ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

صحيفة تكشف عن وجود تقدم بملف تبادل الأسرى بين المقاومة والاحتلال ..فما الجديد؟

  • فلسطين اليوم - رام الله
  • 08:17 - 29 يونيو 2020
مشاركة

أكدت مصادر في المقاومة الفلسطينية بغزة ان المفاوضات غير المباشرة بشأن صفقة تبادل الأسرى أفضت إلى "تقدم واضح في الملف"، وخاصة فيما يتعلق بتقسيم مراحل الصفقة والحديث عن الأثمان التي على العدو "الإسرائيلي" دفعها مقابل جنوده الأسرى في قطاع غزة.

صحيفة الاخبار اللبنانية اليوم الاثنين 29/6/2020 اشارت الى تحرك حكومة الاحتلال في هذا الملف يمثل اختراقاً، لكن مفاوضي المقاومة يخشون من أن هذا التقدم غير حقيقي ويمكن التراجع عنه، وأن الموقف الإسرائيلي محاولة لحرف الأنظار عن خطة ضم أجزاء من الضفة المحتلة الشهر المقبل، فضلاً عن إظهار حركة «حماس» في حالة تفاوض، حتى لو كانت غير مباشرة، مع العدو، في وقت من المفترض فيه التصعيد في الميدان.

وكشف مصدر مطلع على المفاوضات أن «مفاوضي الاحتلال نقلوا إلى الوسطاء (مصر ودول أوروبية) موافقتهم على شمل جثامين الشهداء ضمن المرحلة الأولى من الصفقة بجوار إطلاق الأسرى من النساء والأطفال والمرضى ، وخاصة تصريحات وزير الحرب "الإسرائيلي"، بيني غانتس، بشأن تسريع الجهود للعثور على جثامين الشهداء الفلسطينيين في مقابر الأرقام لمساومة "حماس" عليها.

وفقا للتحليلات فإن مبادلة جثامين الشهداء بحاجة الى موافقة "المجلس الوزاري المصغر" (الكابينت)، وأيضاً موافقة «المحكمة العليا» في حال قُدّمت التماسات.

وبينت المصادر ان التحرك الإسرائيلي جاء بعد تحذيرات من تراجع فرص تحقيق الصفقة في ظل «المبادرة النادرة» التي قدمها قائد «حماس» في غزة، يحيى السنوار، من جراء جائحة كورونا، عندما عرض معلومات عن الجنود مقابل الإفراج عن الأطفال والمرضى والنساء.

مع ذلك، تكشف مصادر فلسطينية أن الوسطاء أكدوا أن الموقف الإسرائيلي لا يزال منقسماً حول إتمام التبادل، إذ لا تحظى اللجنة الإسرائيلية المعنية بالدعم الكافي من قطبي الحكومة: بنيامين نتنياهو، وغانتس.

تصريحات نقلتها صحيفة «يسرائيل هيوم»، المقرّبة من نتنياهو، عن مصادر عبرية قالت إن «حماس مهتمة بالاتفاق، وترغب في إبرام الصفقة، لكن السبب في عرقلة المباحثات يرجع إلى الجانب الإسرائيلي، لسببين: عدم اهتمام وإصغاء القيادة العليا التي من المفترض أن تقود عمليات صنع القرار في هذه القضية، وغياب قوة تأثير منسق الأسرى والمفقودين، يارون بلوم، في المسؤولين».