قالت مؤسسات الأسرى إن أكثر من (5000) أسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وإن الاحتلال الصهيوني أعتقل منذ بداية العام 2020 أكثر من 1300 فلسطيني وفلسطينية.
جاء ذلك في ورقة حقائق صادرة اليوم الخميس عن هذه المؤسسات وهي هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، ومركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية "حريات"، بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف يوم غد الجمعة 17 نيسان/ أبريل.
ويصادف يوم الأسير لهذا العالم ظروفا عصيبة يمر بها الأسرى في سجون الاحتلال، جرّاء خطر انتشار فيروس كوفيد19 المُستجد )كورونا(، وما يرافقه من استهتار من قبل إدارة سجون الاحتلال بمصير الأسرى، وانعدام للإجراءات الوقائية اللازمة لمنع انتشاره.
وقال البيان إنه بالرغم من كل النداءات التي أطلقتها المؤسسات القانونية والدولية فإن سلطات الاحتلال تواصل ممارستها لسياساتها الممنهجة لاستهداف الأسرى، وتضرب بعرض الحائط كل الالتزامات الواجبة عليها، وتتحدى أحكام القانون الدولي الإنساني بهذا الخصوص، وتواصل عمليات الاعتقال اليومية في صفوف المواطنين الفلسطينيين، بما في ذلك الاعتقال الإداري.
وجاء في ورقة الحقائق إن الاحتلال الصهيوني اعتقل منذ مطلع العام الجاري 2020، (1324) مواطن/ة فلسطينية، منهم (210) أطفال و(31) من النساء، كما وصدر (295) أمر اعتقال إداري بحق أسرى.
ومنذ بداية انتشار وباء فيروس كوفيد 19 المُستجد (كورونا)، استمر الاحتلال في اعتقال المواطنين الفلسطينيين: فقد اعتقلت قوات الاحتلال (357) فلسطينيً/ةً من الأرض الفلسطينية المحتلة خلال شهر آذار / مارس 2020، من بينهم (48) طفلاً، وأربع نساء.*
وحول عدد الأسرى وتوزيعهم على المعتقلات بلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال (5000) أسير وأسيرة، منهن (41) أسيرة يقبعن في سجن "الدامون"، و(180) طفلاً وقاصراً، موزعين على سجون (عوفر ومجدو والدامون).
وبلغ عدد الأسرى القدامى المعتقلين قبل توقيع اتفاقية أوسلو، (26) أسيراً، أقدمهم الأسيرين كريم يونس، وماهر يونس المعتقلين بشكل متواصل منذ عام 1983م.
·ويقضي الأسير نائل البرغوثي أطول فترة اعتقال في تاريخ الحركة الأسيرة، ما مجموعها (40) عاماً، قضى منها (34) عاماً بشكل متواصل، وكان قد تحرر عام 2011 في صفقة (وفاء الأحرار)، إلى أن أُعيد اعتقاله عام 2014.
وبلغ عدد الأسرى الذين تجاوز على اعتقالهم (20) عاماً، (51) أسيراً وهم ما يعرفوا بعمداء الأسرى، ومن بينهم (14) أسيراً مضى على اعتقالهم أكثر من (30) عاماً على التوالي.
·وبلغ عدد أسرى المؤبدات (541) أسيراً، وأعلى حكم أسير من بينهم الأسير عبد الله البرغوثي ومدته (67) مؤبداً.
·وفيما يتعلق بعدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967، بلغ (222) شهيداً، بالإضافة إلى مئات من الأسرى اُستشهدوا بعد تحررهم متأثرين بأمراض ورثوها عن السجون.
·وعدد الأسرى الذين قتلهم الاحتلال نتيجة لسياسة القتل الطبي البطيء عبر إجراءات الإهمال الطبي المتعمد وهي جزء من سياسة ثابتة وممنهجة، وصل إلى (67) وذلك منذ عام 1967م.
وقال البيان إنه خلال العام المنصرم 2019 ارتقى خمسة أسرى شهداء داخل السجون جراء الإهمال الطبي، والتعذيب وهم: فارس بارود، وعمر عوني يونس، ونصار طقاطقة، وبسام السايح، وسامي أبو دياك.
·ولا يزال الاحتلال يحتجز بجثامين أسرى شهداء وهم الأسير أنيس دولة الذي اُستشهد في سجن عسقلان عام 1980، وعزيز عويسات منذ عام 2018، وفارس بارود، ونصار طقاطقة، وبسام السايح وثلاثتهم اُستشهدوا خلال العام المنصرم.
·وبلغ عدد المعتقلون الإداريون قرابة (430) معتقلاً إدارياً، إلى جانب 13 أٍسيرا من الصحافيين.
وتحدث البيان عن معاناة قرابة (700) أسيرا من الأسرى المرضى، منهم قرابة (300) حالة مرضية مزمنة بحاجة لعلاج مستمر، بينهم عشرة حالات مصابين بالسرطان وبأورام بدرجات متفاوتة، من بينهم الأسير فؤاد الشوبكي (81) عاماً، وهو أكبر الأسرى سنّا.
وفي رسالة سلمها ممثلين هذه المؤسسات لممثلة الصليب الأحمر في مدينة البيرة وسط الضفة الغربية، تزامنا مع نشر البيان، طالبت المؤسسات المؤسسة الدولية بمزيد من الضغط والتدخل والضغط على الاحتلال لإطلاق سراح الأسرى والأسيرات من سجون الاحتلال، أسوة بدول العالم الأخرى، لاسيما الأسرى المرضى وكبار السن، والأسيرات، والأطفال، والإداريين، كضرورة ملحة لإنقاذ حياتهم.
وإرسال لجنة طبية دولية للإشراف على الأوضاع الصحية للأسرى والأسيرات داخل السجون، وذلك لحمايتهم من انتشار فيروس كوفيد 19 المُستجد (كورونا) وتوفير كل متطلبات الحماية والسلامة لهم.