ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

أكد د. وليد القططي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الثلاثاء 25/2/2020، أن المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها "سرايا القدس" لقنت العدو الصهيوني درسا ًمن خلال استخدام قوة الصواريخ في الزمان والمكان المناسبين، ومنعت العدو من تغيير قواعد الاشتباك.  

وأوضح د. القططي في تصريحٍ خاص لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، أن معركة "بأس الصادقين" أظهرت صورة المقاومة الفلسطينية ناصعة مشرقة، أمام العالم أجمع وأمام الشعب الفلسطيني الذي يحتضن المقاومة، وأمام العدو الصهيوني، وحلفاء المقاومة في كل مكان.

وشدد على أن المقاومة حافظت على قواعد الاشتباك التي رسختها بالدم والعرق والجهد المتواصل على مدار السنوات السابقة من حالة الاشتباك بين المقاومة والعدو، وتمنع العدو من استباحة الدم الفلسطيني، والأرض الفلسطينية.

وقال د. القططي :" لم يكن بإمكان المقاومة الفلسطينية، وفي مقدمتها سرايا القدس الجناح العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي، أن تغض الطرف وألا تتجاوب مع مشاعر الفلسطينيين عندما رأوا جميعاً والعالم أجمع مشاهد الهمجية "الإسرائيلية" وهم ينكلون بجثمان الشهيد محمد الناعم أمام مرأى ومسمع العالم أجمع والكاميرات".

وبخصوص رد سرايا القدس خلال معركة "بأس الصادقين"، أكد د. القططي، أن رد سرايا القدس يتناسب إلى حد ما مع حجم الجريمة "الإسرائيلية"، ويتناسب مع الرسالة والهدف التي تريد سرايا القدس والمقاومة الفلسطينية ايصالها للعدو.

وأضاف عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد، أن سرايا القدس استخدمت قوة النيران ومداها بحد متواضع ومحدود، ولم ترد أن تظهر كل قوتها، وكذلك لم ترد أن تفتح معركة مفتوحة مع العدو، نظراً للظروف الموضوعية التي يعيشها الشعب الفلسطيني لكنها تتجاوب مع ردات الفعل الصهيونية.

ولفت إلى أن سرايا القدس لقنت الاحتلال درسا ًمن خلال استخدام قوة الصواريخ في الزمان والمكان المناسبين بقدر محدود يظهر تصميم سرايا القدس وقيادتها وقيادة المقاومة على رد الاعتداء ومنع العدو من تغيير قواعد الاشتباك، وأنه بإمكان المقاومة الفلسطينية وسرايا القدس تصعيد الرد بقدر الجرائم واستخدام العدو للنيران.

وأشاد د. القططي بأداء رجال السرايا خلال المعركة، حيث أكد على أن سرايا القدس تحافظ على مجاهديها وتسعى لتقليل الخسائر المادية البشرية في صفوفها ، وصفوف الشعب الفلسطيني، وهو نابع من حرصها على دماء الشعب الفلسطيني، بالحد الأدنى المطلوب للتضحية، كي لا تعطي للعدو إنجازات أو نصراً بأنه قتل عدداً من المجاهدين والمقاومين.

وزاد أن سرايا القدس استخدما النيران بحذر وسعت أن تستخدم تكتيكات عسكرية تؤدي لتقليل الخسائر قدر الإمكان في صفوفها وصفوف الشعب الفلسطيني، يتوافق مع هدف المقاومة الفلسطينية بالحفاظ على دماء شعبنا.

الجدير بالذكر، أن سرايا القدس دكت مستوطنات الاحتلال بالعشرات من الصواريخ، خلال اليومين الماضيين، رداً على جريمة التنكيل بالشهيد محمد الناعم الذي ارتقى شرق عبسان بمحافظة خانيونس جنوب قطاع غزة، فيما قصفت طائرات الاحتلال عدداً من مواقع "سرايا القدس".