في اليوم العالمي لحرية، حكمت محكمة الاحتلال الصهيوني اليوم الأحد 3من أيار/مايو، على الصحافية "ميس أبو غوش" من سكان مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، بالسجن الفعلي ل 16 شهرا ودفع غرامة مالية ب 2000 شيكلا، وحكما بالسجن مع وقف التنفيذ 12 شهرا لخمس سنوات.
أبو غوش (22 عاما) أعتقلت في سبتمبر الفائت وتعرضت لتحقيق عسكري عنيف جدا، فقط للاشتباه بعلاقتها ب"عملية بوبين" التي وقعت في أب/أغسطس الفائت والتي عرفت باسم عملية "بوبين" ونفذتها خلية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
ورغم أن 30 يوما في التحقيق القاسي لم تثبت التهمة التي وجهت لأبو غوش إلا أن الاحتلال أصر على مواصلة اعتقالها، انتقاما منها لما جسدته من صمود خلال التحقيق معها، بتهمة الانتماء لتنظيم محظور ونشاطها في قسم الإعلام داخل الجامعة، بالإضافة التواصل مع عدو.
ليس فقط أبو غوش، ففي سجون الاحتلال الصهيوني لا يزال يقبع 12 صحافيا فلسطينيا، بينهم صحافيتين، بحسب نادي الأسير الفلسطيني، بعد إطلاق سراح الصحافي "عزت الشنار" من بلدة كفر الديك، بمحافظة سلفيت في 19نيسان/أبريل الفائت بعد اعتقال إداري دائم 16 شهرا.
أقدم هؤلاء الصحافيون إثنين يواجهون أحكاما عالية " مؤبدات" هما الصحافي "محمود عيسى" من بلدة عناتا شرقي القدس المحتلة، والصحافي "باسم الخندقجي" من مدينة نابلس.
فيما يقضي الصحافي منذر فلاح من مدينة نابلس حكما بالسجن 30 عاما بعد إعتقاله في العام 2003، والصحافي أحمد الصيفي من مدينة رام الله حكما بالسجن 17 عاما، حيث اعتقل في العام 2009، والصحافي "أحمد العرابيد" من مدينة رام الله حكما بالسجن 8 سنوات وأربعة أشهر والمعتقل منذ العام 2018.
وفي الاعتقال الإداري، يقبع صحافي وصحافية التجديد المستمر، هما الصحافي "عامر أبو هليل"، من بلدة دورا بالخليل، المعتقل إداريا بعد إعتقاله في حزيران/يونيو 2009 والحكم عليه سته أشهر أداريا، وبعد إنتهاء فترة إعتقاله مدد إعتقاله لسته أشهر جديدة لم تنتهي بعد.
كما جددت اعتقال الصحافية "بشرى الطويل" لأربعة أشهر جديدة بعد اعتقالها إداريا أربعة أشهر في كانون أول/ديسمبر 2019.
ولا يزال كل من الصحافي، "يزن أبو صلاح" من بلدة عرابة بجنين شمال الضفة، و"مصطفى السخل" من مدينة نابلس،موقوفان بانتظار المحاكمة أيضا.
المصور الصحافي "مصطفى السخل"، 32 عاما، اعتقل في ٣١ كانون أول/ديسمبر ٢٠١٩، من منزله في شارع تل في مدينة نابلس، وصودرت معداته الصحافية.
وبعد أيام من التحقيق معه ووجهت له تهمة التحريض عبر منشوراته على مواقع التواصل الاجتماعي وموقع " أخبار نابلس" الذي يقوم عليه، ولا يزال حتى الأن موقوفا في سجن جلبوع في الداخل الفلسطيني المحتل.
بينما لا يزال الصحافي "يزن أبو صلاح" من بلدة عرابة بحنين، ينتظر المحاكمة في الجلسة التي حددت له في 5 حزيران/يونيو القادم
أبو صلاح الذي يعمل مراسلا لوكالات انباء ومواقع فلسطينية، اعتقل خلال توجهه من رام الله إلى بلدته، وحقق معه على خلفية عمله الصحافي وما ينشره على مواقع التواصل الاجتماعي.