قال مدير عام الرعاية الأولية في وزارة الصحة الفلسطينية د. كمال الشخرة، إن عدد الحالات التي سجلت سته حالات جديدة أصغرها طفل عمره سنة، وحالتين من الحالات التي تم فحصها بشكل عشوائي، ليرتفع عدد الحالات إلى 260 حالات.
وأوضح الشخرة خلال الإيجاز الصباحي لليوم الثلاثاء (7 نيسان/أبريل)، حول آخر مستجدات "فيروس كورونا" في فلسطين، أن فحوص العينات العشوائية، عددها 3000 عينة، لعمال عادوا إلى منازلهم في الحجر الصحي خلال تواجدهم في المنازل، وأظهرت أن هناك عدد من الإصابات سيتم الإعلان عن نتائج كل الدراسة العينات العشوائية في وقت لاحق.
وأشار الشخرة إلى إنه تم فحص 15 ألف فحص منذ انتشار الفايروس في فلسطين، وجميع الحالات مستقرة حتى الأن، فيما تعافى 24 مصابا حتى الأن، ومتوقع ظهور نتائج عينات أخرى لمصابين وبناء عليها سيعلن عن تعافيهم أم لا.
وحذر الشخرة من ارتفاع حالات الإصابة بين المخالطين للمصابين، وخاصة العمال، وقال أنه مقارنة مع عدد السكان يكون هذا العدد قد تخطى الخطوط الحمراء.
وقال إن مصدر الإصابات هو العمال القادمين من الداخل المحتل، وعددهم 84 عاملا أي ما نسبته 33%، والمخالطين للوفد اليوناني. 40 حالة، والمسافرين وعددهم 29 أي ما نسبته 11%.
وحسب توزيع الإصابات على المحافظات قال الشخرة، إن هناك 47 عاملا في ضواحي القدس المحتلة (قطنة، بدو، القبيبة، الجديرة، الجيب، بيت أكسا، رافات، بيت عنان، حزما، قلنديا البلد، مخيم قلنديا عناتا وكفر عقب) سجلت 104إصابة، 47 عمال، و57 مخالط لهم، وفي محافظة رام الله سجلت57 إصابة، الحالات في كل من (المدينة، بيتونيا، سنجل، شقبا، خربثا المصباح، دير جرير، الطيرة، خربة بني فلاح، دير السودان، قراوة بني زيد) كان هناك 21 عاملا، و23 مخالطين، 12 مسافرا، وأسير محرر.
وفي محافظة، بيت لحم سجلت 52 إصابة، في كل من (مدينة بيت لحم، أرطاس، تقوع، وخربة زكريا، بيت ساحور) إثنين من العمال، ومخالطين عشرة ومخالطين للوفد اليوناني السابق 40 شخصا.
في الخليل بلدات (مدينة الخليل، حلحول، سعير، يطا، صوريف، بني نعيم) سجلت 17 حالة، منها ثمانية عمال وتسع مخالطين، وفي محافظة نابلس خمسة حالات في المدينة وقرية قصرة جنوب المدينة منهم عاملان ومخالط واحد، وإثنين من المسافرين، وخمسة في محافظة طولكرم الحالات في المدينة ومخيم طولكرم ضاحية إرتاح ثلاثة عمال، ومخالط، ومسافر.
وفي محافظة سلفيت، إصابة واحدة في قراوة بني حسان، وكان مسافر، وفي محافظة جنين حالتين، عامل واحد من قرية برطعا، تخضع للسيطرة الإسرائيلية داخل الجدار، ومخالط واحد إلى جانب 13 مسافر في المحافظات الجنوبية.
وحول نفاذ مسحات الفحص في القطاع، قال الشخرة أنه لم يصلنا أي تبليغ رسمي بنقص المسحات، ولكن في حال وصلنا أيه طلب بهذا الشأن، ونحن على تعاون دائم وزارة الصحة في القطاع.
من جهته ضرب الناطق باسم الحكومة الفلسطينية إبراهيم ملحم، حالة الطفل سيف عمره عام فقط، من قرى شمال غرب القدس المحتل، وهو من بين الحالات الستة التي أعلن عنها اليوم، وأنتقل إليه الفايروس من والده ووالدته بعد اختلاطهم مع المحيط وسيف واحد من 40 طفل نقل لهم الفايروس من ذويهم.
وشدد ملحم على أن العزل والحجر الصحي هو الدواء لهذا الفايروس في ظل عدم توصل إي من مختبرات العالم للقاح لهذا الفايروس.
وتحدث ملحم عن صندوق "وقفة عز" الذي تم إنشاءه بقرار رئيس الحكومة لجمع الأموال للمتضررين من الإجراءات والإغلاق وخاصة العمال والفقراء، بسبب فايروس الكورونا، مشيرا إلى تشكيل لجنة كاملة لمتابعته وبدء العمل فيه.