ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

اعتبرت مؤسسة رواسي فلسطين للثقافة و الفنون و الاعلام إغلاق وحجب منصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي دون سابقِ إنذار، أنه هجمةً ظالمةً وانحيازاً صارخاً وكاملاً لمصلحةِ الاحتلال الحربي الإسرائيلي، وتواطؤ لإداراتِ مواقع التواصل الاجتماعي مع سياساته، باستمرار حملتهِ المستمرَّة التي يشنها ضد المحتوى الفلسطيني المنشور عبر الفضاء الافتراضي، التي تفضح جرائمه وتكشف مدى غطرسته وحجم الانتهاكات المستمرة لديه.

وقالت روابي إنها ومع كل المؤسسات التي تعرضت وتتعرض إلى إغلاق منبرها وقمع حريتها في النشر والملاحقة المتكررة من سيف الظلم المسلط علينا من إدارة فيس بوك ومواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، فإننا ننظر بخطورةٍ كبيرةٍ إلى إزدواجية المعايير العلنيّة التي تتبعها تلك الإدارة في ملاحقة المحتوى الفلسطيني في المنصات المختلفة، ومنها منصاتنا "رواسي فلسطين" دون مرجعياتٍ قانونية وعادلة.

ووصفت إغلاق صفحاتها على التواصل الاجتماعي بأنه خطوةٌ منحازة بشكلٍ واضح لسياسات الاحتلال الإسرائيلي التي تسوقها تحت دعوى محاربة "العنف وخطاب الكراهية"، وما يسمونه "بالإرهاب" بهدف خنق الحريات وكتم الأصوات الصادقة وإرهاب الكلمة الحرة وطمس الصورة وحرية التعبير الفاضحة لجرائمهم.

ولفتت الى أن قيام إدارة فيس بوك وتويتر ويوتيوب بحجب منصاتنا تدعم وتنصاعُ مع رواية الاحتلال، الروايةُ القائمة على الإرهاب والجرائم ضد الإنسانية، روايةُ الظالمِ والجاني ضد المظلومِ والضحيّة، دون الالتفات إلى مظلومية الشعب الفلسطيني وحقوقه التاريخية، وهو ما تشكّله تلك السياسات من اصطفافٍ واضحٍ ضد عدالة قضيّتنا وشعبنا.

وأكدت أنها لا نرتكز على صفحةٍ قد تتعرض للإقفال بسبب سياسية الغاب الهمجية التي تتبعها إدارة تلك المواقع، بل إن مؤسسة رواسي فلسطين بمنصاتها المختلفة وموقعها الإلكتروني ووجودها الواضح في ميدان العمل المقاوم تعتبر ركيزة أساسية في العمل الثقافي المناهض للاحتلال، ومشروع متكامل لا تحدّه عواصف أو توقفه سياسات، وهي مستمرة بإدارتها الحكيمة وطاقمها المُبدع ولن تُعدم الوسيلة في خلق إبداعات وساحات عمل جديدة لاستدامة ثقافة المقاومة.

ودعت المؤسسة الثقافية كافة المؤسسات الحقوقية والهيئات والاتحادات الدولية إلى ضرورة التدخل ووقف ملاحقة المواقع والصفحات الفلسطينية ووقف قمع الكلمة الحرة والحقيقة، كما وأننا نطالب بإرجاع وتفعيل كافة الحسابات الفلسطينية للمؤسسات والنشطاء التي تم إغلاقها.

وتوجهت بالشكر والتقدير الكبير لكل من وقف وساند مؤسسة رواسي فلسطين ضد الهجمة الشرسة على منصاتها المختلفة، ونعدُ محبينا وجمهورنا أننا سنبقى عند حسن ظنهم بنا ولن نتراجع في معركتنا الثقافية ضد الاحتلال الصهيوني.

واعتبرت المؤسسة هذا القرار قراراً ظالماً وغير قانوني، ولن يزيدنا إلّا إصراراً وعزماً على مواصلة الطريق في فضح جرام الاحتلال ونقل صورتنا الثقافية والفنية والرواية الفلسطينية الحقيقية لكل للعالم، فقد أخذنا على عاتقنا منذ سنوات أننا سنبقى علامة فارقة في العمل الثقافي ، وقد اخترنا منذ التأسيس هويتنا المقاومة من الجبالِ العتيدة العالية على المستعلي، الراسيةُ في ثباتٍ لا تعيقها العواصف، وسنبقى يداً بيد بجانب المقاومة، وعهدنا للشهداء والأسرى والجرحى بمواصلة مسيرة العطاء والصمود لتبقى فلسطين البوصلة لكل الأحرار والصادقين، حتى العودةِ