ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة


أكد المستشرق "الإسرائيلي" جاكي خوجي، أن العلاقة بين "إسرائيل" ودول الخليج العربي أصبحت قوية جدًا بعد تضاؤل تضامنهم مع الفلسطينيين وانفتاحهم على المقترحات الاسرائيلية لتطبيق عملية "السلام المزعومة".

وأوضح المستشرق خوجي في مقالة نشرتها صحيفة معاريف الإسرائيلية، أن دول الخليج تقترب من "إسرائيل" بشكل مغر لا سيما وأنهم يقدمون لنا شراكات، ومع مرور السنين تزداد العروض قوة.

وقال "العلاقات الخليجية الإسرائيلية بقيت سرية تحت الرادار لمدة عقدين أو أكثر، لكن في السنوات الأخيرة، تم نشرها بفضل التطورات الإقليمية التي اجتمعت الطرفين، لا سيما بعد اعتماد الأنظمة الخليجية على واشنطن، لمواجهة التهديد الإيراني، وأخطار التطرف الديني.

وأضاف: "التقارب الإسرائيلي الخليجي تزامن مع ضعف القيادة الفلسطينية في ظل الانقسام السياسي، ورغم تضاؤل التضامن العربي مع الفلسطينيين تدريجيا، لكن "إسرائيل" مطالبة بأن تتذكر أن من يهرب من الفلسطينيين، فإنهم يلاحقونه، ومن يدري، فربما ستحل القضية الفلسطينية على مر السنين، ولعل الواقع سيقودنا إلى دولة واحدة من البحر إلى النهر".

وختم بالقول؛ قإنه "بعد أن تقدمنا في علاقاتنا مع أصدقائنا الجدد في أبو ظبي والرياض والمنامة، لكننا ربما نكتشف أننا نسينا المفاتيح وراءنا، فالفلسطينيون، كما نعلم، لهم طرق غير سارة لتذكير الآخرين بأنهم منسيون، وفي هذه الحالة، لن تكون دول الخليج موجودة للمساعدة".

ويأتي كلام المستشرق عقب انتشار ثلاث مقالات لثلاثة إسرائيليين دبلوماسيين كانوا يمدحون مقال يوسف العتيبة السفير الاماراتي في واشنطن.

الدبلوماسيون الإسرائيليون هم: "البروفيسور إيلي بار نافيه المؤرخ والسفير الإسرائيلي السابق في باريس، إيلان باروخ السفير الإسرائيلي السابق في جنوب أفريقيا؛ وألون ليئيل المدير العام السابق لوزارة الخارجية".

وأشار إلى أن "الكتاب الإسرائيليين الثلاثة أشادوا بالعتيبة، لكنهم لم يعفوه من أي انتقاد، واعتبروا أن التطبيع يأتي فقط كحل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، بعبارة أخرى، يقول الثلاثة، إذا كانت أبو ظبي تعمل على تدفئة العلاقات مع "تل أبيب"، يرجى القيام بذلك في تسوية عادلة مع الفلسطينيين، وليس بشكل منفصل عنهم".