ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

هبط مؤشر النفط والأسهم في أخر أيام الأسبوع بسبب تطورات في جمهورية الصين.

بينما سجل الدولار الأمريكي وأونصة الذهب ارتفاعًا ملحوظًا في أخر أيام الأسبوع المنصرم.

والسبب في انخفاض مؤشر النفط والأسهم هو التوتر بين الولايات المتحدة والصين حيث عجزت بكين عن وضع هدف للنمو الاقتصادي للعام الجاري

عدم قدرة الصين على وضع هدف للنمو الاقتصادي أوقد شرارة مخاوف من أن جائحة فيروس كورونا ستطغى على طلب الوقود في ثاني أكبر مستهلك في العالم للنفط.

وانخفض خام برنت 1.43 دولار أو ما يعادل 4% إلى 34.63 دولاراً بحلول الساعة 6:30 بتوقيت غرينتش، بعد أن نزل إلى المستوى المنخفض البالغ 33.54 دولاراً.

وهبط خام غرب تكساس الوسيط 1.81 دولار أو 5.3% إلى 32.11 دولاراً بعد أن تراجع إلى 30.72 دولاراً في وقت سابق، وفقاً لبيانات "رويترز".

مع ذلك، ارتفعت أسعار النفط بقوة، في الأسابيع الأخيرة، وما زالت على مسار تحقيق رابع مكسب أسبوعي بعد الانخفاضات التي سجلتها، في إبريل/ نيسان، حين انخفض الخام الأميركي دون الصفر.

لكن الأسواق أصيبت بخيبة أمل من قرار الصين عدم وضع هدف للنمو الاقتصادي للعام الجاري، مع بدء اجتماع لمدة أسبوع لمجلس نواب الشعب الصيني.

ويقول محللون إن تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة والصين بشأن التجارة وخطة بكين لتطبيق تشريع للأمن القومي في هونغ كونغ يضر بالنفط وبقية الأسواق.

الأسهم

كما هبطت الأسهم الأوروبية، اليوم الجمعة، إذ فاقم تدهور العلاقات بين الولايات المتحدة والصين المخاوف إزاء تباطؤ أكبر للتعافي من الضرر الاقتصادي الناجم عن جائحة "كوفيد-19".

وانخفض المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 1.6% بحلول الساعة 7:16 بتوقيت غرينتش، مع تراجع الأسهم المنكشفة على آسيا مثل "إتش.إس.بي.سي هولدينغز" 5.5% و"برودينشال" 8.4%.

ونزل المؤشر "فايننشال تايمز" 100 البريطاني 2% ليتخلف في الأداء عن المؤشرات المناظرة في أوروبا.

وتراجعت أسهم شركات صناعة السلع الفاخرة "إل.في.إم.إتش" و"كيرنج"، والتي تحصل على جزء كبير من إيراداتها من الصين، ما يزيد عن 2%. وهوت أسهم "رينو" الفرنسية 4.3% بعد أن قال وزير المالية برونو لو مير، إنه لم يوقع على قرض مضمون من الحكومة بقيمة 5 مليارات يورو (5.47 مليارات دولار) لمساعدة الشركة على تجاوز تداعيات الجائحة.

وفي هونغ كونغ، تراجعت بورصة هونغ كونغ أكثر من 4% خلال الجلسة الأولى بعد إعلان الصين مشروعها فرض قانون حول "الأمن القومي" في المنطقة التي تتمتع بشبه حكم ذاتي، ما يثير مخاوف من توتر جديد.

وفي منتصف الجلسة، انخفض المؤشر هانغ سينغ 1119.92 نقطة، أي 4.61%، إلى 23160.11 نقطة. وكان البرلمان الصيني أعلن، الخميس، أنه سيناقش خلال جلسته السنوية، اقتراحاً لفرض قانون مرتبط بالأمن القومي في هونغ كونغ التي هزتها حركة احتجاج واسعة، العام الماضي.

وفي طوكيو، انخفضت الأسهم اليابانية، إذ تضرر الإقبال على المخاطرة بعد خطط الصين لفرض تشريع جديد للأمن القومي على هونغ كونغ، ما تسبب في حالة من القلق بشأن توتر بين الولايات المتحدة والصين.

نزل المؤشر نيكي القياسي 0.8% إلى 20388.16 نقطة، بعد أن محا مكاسب حققها في وقت سابق. لكن في الأسبوع، ربح المؤشر 1.8% مسجلاً أول ارتفاع أسبوعي في أسبوعين.

وتراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.98% إلى 1477.80 نقطة، مع انخفاض جميع مؤشرات القطاعات الفرعية في بورصة طوكيو البالغ عددها 33 باستثناء 3 مؤشرات.

وتصدرت القطاعات الثلاثة الشديدة الارتباط بالدورة الاقتصادية وهي التعدين والنقل البحري والحديد والصلب قائمة القطاعات الأسوأ أداء بين المؤشرات الفرعية في البورصة الرئيسية.

وفي الولايات المتحدة، فتحت الأسهم على استقرار الجمعة، إذ وضع المستثمرون آمالا بمزيد من التحفيز لإنعاش الاقتصاد المتداعي في مواجهة تدهور العلاقات بين الولايات المتحدة والصين بفعل تحرك بكين لفرض قانون للأمن القومي في هونغ كونغ.

وتراجع المؤشر داو جونز الصناعي 0.05% إلى 24461.98 نقطة. وفتح المؤشر ستاندرد آند بورز 500 منخفضا 0.02% إلى 2948.05 نقطة، بينما تراجع المؤشر ناسداك المجمع 0.07% إلى 9278.55 نقطة.

 

الذهب

وفي سوق المعادن، ارتفع الذهب، اليوم الجمعة، إذ عزز تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة والصين الإقبال على المعدن الأصفر الذي يُعتبر ملاذاً آمناً، على الرغم من أنه يتجه لتسجيل انخفاض أسبوعي بفعل مؤشرات اقتصادية إيجابية من بعض الدول التي خففت إجراءات العزل العام.

وصعد سعر أونصة الذهب في المعاملات الفورية 0.2% إلى 1727.75 دولاراً بحلول الساعة 5:24 بتوقيت غرينتش، بعد أن انخفض 1.4%، أمس الخميس. وارتفع الذهب في العقود الأميركية الآجلة 0.4% إلى 1729.40 دولاراً.

صعود الدولار

وفي سوق العملات، ارتفع الدولار مقابل عملات مناظرة رئيسية اليوم الجمعة، إذ دعمت المخاوف بشأن تصاعد التوتر الدبلوماسي بين الولايات المتحدة والصين الطلب على الملاذ الآمن في العملة الأميركية.

وتسبب التوتر الجيوسياسي الجديد في تقديم دفعة للين الذي يُعتبر ملاذاً آمناً لكنه دفع اليوان لأدنى مستوى في شهر ونصف الشهر وتسبب في تراجع الدولارين الأسترالي والنيوزيلندي.

ومع إضافة التوتر الجديد بعض الضغط على اليوان، لقيت العملة الصينية بعض الدعم بعد أن كشف صانعو السياسات في بكين عن إجراءات تحفيز جديدة كما كان متوقعا على نطاق واسع.

وارتفع الدولار 0.24% إلى 1.0925 دولار لليورو اليوم عقب زيادة 0.3% في الجلسة السابقة. وبلغ الدولار 0.9715 فرنك سويسري بعد أن حقق أكبر مكسب في أكثر من أسبوعين، أمس الخميس.

واستقر الجنيه الإسترليني عند 1.2216 دولار قبل بيانات من المقرر أن تُنشر في وقت لاحق اليوم وأن تظهر انخفاضا في مبيعات التجزئة البريطانية.