وصفت حركة حماس إطلاق الخارجية الأمريكية مصطلح مواطنين غير اسرائيليين على الفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة عام 1948 (إسرائيل)، بأنها جريمة جديدة من قبل الإدارة الأمريكية بحق شعبنا الفلسطيني.
وقال المتحدث باسم حركة حماس في تصريح مكتوب اليوم الخميس، "إن هذا السلوك العدواني الأمريكي الجديد هو جزء من الجريمة الكبرى المتمثلة بـ "صفقة القرن" التي تمثل رؤية ومصالح اليمين الصهيوني المتطرف.
وأكد أن كل محاولات الاحتلال والإدارة الأمريكية لن تفلح في تغيير هوية مدينة القدس أو سكانها الأصليين، ولا تمسّكهم بمقدساتهم، ولن تستطيع قوة في الأرض تغيير حقائق التاريخ والواقع. مشدداً على أن شعبنا سيواصل نضاله حتى استعادة حقوقه المسلوبة وفي مقدمتها تحرير المدينة المقدسة من الاحتلال الصهيوني، الذي يمارس بالشراكة مع الامريكان عدوان على شعبنا الفلسطيني.