ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

* حملة "وطهر بيتي" تحمل رسالتين مهمتين

* حملة "الجهاد" الاجتماعية تخيف الإسرائيليين كـ تطورها العسكري

* "الجهاد" تنظيم مهم وما يفعله ليس مستغربا فلسطينيًا ومخيف للإسرائيليين

أكد النائب الثاني في المجلس التشريعي د. حسن خريشة أن ما تنظمه حركة الجهاد الإسلامي من حملة "وطهر بيتي" تحمل رسالة اجتماعية سامية للعالم أجمع من جهة ومخيفة للاحتلال الإسرائيلية من جهة أخرى.

وشدد د. خريشة في تصريح لـ"فلسطين اليوم" أن المجتمع الفلسطيني ليس مستغربًا مما تنظمه حركة الجهاد الإسلامي لأنه يدرك تمامًا أن هذه الحركة تشعر بما يشعر به الناس ودائمًا ملتصقة بحاجات الجمهور الفلسطيني.

وقال: "شكرًا لـ كورونا باعتبارها وحدت الناس وخلقت روح المبادرة والتطور لدى البشر، والمطلوب من الجميع توحيد جهوده للوقاية من هذا الوباء".

وأضاف: "الجهاد نموذجًا يجب أن يحتذى به لكل حركات المقاومة والفصائل، فهي ليست جزء من الانقسام الفلسطيني ولم تدخل في السلطة لم تؤثر عليها مغرياتها، وحافظت على خط كياني متصاعد منذ المؤسس الأول الدكتور فتحي الشقاقي وحتى الدكتور شفاه الله رمضان عبدالله شلح، وصولًا إلى القائد زياد النخالة".

وأشار إلى أن الجهاد الإسلامي يحظى بثقة الناس والجمهور وعلاقة الحركة متميزة مع جميع الفصائل وهي تحاول دائمًا أن تعمل على إنهاء الانقسام، وبندقيتها موجهة دومًا إلى الاحتلال الإسرائيلي.

وفيما يتعلق بحملة "وطهر بيتي" أكد د. خريشة إلى أن هذه الحملة، عمل اجتماعي ميداني يهدف للحفاظ على النسيج المجتمعي الفلسطيني.

وأوضح أن رسالة الحملة للاحتلال الإسرائيلي هو أن حركة الجهاد الإسلامي وكافة فصائل المقاومة وجدوا في فلسطين من أجل تحريرها من دنس المحتلين من جهة، ووجدت لبناء المجتمع الفلسطيني والحفاظ عليه وحمايته من أي كوارث طبيعية من جهة أخرى.

وبين أن عملية انتقال حركة الجهاد الإسلامي في هذه المرحلة بالتحديد من العمل والدور العسكري إلى الدور الاجتماعي يدلل على أن هذه الحركة قادرة على التعددية والعمل على أكثر من جبهة وعلى أكثر من صعيد.

كما اكد ان هذه الأفعال والحملات الاجتماعية تُكسب حركة الجهاد الإسلامي ثقة الجمهور الفلسطيني والتفاف الناس حول الحركة ومبادئها.

وحول موقف بعض الكتاب الإسرائيليين من أن حركة الجهاد الإسلامي تغيرت من العسكرية إلى الاجتماعية قال د. خريشة: "هذا يعبر عن استغراب الإسرائيليين مما تنظمه حركة الجهاد الإسلامي لأن هذه الحركة ليس همها الوحيد فقط هو القاء الصواريخ والتقدم في الحروب بل مهمتها أيضًا الحفاظ على المجتمع الفلسطيني.

وأضاف: "الكثير من الإسرائيليين يعتقدون أن الجهاد الإسلامي وحركات المقاومة تستغل الشعب الفلسطيني من أجل مصالحهم ولا يهمها ما يحدث في شعبهم اثناء الحروب مع جيش الاحتلال الإسرائيلي؛ لكن هذا العمل الجهادي في الميدان الاجتماعي أثار خوف واستغراب الاسرائيليين بأن هذه الحركة ليس همها الحرب فقط بل همها أيضًا إلى جانب تحرير المقدسات الفلسطينية الإسلامية والمسيحية من دنس الإسرائيليين همها أيضًا بناء المجتمع الفلسطيني والحفاظ عليه".

ودعا د. خريشة كافة القوى الوطنية والاسلامية السياسية والمجتمع المدني إلى أن يحذوا حذو الجهاد الإسلامي بالعمل الوقائي الاحترازي ضد وباء كورونا المنتشر في بيت لحم والأراضي المحتلة –اسرائيل-.

وتمنى النائب الثاني للمجلس التشريعي بأن ينعم سكان الشعب الفلسطيني وخاصة قطاع غزة بالأمن والأمان وأن يجنبهم الله عز وجل وباء كورونا.

يُشار إلى أن حركة الجهاد الإسلامي أطلقت حملة اجتماعية وقائية احترازية أطلقت عليها "وطهر بيتي" في كافة المؤسسات الحكومية والخاصة بدأ من المساجد قطاع غزة كافة خشية من وصول وباء كورونا القاتل إلى القطاع.

وحظيت الحملة الاجتماعية التي نظمتها الجهاد الإسلامي إلى اهتمام كبير وواسع من مختلف فئات الشعب الفلسطيني في القطاع لاسيما اهتمام المؤسسات الحكومية والخاصة لتعقيم الأماكن التي يزورها الناس بشكل مكتظ كإجراء وقائي من وباء كورونا.