أدى انتشار فيروس كورونا المستجد إلى تراجع قطاع السياحة في مصر، مسبباً خسائر فادحة في هذا القطاع ، الذي يعد من أهم القطاعات التي تعتمد عليها مصر في الدخل القومي.
وأوضح خبراء اقتصاديون مصريون، أن استمرار الوضع الراهن على ما هو عليه، سيضر بالإيرادات التي تحققها قناة السويس والتي بلغت في العام الماضي نحو 5.7 مليار دولار أمريكي.
ومصر شأنها شأن أكثر من 90 دولة وصلها وباء كورونا العالمي، ورصدت نحو 59 إصابة من بينها 45 حالة على متن مركب سياحي في نهر النيل بمدينة الأقصر، والذاخرة بالآثار الفرعونية. ووفاة سائح ألماني متأثراً بإصابته بالمرض.
وأشار الخبراء الاقتصاديون، أن تداعيات كورونا على الاقتصاد المصري قد تكون كارثية في أسوأ الأحوال.
وقال رئيس مركز سيجنت البحثي لتوقعات الأعمال والاقتصاد أنجوس بلير: "نحن في خضم حدث. إنه لا يزال في حالة تطور". ومن المرجح أيضا ألا يكون لانخفاض أسعار النفط أثر يذكر، إذ إن قيمة واردات مصر من المواد البترولية البالغة 15.5 مليار دولار تعادل فعليا ما تحصل عليه من صادرات القطاع، وهي من الغاز في الأساس.