تحرر الأسير "جمعة التايه" من سجن النقب الصحراوي، صباح اليوم الخميس، وهومن بلدة كفر نعمة غربي رام الله بعد اعتقال دام 18 عاما، ومن المقرر أن يدخل الأسير التايه إلى الحجر الصحي مباشرة فور وصوله إلى مدينة رام الله.
وكان في استقبال الأسير التايه على حاجز الظاهرية جنوب الخليل، عائلته وعدد من الأسرى المحررين، وسط إجراءات وقائية من فايروس كورونا.
وفي حديث مع نجله الأكبر "أسامة" قال لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، إن والده سيتوجه في البداية إلى مقر الطب الوقائي في مدينة رام الله لإجراء الفحص الطبي، قبل أن يتوجه إلى الحجر الصحي في بيته في مدينة البيرة، حيث من المقرر أن ينتقل "أسامة" وشقيقه الأصغر " نصر الله" للإقامة 14 يوما عند أٌقاربهم.
وأضاف أسامة أنه وبعد انتهاء فترة الحجر الصحي، سيتم تنظيم استقبال رسمي لوالده في قريته " كفر نعمة" ولكن على نطاق ضيق مراعاة لكافة الإجراءات الوقائية.
والأسير التايه (50 عاما) أحد أسرى حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وكان قد أعتقل في أكتوبر من العام 2001، وحكم عليه بالسجن الفعلي 18 عاما ونصف، بتهمة مقاومة الاحتلال خلال انتفاضة الأقصى، إلى جانب اعتقال سابق له قضى خلالها سبعة سنوات في المعتقل.
ويعتبر الأسير التايه من أبرز أسرى حركة الجهاد الإسلامي في المعتقلات، والذي أستطاع تحويل فترة اعتقاله لطلب العلم والدراسة، فقد أستطاع دراسة الدراسات العليا في المعتقلات، وله مؤلفات عديده أستطاع إتمامها خلال سنوات إعتقاله.
والأسير التايه متزوج وله من الأبناء إثنين " أسامة" وكان عمره عام حين إعتقاله، و"نصر الله" الذي رزق به بعد إعتقاله بأشهر.