"أعلن استعدادي للتطوع وتسخير كافة القدرات والامكانيات المتاحة، إذا احتاج الأمر لتشكيل فريق وطني للتعامل اعلاميا مع فايروس كورونا المستجد" كانت هذه المبادرة من الصحفي "رامي سمارة" على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك.
هذه واحده من عشرات المبادرات التي أعلن عنها على مستوى الأفراد والمؤسسات بعد تشخيص حالات مصابة بفايروس (كوفيد 19) الكورونا المستجد في بيت لحم جنوب الضفة الغربية وما تبعها من اعلان حاله الطوارئ من قبل رئيس السلطة الفلسطينية يوم الخميس الفائت (الخامس من أذار/مارس) وحالة الهلع التي انتشرت بين المواطنين.
هذه المبادرات اختلفت من بين التطوع للعمل ضمن فرق وطنية كما هو الحال مع الصحافي سمارة وعشرات الصحافيين الذين تطوعوا لنفس الغاية، إلى مبادرة من شركات ومؤسسات لتأمين الاحتياحات الضرورية لمواجهة هذا المرض من الكمامات والمعقمات وغيرها.
وانتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي صيغة مبادرة نشرها عشرات النشطاء " أنا الموقعة ادناه؛ ... أعلن عن تطوعي في أي برنامج أو مبادرة من أجل حماية شعبي ومساعدتهم في تجاوز فايروس كورونا، حتى لو لخدمة الناس المصابين".
وعلى مستوى الهيئات والمؤسسات الأهلية اعلنت هيئه مقاومه الجدار والاستيطان ممثلة برئيسها الوزير وليد عساف وكادرها انها تضع خبرات وامكانيات الهيئة وطواقمها وكافة المعلومات والبيانات والعناوين حول المناطق المصنفة ج تحت تصرف وزارة الصحة في مواجهة فايروس كورونا".
وفي مدينة الخليل أقرب المدن على مدينة بيت لحم حيث ظهرت الإصابات، أعلن رجل الاعمال "نافذ الحرباوي" عن فتحه فندقه الذي يمتلكه بمنطقه الراما في المدينة، ووضعه تحت تصرف المحافظ ليكون مركزا للحجر الصحي، في حال اقتضت الحاجة.
وفي الخليل أيضا أعلن أحد الأطباء " مجاهد حمزة" عن حملة لجمع 200 ألف كمامة لإرسالها لمدينة بيت لحم، وكانت سرعة الاستجابة لهذه الحملة ملفتة.
و في محيط مدينة بيت لحم، حيث المصابين يحتجزون في فندق أنجلو، تطوع مطعم في مخيم عايدة غربي المدينة لإعداد الوجبات الغذائية لنقلها للمرضى المصابين في الفندق.
كما وزعت صيدلية الوحدة في مخيم الدهيشة شرقي المدينة الكمامات مجانا على المواطنين.
وفي محافظة جنين شمال الضفة الغربية، اعلنت شركه البريق للمنظفات والتسويق على صفحتها عبر موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، عن توفيرها معقم الايدي ومعقم ونظم الاسطح مجانا، وتوزيعها على كافة المؤسسات الحكومية والجمعيات الخيرية العاملة في المحافظة.
وبحسب تحديث وزارة الصحة الفلسطينية فقد ارتفعت حالات الإصابة بالفايروس إلى 16 حالة في فلسطين، فيما بلغت أعداد الموجودين بالحجر الصحي إلى 75 حالة، والحالات الموجودة في الحجر الصحي المنزلي بلغ 350 حالة.