ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

- سرايا القدس وقوى المقاومة تمكنتْ من إدارة معركة "بأس الصادقين" بحكمةٍ عاليةٍ وحسابات دقيقة

- المقاومة استطاعت أنْ تقدم أُنْموذج حربي مصغر لما ينتظر الاحتلال في المعارك الكبرى القادمة

- معركة بأس الصادقين وما قبلها من المعارك أثبتت أن "سرايا القدس" ومن خلفها قيادةٌ حكيمةٌ رقم صعب عصيٌ على الانكسار

- "سرايا القدس" امتلكتْ في "بأس الصادقين" زمام المبادرة ورسمت حد النهاية لتلك الجولة
- "سرايا القدس" أرست مفهوم القصف بالقصف والدم بالدم، والرد المُنظم والمحدود والمسؤول قلب الطاولة على رأس المؤسسة الأمنية للعدو

- جميع مدن فلسطين المحتلة كانت خياراً مطروحاً للقصف والاستهداف من قبل سرايا القدس وقيادة المقاومة

- قيادة المقاومة آثرت الشروع في قصف غلاف غزة وفقاً لتقديراتٍ حكيمة

- سرايا القدس تمتلك بالجرأة والقوة لتوسيع دائرة النيران ونوعيتها كردٍ على أي تجاوزٍ للخطوط الحُمر

- قرار الرد الجريء من قيادة الحركة وعلى رأسها الأخ القائد/ أبو طارق النخالة الصادق الأمين قد أربك تقديرات الاحتلال بشأن إفلاته من العقاب

- غياب مثل هذا الرد كان سيطلق العنان للاحتلال الصهيوني باستباحة الدم الفلسطيني دون وازعٍ أو رداعٍ أو محاسب

- الاحتلال المأزوم داخلياً وخارجياً كان يبحث من خلال استهداف دمشق عن نصرٍ وهمي

- استهداف دمشق عملية استهداف فاشلة بامتياز ولم تجلب إلى الاحتلال سوى رد سرايا القدس الواضح والقوي

- القائد الصادق أبو طارق النخالة الذي يرى الذهاب للجهاد كالذهاب للصلاة أمين على هذه الحركة وعلى دماء مجاهدي المقاومة في فلسطين وفي كل مكان.

- قيادة الجهاد الإسلامي أرست خلال معركة صيحة الفجر معادلة نابعة من فكر راسخ أنَّ أي اعتداء على المقاومة الفلسطينية في ساحات الخارج سيواجه برد من قبل سواعد المجاهدين في كل الساحات

- محاولات الاحتلال إنشاء معادلات خاصة بكل ساحة لن تجدي نفعاً أمام الروح الصادقة للمجاهدين من أولي البأس.

- التواصل كان مستمراً بين المجاهدين في سرايا القدس وإخوانهم في كتائب القسام

أكَّد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين الأستاذ محمد حميد "أبو الحسن"، أنَّ سرايا القدس وقوى المقاومة تمكنتْ من إدارة معركة "بأس الصادقين" بحكمةٍ عاليةٍ وحسابات دقيقة، واستطاعت أنْ تقدم أُنْموذجاً حربياً مصغراً لما ينتظر الاحتلال في المعارك الكبرى القادمة.

وأوضح حميد في حوار مطول مع "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية" أنّ سرايا القدس امتلكتْ في "بأس الصادقين" زمام المبادرة، ورسمت حد النهاية لتلك الجولة، وأرست مفهوم القصف بالقصف والدم بالدم، مشيراً إلى أنَّ الرد المُنظم والمحدود والمسؤول قلب الطاولة على رأس المؤسسة الأمنية للعدو.

وكشف حميد، أنَّ جميع مدن فلسطين المحتلة كانت خياراً مطروحاً للقصف والاستهداف من قبل سرايا القدس وقيادة المقاومة، مستدركاً "قيادة المقاومة آثرت الشروع في قصف غلاف غزة وفقاً لتقديراتٍ حكيمة"، مشدداً على أنّ سرايا القدس كانت متحلية بالجرأة والقوة التي تسمح لها بتوسيع دائرة النيران ونوعيتها كردٍ على أي تجاوزٍ للخطوط الحُمر يقدم عليه الاحتلال إلى مدىً سيباغت هذا الاحتلال في جرأته وقوته.

وقال حميد: "قرار الرد الجريء من قيادة حركة الجهاد الإسلامي وعلى رأسها الأخ القائد/ أبو طارق النخالة الصادق الأمين قد أربك تقديرات الاحتلال بشأن إفلاته من العقاب والرد جراء اعتداءاته على أبناء الشعب الفلسطيني"، لافتاً إلى أن غياب مثل هذا الرد كان سيطلق العنان للاحتلال الصهيوني باستباحة الدم الفلسطيني دون وازعٍ أو رداعٍ أو محاسب".

وعن جريمة استهداف دمشق، أكد أن الاحتلال المأزوم داخلياً وخارجياً كان يبحث من خلال استهداف دمشق عن نصرٍ وهمي، مشدداً على أنَها عملية استهداف فاشلةً بامتياز ولم تجلب للاحتلال سوى رد "سرايا القدس" الواضح والقوي والمثبت لقرار القائد الصادق الذي يرى الذهاب للجهاد كالذهاب للصلاة والأمين على هذه الحركة وعلى دماء مجاهدي المقاومة في فلسطين وفي كل مكان.

وأوضح أن قيادة الجهاد الإسلامي أرست خلال معركة صيحة الفجر معادلة نابعة من فكر راسخ أنَّ أي اعتداء على المقاومة الفلسطينية في ساحات الخارج سيواجه بردٍ من قبل سواعد المجاهدين في كل الساحات وهذا الرد لن يحده شيءٌ سوى تقديرات المقاومة ذاتها، مشدداً على أنَّ محاولات الاحتلال إنشاء معادلات خاصة بكل ساحة لن تجدي نفعاً أمام الروح الصادقة للمجاهدين من أولي البأس.

في السياق، أشاد حميد بقوة العلاقة والتنسيق بين قيادة المقاومة، قائلاً: المقاومة استطاعت أن تنسج أفكاراً إبداعيةً تستطيع من خلالها إكمال أدوراها المختلفة، فالغرفة العسكرية المشتركة هي إبداعٌ فلسطينيٌ مقاومٌ والعلاقة بين سرايا القدس وكتائب القسام علاقة وثيقةٌ بوثاق الإيمان بالله تعالى ومتينة بمتانة خيار المقاومة ومتصلة باتصال دماء الشهداء في نفق الحرية وغيرها من الملاحم البطولية.

وأوضح أنَّ التواصل كان مستمراً بين المجاهدين في "سرايا القدس" وإخوانهم في كتائب القسام، مشيراً إلى أنَّ العلاقة بين القسام وسرايا القدس قوية ومتطورة وتشمل الدعم المعنوي والفني وتبادل الخبرات سواءً بالمعركة أو ما تلاها، داعياً إلى مزيدٍ من التلاحم والتعاضد في التكتيكات والاستراتيجيات العسكرية.

اليكم نص الحوار كاملاً مع عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين الأستاذ محمد حميد "أبو الحسن":

س/ خاض مقاومو سرايا القدس في جولة "بأس الصادقين" معركة قاسية على الاحتلال الإسرائيلي باعتراف الإسرائيليين أنفسهم وخبراء عسكريين ومختصين، كيف تعقب على ذلك؟

ج/ بداية تجدر الإشارة إلى أن معركة بأس الصادقين قد فرضت علينا بُعيد مهاجمة قوات الاحتلال لشابين فلسطينيين في المنطقة الشرقية لقطاع غزة ما أدى إلى استشهاد أحدهما وهو الشهيد القائد/ محمد الناعم وإصابة أخٍ آخر، تبع ذلك قيام جرافة عسكرية صهيونية بانتهاك حرمة الأموات واستفزاز مشاعر الأحياء على مسمع ومرأى العالم، واختلطت أشلاء الشهيد محمد الناعم بأسنة جرافة جيش الإرهاب الصهيوني في مشهدٍ تقشعر له الأبدان، لذلك كانت معركة بأس الصادقين قاسيةً دفاعاً عن الكرامة الإنسانية جمعاء والكرامة الوطنية الفلسطينية تحديداً. فأمام هذا التغول الفظيع في دماء أبناء شعبنا كان لزاماً على سرايا القدس والمقاومة الفلسطينية الرد على هذه الجريمة، وقد تمكنت سرايا القدس وقوى المقاومة من إدارة معركة عسكرية منظمة وبحسابات دقيقة، استطاعت من خلاله تقديم أُنْموذج حربي مصغر لما ينتظر الاحتلال في المعارك الكبرى القادمة.

س/ ما أبرز الدلالات والدروس المستفادة من معركة "بأس الصادقين" التي خاضتها سرايا القدس؟

ج/ الدرس المستفادة في هذه المعركة جناه قادة الاحتلال وعلى رأسهم وزير الحرب بينت المتبجح بالتوغل في الدم الفلسطيني والذي ظن بحماقته أن التمثيل بجثمان الشهيد الطاهرة ستكون رافعةً له في إطار دعايته الانتخابية الدموية، ليفاجأ برد المقاومة وعلى رأسها سرايا القدس والذي قلب الطاولة عليه وعلى حساباته الانتخابية، وليؤكد هذا الأداء العسكري الفذ للمقاومة على إعادة توازن الردع، فقد امتلكت فيه المقاومة زمام المبادرة وهي التي رسمت حد النهاية، وأرست خلال معركة بأس الصادقين مفهوم القصف بالقصف والدم بالدم. وأكدت على أن الدم الفلسطيني غالٍ على المقاومة الفلسطينية وأن التمثيل بدماء الشهداء لن يمر دون عقاب.

س/ برأيك ما هو السيناريو المحتمل حال صمتت المقاومة الفلسطينية على جريمة استشهاد الناعم؟ هل كان الصمت سيؤدي إلى فرض قواعد اشتباك إسرائيلية لصالح الاحتلال؟

ج/ تعتمد العقلية الأمنية للعدو على استراتيجية الردع والصدمة التي تهدف إلى إرباك المقاومة وتشتيت خططها أملاً في إفشالها إلى جانب استخدام الدم الفلسطيني كمادة للمزايدات الانتخابية، وهو ما لم يكن ناجحاً بفضل الرد المنظم والمحدود الذي قلبت به سرايا القدس والمقاومة الفلسطينية حسابات المؤسسة الأمنية للعدو، هذا الرد سيؤدي حتماً إلى أن يعيد الاحتلال حساباته في أي مواجهة قادمة مع المقاومة. فقرار الرد الجريء من قيادة حركة الجهاد الإسلامي وعلى رأسها الأخ القائد/ أبو طارق النخالة الصادق الأمين قد أربك تقديرات الاحتلال بشأن إفلاته من العقاب والرد جراء اعتداءاته على أبناء الشعب الفلسطيني. وأكاد أزعم أن غياب مثل هذا الرد كان سيطلق العنان للاحتلال الصهيوني باستباحة الدم الفلسطيني دون وازعٍ أو رداعٍ أو محاسبٍ أو معقب، ولكن الله –عز وجل-قد سخر من جنوده ما يعصم هذا الدم ويعيد له حرمته المسفوكة بأيدي الصادقين المقاومين الذين أفصحوا عن بأسٍ يسيرٍ من بأسهم.

س/ الاحتلال الإسرائيلي كان يرسل رسائل عبر إعلامه أنه سيرد في قلب قطاع غزة وأنَّ الأمور تتجه للتصعيد.. هل كان سيناريو توسيع دائرة النار من قبل المقاومة على طاولة البحث حال ارتكاب أي حماقة إسرائيلية؟

ج/ لقد حدد الناطق باسم سرايا القدس سلسلةً من الإجراءات العسكرية التي كانت ستتخذ حال تمادي الاحتلال في غطرسته مزدانةً بقول الله تعالى: "وإن عدتم عدنا". فمن اليوم الأول كانت جميع مدن فلسطين المحتلة خياراً مطروحاً للقصف والاستهداف من قبل مجاهدي سرايا القدس والمقاومة الفلسطينية، إلا أن قيادة المقاومة آثرت الشروع في قصف غلاف غزة وفقاً لتقديراتٍ حكيمة، وأنا أؤكد أن قيادة المقاومة كانت متحلية بالجرأة والقوة التي تسمح لها بتوسيع دائرة النيران ونوعيتها كردٍ على أي تجاوزٍ للخطوط الحمر يقدم عليه الاحتلال إلى مدىً سيباغت هذا الاحتلال في جرأته وقوته.

س/ برأيك لماذا هرب الاحتلال الإسرائيلي لاستهداف المقاومة الفلسطينية في دمشق؟ وهل نجح في أهدافه؟

ج/ إن ضربات المقاومة في غزة وحالة الإفلاس السياسي والعسكري للعدو التي أحدثتها المقاومة ألجأته إلى البحث عن نصرٍ وهمي باستهداف المقاومة في دمشق مستغلاً الحالة الراهنة للساحة السورية التي نتمنى لها سلامة ووحدة أراضيها وأن تعود لحضورها ودورها الرائد في دعم المقاومة الفلسطينية. وعلى الرغم من أن هذه الضربة قد آلمتنا كثيراً بفقدان اثنين من خيرة كوادر الحركة في الساحة السورية، إلا أنها كانت فاشلةً بامتياز ولم تجلب للاحتلال سوى رد سرايا القدس الواضح والقوي والمثبت لقرار القائد الصادق الذي يرى الذهاب للجهاد كالذهاب للصلاة والأمين على هذه الحركة وعلى دماء مجاهدي المقاومة في فلسطين وفي كل مكان.

س/ سرايا القدس ردتْ بحزم على جريمة استهداف دمشق، وضمنت بياناتها السياسية والعسكرية عبارة "الرد على جريمتي دمشق وخانيونس".. ماذا يعني لكم الرد على جريمة استهداف دمشق؟

ج/ كان لقيادة المقاومة فكرٌ راسخٌ وواضحٌ خلال معركة صيحة الفجر حينما أرست بجلاء أن أي اعتداء على المقاومة الفلسطينية في ساحات الخارج سيواجه برد من قبل سواعد المجاهدين في كل الساحات وهذا الرد لن يحده شيءٌ سوى تقديرات المقاومة ذاتها. وقد كان الرد على جريمة دمشق تُرجماناً لهذا القرار الحازم الصارم لقيادة الجهاد الإسلامي وتأكيداً على أن الدم السائل في دمشق غالٍ ونفيس في غزة وأن محاولات الاحتلال إنشاء معادلات خاصة بكل ساحة لن تجدي نفعاً أمام الروح الصادقة للمجاهدين من أولي البأس.

س/ كيف تقيم العلاقة بين فصائل وقوى المقاومة الفلسطينية، لاسيما في المعركة الأخيرة وخاصةً بين كتائب القسام وسرايا القدس؟

ج/ استطاعت المقاومة أن تنسج أفكاراً إبداعيةً تستطيع من خلالها إكمال أدوراها المختلفة، فالغرفة العسكرية المشتركة هي إبداعٌ فلسطينيٌ مقاومٌ والعلاقة بين سرايا القدس وكتائب القسام علاقة وثيقةٌ بوثاق الإيمان بالله تعالى ومتينة بمتانة خيار المقاومة ومتصلة باتصال دماء الشهداء في نفق الحرية وغيرها من الملاحم البطولية. وخلال معركة بأس الصادقين كان التواصل مستمرٌ بين المجاهدين في سرايا القدس وإخوانهم في كتائب القسام، والحديث يدور عن علاقاتٍ متزايدة ومتطورة تشمل الدعم المعنوي والفني وتبادل الخبرات سواءً بالمعركة أو ما تلاها، وندعو إلى مزيدٍ من التلاحم والتعاضد في التكتيكات والاستراتيجيات العسكرية.

س/ هناك من يغمز ويلمز في قناة الوحدة بين كتائب القسام وسرايا القدس سواء على "السوشيال ميديا" أو ممن "يصطادون في الماء العكر" من بعض الأشخاص.. ما هو ردك؟

ج/ مشكلة البعض أنهم لا يحسنون استخدام وسائل التواصل الاجتماعي ويتحولون إلى ناطقين وإعلاميين ومتخصصين في أوقات الأزمات في حين أن الدقة المطلوبة تعوزهم، وهم بحاجة إلى متابعة وتوعية وتثقيف لأن المقاومة لا تستطيع دائماً أن تفصح عن كل تعاون وتنسيق في الميدان وعليهم أن يعوا جيداً أن وحدة المقاومة الفلسطينية مستهدفة من قبل الاحتلال وأجهزته الاستخباراتية ونحن في أمس الحاجة إلى تبصيرهم بأهمية العمل المشترك والتعاون لأن فلسطين والمسجد الأقصى ينتظران المجموع الفلسطيني كاملاً.

س/ هل تخشون حماقة إسرائيلية بحق المقاومة من باب أن الاحتلال لم يطيق طعم الهزيمة الأخيرة"؟ وما مدى جهوزية سرايا القدس وقوى المقاومة لأحداث دراماتيكية وسيناريو حماقة إسرائيلية؟

ج/ نؤمن أن لكل أجلٍ كتاب وأن الحياة والموت بيد الله وحده والاحتلال لا يزيد عمر أحدٍ أو ينقصه، هذه قناعتنا الشرعية، ومع ذلك فالاحتياط واجبٌ شرعي في ظل أن شيمة هذا العدو الغدر ونقض العهود ونكثها مستفيداً من تقدمه المادي العسكري والتكنولوجي، وفي المقابل فإننا نملك أمامه إيماناً راسخاً بالله سبحانه وتعالى ثم بعدالة  قضيتنا ما يمكننا من الثبات والرد على أي حماقة يرتكبها هذا العدو، فمعركة بأس الصادقين وما قبلها من المعارك أثبتت أن سرايا القدس ومن خلفها قيادةٌ حكيمة رقمٌ صعبٌ عصيٌ على الانكسار وأن المقاومة الفلسطينية قادرة على رد العدو ببركة دماء الشهداء وبصدق وعد الرجال القادة فيها.