تفاصيل مثيرة حول محاكمة المتهمين في جريمة قتل الصحفي خاشقجي

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 03:05 م
13 ابريل 2020
خاشقجي

كشفت صحيفة تركية، عن تفاصيل مثيرة في ملف محاكمة المتهمين بجريمة مقتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي في السفارة السعودية بإسطنبول.

و في التفاصيل التي كشفتها صحيفة "صباح" التركية، فإن المتهمين في جريمة مقتل خاشقجي، حضروا جلسات المحاكمة دون تقييد أيديهم وأرجلهم، فيما حضر أحد المدانين جلسة إصدار الحكم، وتبدو عليه الراحة وغير مبال.

وأشارت إلى أن المسؤولين في السفارة التركية، حضروا كافة جلسات الاستماع في المحكمة السعودية بالرياض.

وذكرت الصحيفة أنه في ختام تسع جلسات، حكم بالإعدام على كل من: ماهر عبد العزيز مطرب، والخبير بالطب الشرعي صلاح الطبيقي، وتركي الشهري، ووليد الشهري، وفؤاد البلوي.

وأشارت إلى أنه حكم على قائد فريق جريمة خاشقجي، منصور أبو حسين بالسجن عشر سنوات، فيما حكم على مصطفى المدني وسيف سعد القحطاني بالسجن سبع سنوات.

ونوهت إلى أن أحمد عسيري، نائب رئيس المخابرات السعودي السابق، واثنين من المتهمين، وهم مقربون من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، حكم عليهم بالمنع من السفر إلى الخارج فقط.

ولفتت إلى أن أحد المتهمين، وهو سيف سعد القحطاني، لم يحضر جلسات المحكمة منذ البداية، في حين حضر الجلسة النهائية على كرسي متحرك.

وأضافت أنه في الجلسة الأولى، قرأ المدعي العام جميع التهم والاعترافات الموجهة إلى 11 متهما واحدا تلو الآخر خلال ساعة و15 دقيقة.

وذكر المدعي العام السعودي، أن تسعة من فريق الإنفاذ بخلاف الطبيقي ومفلح المصلح الموظف في القنصلية السعودية بإسطنبول، هم أعضاء في جهاز المخابرات السعودي.

وأشارت إلى أن المدعي العام أوضح أن المتهمين أفادوا بأنه تم تكليفهم من أحمد عسيري نائب رئيس المخابرات السابق، والمقرب من ولي العهد ابن سلمان، لإحضار خاشقجي من تركيا إلى بلاده.

وأضافت، أن محامي عسيري، احتج على ذلك، بالقول إن موكله طلب من الفريق إحضار خاشقجي من تركيا بالإقناع، وليس بالقوة.

وأفاد المدان منصور عثمان، بأنه جاء إلى إسطنبول قبل يومين من تنفيذ الجريمة، للقاء المتعاون المحلي الذي تحدث عنه المسؤولون السعوديون، ولكن لم تذكر هوية المتعاون في سجلات المحكمة.

وبحسب التقرير الذي تضمن إفادات محامي المدانين، أكدوا للمحكمة أن منصور أبو حسين علم بمقتل خاشقجي أثناء مأدبة عشاء أقيمت في منزل القنصل، أما مفلح المصلح فزعم أنه علم من الإعلام.

أما الأكثر غرابة، فهو ما قاله محمد الزهراني، أنه علم بمقتل خاشقجي بعد اعتقاله، وفقا للصحيفة.

وقال أحد المتهمين، فؤاد البلوي، إنه شارك في تقطيع جسد خاشقجي بناء على تعليمات تلقاها من ماهر مطرب، الذي زعم أنه لم يكن لديه النية لقتل خاشقجي، بل التفاوض معه.

والجدير بالذكر، أن المختص بالطب الشرعي، الطبيقي، الذي أشرف على تقطيع الجثة، قال إنه تم قتله بالخطأ، وأنه مستعد لدفع الدية لأهله (أهل خاشقجي).