تعافي أخر الحالات المصابة بفيروس كورونا في بيت لحم

الساعة 08:51 م|10 مايو 2020

فلسطين اليوم

تعافت آخر الحالات المصابة بفيروس كورونا في بيت لحم، حيث تم تسريحهم إلى منازلهم من المركز الوطني لعلاج مصابي كورونا بمحافظة بيت لحم.

وقال اللواء كامل حميد محافظ بيت لحم، إن تعافي آخر ثلاث مصابين وخروجهم من المركز الوطني لعلاج مصابي فيروس "كورونا" أمر إيجابي، ويعكس تشافي المحافظة، إلّا أنه لا يعني انتهاء الإجراءات الوقائية المتخذة والمتبعة بكافة أرجاء محافظة بيت لحم.

وأضاف حميد: إن خروج آخر 3 مصابين من مركز العلاج، وإغلاق كافة مناطق الحجر الأُخرى، لا يعني انتهاء حالة الطوارئ، مشدداً على أنه يجري العمل الآن على تعقيم المركز، مع بقاء كافة الطواقم في مواقعها إلى جانب الاستمرار بكافة الإجراءات الأُخرى، مثل أخذ العينات بشكل عشوائي، وإغلاق المحافظة، ومواصلة الإجراءات التفتيشية والوقائية، وإغلاق المحافظة ليلاً، داعياً الجميع إلى عدم التسرع "لأننا لم ننتهِ من الفيروس".

وأضاف حميد: إن خروج المتعافين الثلاثة هو بمثابة بشرى وفرحة وتفاؤل لمحافظة بيت لحم التي دفعت ثمناً كبيراً، خاصة أنها تلقت الصدمة الأُولى، مشيراً إلى أنها وعلى مدار 70 يوماً صامدة في مواجهة هذا الفيروس، مطالباً أهالي المحافظة باستمرار اتباع الإجراءات الوقائية المتخذة، مؤكداً أن "الخطر ما زال قائماً على المحافظة، وأن خروج آخر المصابين وإغلاق المركز الوطني وانتهاء الحجر الصحي لجميع المناطق والعائلات في المحافظة لا يعني أننا انتصرنا على الفيروس، وإنما يعني أننا قادرون على الانتصار عليه".

وتابع: "إن الخطر محدق، وإن خروج المتعافين لا يعني انتهاء الحجر والإجراءات المرافقة، مقدماً أُمنيات السلامة لكافة المصابين الذين أعلن تعافيهم.

كما ثمن حميد جهود كافة الطواقم والعاملين من طواقم طبية وإدارية، وكذلك الأجهزة الأمنية المختلفة.

بدوره، قال الدكتور محمد الربعي، مدير المركز الوطني لعلاج مصابي كورونا: اليوم شهدت محافظة بيت لحم خروج آخر ثلاثة مصابين من مصابي كورونا، وهم ثلاثة أشقاء من بلدة العبيدية، بعد أن تلقوا العلاج والرعاية اللازمة من قبل طواقم المركز الوطني، مقدماً تهانيه للمتعافين الثلاثة ولكافة المتعافين.

وأشار الربعي إلى الجهود التي بذلتها طواقم المركز الوطني لعلاج مصابي فيروس كورونا، وقال: "إن المركز سيواصل عمله من أجل خدمة أبناء شعبنا، حيث لا يعني خروج المتعافين انتهاء الأزمة، لكنه مؤشر طيب على التعافي والإنجاز لبيت لحم، خصوصاً، ولفلسطين عموماً، وستقوم إدارة المركز بتعقيمه ومراجعة أوضاعه واحتياجاته وترتيبه، حيث سيبقى الطاقم متواجداً لاستقبال أيّ حالات جديدة لا سمح الله".

من جهته، هنأ مدير صحة بيت لحم الدكتور عماد شحادة المتعافين بسلامتهم، متمنياً أن تخلو كل المحافظات الفلسطينية من الفيروس، مشيراً إلى أن الأزمة لم تنته بعد، وما زالت الطواقم الطبية تقوم بأخذ العينات العشوائية في المحافظة.

ودعا شحادة المواطنين إلى اتباع إجراءات السلامة والوقاية، مشيراً إلى أنه تم تشكيل لجان تفتيشية على المحلات للتأكد من اتباعها الإجراءات الوقائية.

بدوره، قال مسؤول الطب الوقائي في بيت لحم د. نبيل زواهرة: إن هناك راحة نفسية تعيشها الطواقم الطبية بعد الإعلان عن بيت لحم محافظة خالية من "كورونا"، داعياً المواطنين إلى الاستمرار في اتباع إجراءات الوقاية، قائلاً: إن الالتزام في هذه المرحلة مطلوب، كما دعا إلى عدم التجمهر، وعدم الخروج من المنزل إلا للضرورة القصوى.

ودعا زواهرة الموظفين والعاملين الذين عادوا إلى أماكن عملهم إلى اتباع النصائح الوقائية والتقيد بإجراءات السلامة، ولبس القفازات والكمامات.

يشار إلى أن محافظة بيت لحم كانت المحافظة الأُولى في الضفة الغربية التي اجتاحها فيروس كورونا وأُعلنت إصابة العشرات من المواطنين، بدءاً من الخامس من آذار الماضي، وإثر ذلك أعلن الرئيس حالة الطوارئ، واتخذت الحكومة إجراءات وقائية عديدة لمحاصرة المرض وعدم انتقاله إلى محافظات أُخرى.

كلمات دلالية