يتسم شهر رمضان المبارك كل عام، بازدياد رواد المساجد من المصلين، لما لهذا الشهر الفضيل من خيرات، ويتسابق الجميع لأداء الصلاة جماعة في المساجد، لكن هذا الأمر ولأول مرة ليس متاحاً، حيث اغلاق المساجد أمام المصلين، ووجود نقاط شرطة لتأمين المساجد، وذلك بفعل جائحة فيروس كورونا، التي فرضت على المسلمين إغلاق المساجد، حتى الحرمين الشريفين تم إقامة الصلاة فيها دون مصلين.
ويصادف اليوم الجمعة، الأول من رمضان، ومشهد المساجد مغلقة، بينما المؤذنون ، يكتفون برفع الآذان في المساجد، ويدعون المواطنين الى الصلاة في منازلهم، ولوحدهم، ومن ثم يعودون لبيوتهم للصلاة.
الشيخ محمد عيسى اللحام خطيب متطوع في مديرية أقاف خانيونس، أعرب عن حزنه الشديد لإغلاق المساجد سائلاً المولى عز وجل أن يكف عنا البلاء وتعود الحياة لطبيعتها، وينتهي فيروس كورونا الذي أغلقت من أجله المساجد.
وفي المسجد الكبير بخانيونس، الذي يكتظ بالمصلين في جميع الصلوات كل عام في شهر رمضان، بدا المشهد حزيناً، حيث المسجد لا يتواجد فيه سوى المؤذن، الذي رفع آذان الظهر بمفرده، داعياً الله سبحانه وتعالى أن يرفع العناء والوباء والعناء وأن نعود لمساجدنا فرحين وقد ساد البلاد الرخاء والسخاء والعافية.
كما أعرب مؤذن آخر عن حزنه العميق لعدم قدرته على الصلاة في المسجد في شهر رمضان المبارك، ويقول:" منذ ثلاثين عاماً، والمسجد يمتلئ بالمصلين، ولكن هذا العام ولأول مرة في تاريخ حياته، يرى المساجد خالية من التعبد لله سبحانه وتعالى بفعل فيروس كورونا. واصفاً اليوم الجمعة وهي الاولى في شهر رمضان، بالجمعة الحزينة.
