نتائج الثانية العامة في المحافظات الشمالية اضغط هنا:

بلغ عدد المتقدمين في الفروع كافة (77539 ) مشتركا، وكان عدد الناجحين منهم (55302) بنسبة بلغت ( 71.32)%.

موزّعين على الفروع، كما يلي:

بلغ عدد المتقدمين في الفرع الأدبي (48411) ، وبلغت نسبة النجاح (65.43) %.

وفي الفرع العلمي (20104)، وبلغت نسبة النجاح ( 85.92 ) %.

وفرع الريادة والأعمال (4065)، وبلغت نسبة النجاح (72.18 ) %.

والفرع الشرعي ( 1359)، وبلغت نسبة النجاح (65.93) %.

والفرع التكنولوجي (1086 )، وبلغت نسبة النجاح (80.02 ) %.

كما بلغ عدد المتقدمين في الفروع المهنية (2077) وبلغت نسبة النجاح ( 63.8) %.

وفي مسار الكفاءة المهنية كان عدد المتقدمين (437) وبلغت نسبة النجاح (75)%


توأم (1)
توأم (7)
توأم (6)
توأم (5)
توأم (4)
توأم (3)
توأم (2)