ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

دعا الشيخ عكرمة صبري، خطيب المسجد الأقصى ورئيس الهيئة الإسلامية العليا في مدينة القدس المحتلة، اليوم الجمعة، المقدسيين لتكثيف تواجدهم بـ "الأقصى"، لكبح أطماعه الاحتلال ومخططاته للاستيلاء على المسجد الأقصى وتحقيق مآربه بخطوات متسارعة.

وقال صبري في تصريحات صحفية، "إنه لا بد من لجم الاحتلال، ولا يكون ذلك إلا بالحراك الدبلوماسي والشعبي بشد الرحال إلى الأقصى رغم التضييق على المصليين".

وشدد على ضرورة شد المقدسيين الرحال والتواجد في ساحات الأقصى في كافة الأوقات، حتى يتمكنوا من حمايته من الاقتحامات اليومية.

وأكد أنه "لا بد من إعمار الأقصى بالصلاة فيه، وهذا ما نأمله دائمًا من المقدسيين الذين اعتادوا دائمًا أن يكونوا حماة للأقصى في جميع الظروف والأوقات".

ونوَّه إلى أن الاحتلال يُحرض ويُشجع المستوطنين المقتحمين للأقصى، ويحاول أن يُخْلي المسلمين من المسار الذي يتحرك فيه المستوطنون من (باب المغاربة) إلى جهة (باب الرحمة)، "وهي خطوة عدوانية خطيرة".

وبيَّن الشيخ عكرمة صبري أن الاحتلال يسعى لشل مهام حراس الأقصى الذين يتبعون لدائرة الأوقاف، مبيناً أن أي حارس يعترض على تجاوزات المستوطنين المقتحمين، فإنه يُعتقل ويُبعد، لم يعد للحارس أي تأثير في مهامه الموكولة إليه ".

وأضاف: "لا بد من المُحافظة على حراس الأقصى، وإعطائهم الحصانة، وحمياتهم لتأدية واجبهم الملقاة على عاتقهم".

وخلال السنوات الماضية، أبعدت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، عشرات من حراس الأقصى والمصلين عن المسجد لفترات تتفاوت بين أسبوع وعدة أشهر، في محاولة لإفراغ المسجد أمام اقتحامات المستوطنين.

يشار إلى أن مؤسسة القدس الدولية، حذرت من مخططات الاحتلال الهادفة إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأقصى ومحاولاته لفرض السيادة الإسرائيلية الكاملة عليه، مشددة في الوقت ذاته على حصرية إدارة شؤون المسجد الأقصى للأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة (تابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية).

وبيّنت في بيان لها، الثلاثاء، أن الاحتلال يسعى من وراء قرارات الإبعاد الجائرة بحقّ شخصيات مقدسية بارزة، وسلسلة الاعتداءات التي نفّذها في المنطقة الشرقية بالمسجد الأقصى، إلى نزع صفة "المصلى" عن مصلى "باب الرحمة"، ومحاولة إعادة إغلاقه لما للمصلى ومحيطه من أهمية للمستوطنين الذي يقتحمون الأقصى ويقفون في تلك المنطقة لأداء الطقوس الدينية.

كما يهدف إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأقصى، والأطماع المبيّتة للاحتلال، ومن احتمال أنْ تفقد الأوقاف سيطرتها على المسجد تدريجيًّا، وخاصة في المنطقة الشرقية.

وتحوّل محيط مصلى "باب الرحمة"، في الناحية الشرقية للمسجد الأقصى، إلى ساحة صراع شبه يومية بين الفلسطينيين من جهة والمستوطنين اليهود وعناصر الشرطة الإسرائيلية من جهة أخرى.

ومنذ أن افتتحت دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس المصلى في فبراير/ شباط الماضي، بالتعاون مع المصلين، بعد إغلاق من شرطة الاحتلال استمر 16 عاما، تواصل الأخيرة اعتقالاتها لمصلين وحراس "الأقصى" بالتزامن مع الاقتحامات الشرطية المتتالية للمسجد.

كما كثف مستوطنون إسرائيليون من تواجدهم بالمنطقة المحيطة بمصلى باب الرحمة خلال اقتحاماتهم للمسجد الأقصى بحراسة الشرطة الإسرائيلية ما أثار مخاوف الفلسطينيين من مخططات إسرائيلية تستهدف المكان.