ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

على وقع التهديدات التي يطلقها ما يسمى برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بضم أراض من الضفة المحتلة، يشهد قطاع غزة بداية توترات على الحدود، بدأت بإطلاق بالونات حارقة على مستوطنات الاحتلال، فيما تتصاعد الدعوات لاستئناف مسيرات العودة.

ففي الأيام الأخيرة، استأنف الشباب الثائر إطلاق البالونات الحارقة تجاه المستوطنات والبلدات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة، رداً على تهديدات الضم.

وتوقفت مسيرات العودة التي انطلقت في 30 مارس/آذار 2018 شرق قطاع غزة، بداية العام الجاري، على أن تستأنف في شهر آذار الماضي، إلا أن إجراءات الوقاية من فيروس كورونا حال دون عودتها.

طلال أبو ظريفة، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أوضح أنه في كل اجتماع لهيئة مسيرات العودة ومواجهة صفقة القرن، يتم دراسة استئناف مسيرات العودة، لأنه لا يوجد قرار بإلغائها، وكان من المفترض استئنافها في شهر مارس/ آذار، لولا فيروس كورونا، التي أجبرت على تعليقها.

وقال أبو ظريفة لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية": هناك مطالبة من بعض القوى بضرورة استئناف مسيرات العودة بغض النظر عن الشكل والأسلوب وحجم المشاركة في ظل احتياطات "كورونا" وذلك بهدف أن تكون مسيرات العودة كما كانت في السابق، ربطت غزة بالمشروع الوطني الفلسطيني".

وأوضح أن المشروع الوطني يواجه مخاطر كبرى على يد بنيامين نتنياهو بدعم الإدارة الأمريكية في إطار تنفيذ صفقة نتنياهو ترامب وفي إطار قرار الضم، وفي إطار المواجهة الكاملة لشعبنا الفلسطيني لهذه الصفقة.

ولفت أبو ظريفة إلى أنه مطلوب استئناف الفعل الجماهيري الذي يرفع كلفة الاحتلال وهذا الشكل الذي قدم هذه التضحيات وهو مسيرات العودة، وعلى هيئة مسيرات العودة أن تدرس هذا القرار في اجتماعها لاتخاذ قرار مجمع عليه.

ورفض أبو ظريفة توظيف عودة مسيرات العودة لاستخدامها قائلاً:" نرفض توظيف عودة مسيرات العودة لاستخدامها وكأن العودة بهدف انزلاقات تجعل أن هناك  أثمان جزئية لعودة مسيرات العودة، دخول أموال أو غير دخول أموال وهو أمر غير مقبول، على الإطلاق ولا يمكن المقايضة على مسيرات العودة بفتات لا تخرج غزة من أزمتها.

ويرى أبو ظريفة أن من يخرج غزة من أزمتها هو إنهاء الانقسام والوحدة، وسياسية اقتصادية اجتماعية موجهة لدعم صمود شعبنا والانخراط في مشروع  مواجهة الاحتلال الذي يحاول من خلاله ترامب ونتنياهو تصفية حقوق شعبنا.

وبخصوص البالونات الحارقة التي زاد إطلاقها مؤخراً، أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أنه لا يوجد قرار لإعادة تفعيل أدوات المقاومة الشعبية من الهيئة ولكن الهيئة عندما تأخذ قراراً بالعودة فإن كافة الأشكال ككل ستكون على طاولة الهيئة.

ولفت أبو ظريفة إلى أن هناك اجتهادات من شبان ثائر لا يمكن الوقوف ضدها، الذي لا يرى جدية من قبل الاحتلال في التزاماته بوقف الحصار عن شعبنا، ووقف كافة أشكال العدوان على شعبنا، فضلاً عن استمرار سياسة الاعدامات والتي كان اخرها اغتيال إياد الحلاق.

وشدد على أن قطاع غزة منبع للوطنية وقد قاومت كل مشاريع التوطين وحقوق اللاجئين ومشاريع الاستيطان والعدوان على حقوق اللاجئين ومسيرات العودة أنموذج على مواجهة مواجهات شطب العودة وإعادة تعريف اللاجئين.

ودعا أبو ظريفة لوجود جبهة وطنية عريضة يشارك الكل فيها والاتفاق على جدول أولوياته مواجهة أي قرارات تتعلق بالضم، وهذا ما يعيد النضال الوطني للمشروع الوطني اعتباراته ويجعل التناقضات فقط مع الاحتلال.

وشدد على ضرورة توحيد الطاقات والامكانيات حتى في ظل الانقسام ووضع جدول لمواجهة أي قرارات تتعلق بالضم ويستهدف المشروع الوطني.