ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

يلوّح الاحتلال "الإسرائيلي" مجددًا بالعودة إلى استخدام سياسة اغتيال قادة المقاومة في قطاع غزة، فماذا الذي تسعى إليه "إسرائيل" في غزة، فهذه المرة وجّه الاحتلال التهديد باغتيال قائد "حماس" يحيى السنوار، ومروان عيسى باعتبارهما مسئولين عن التصعيد الأخير في قطاع غزة.

محللان سياسيان، أجمعا على أن التهديدات "الإسرائيلية" بالاغتيال تارة، وشن عدوان على غزة تارة أخرى، يعكس حقيقة خوف الاحتلال من أي عمل يصدر من قطاع غزة، ودليل على حالة التخبط التي يعيشها الاحتلال.

حاجة الهدوء

ويرى المختص في الشأن "الإسرائيلي" حسن عبدو، أن الاحتلال بحاجة ماسة للهدوء في الوقت الراهن، وليس لديه نية للتصعيد، مؤكدًا أن تهديدات اغتيال قادة المقاومة تسعى من وراءها إلى تمرير الانتخابات الاعادة الثالثة بأي ثمن.

وقال عبدو لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، إن قادة الاحتلال يذهبون للتهديد بشكل يومي لسببين، الأول تعزيز الردع من جهة والاستفادة من بازار الانتخابات والترويج للحملات الانتخابية الاسرائيلية، الجميع يريد الاستفادة في صندوق الانتخابات من التهديدات.

حرب وانتخابات

وأشار إلى أن "اسرائيل" لا تستطيع تحمّل تبعات الاغتيال والجمع باتجاه مواجهة شاملة مع قطاع غزة والذهاب نحو الانتخابات في آن واحد، مستبعدًا أن يقدم الاحتلال على تصعيد أو اغتيال قيادات من المقاومة الفلسطينية بغزة.

وتابع عبدو: "رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ليس لديه مبرر كافي لاتخاذ قرار بمواجهة واسعة ضد غزة، فقرار الحرب يتطلب موافقة وإجماع مؤسسات دولة الاحتلال".

ما وراء التهديدات؟

وعزا التهديدات "الإسرائيلية" بشكل يومي خاصة من قبل قيادات اليمين، لسببين: الأول حشد الأصوات الانتخابية وإرضاء المتشددين والمستوطنين، والسبب الثاني تعزيز الردع في غزة لمنعها من أي عمل قد يسقط نتنياهو في الانتخابات.

ولفت إلى أن "إسرائيل" عملت في الأسبوعين الماضيين بجد من أجل الحصول على هدف ثمين في قطاع غزة  لتبدأ بحملتها الانتخابية قبل أسبوعين من الانتخابات العامة وكسب ثقة الجهور "الاسرائيلي".

وختم عبدو حديثه: "الوقت حرج واسرائيل ستخسر ما يقارب مليار شيكل في الحملات الانتخابية وبالتالي لا يمكنها اتخاذ قرار بالتصعيد وتأجيل الانتخابات، كما أن المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية، أفيحاي ماندلبليت منع هذا القرار سابقًا".

حالة تخبّط

على الصعيد ذاته، قال المحلل السياسي اياد القرا إن المقاومة تتابع بدقة التهديدات التي تصدر عن قادة الاحتلال، وتأخذها على محمل الجد، مشددًا على أن الاحتلال يعيش حالة تخبط في التعامل مع قطاع غزة بين تقديم تسهيلات والتراجع عنها.

وأضاف القرا في منشور لها عبر "فيس بوك"،  أن حالة التخبط تأتي نتيجة تأثير الانتخابات "الإسرائيلية" الداخلية عليه، ودليل فشل الاحتلال في التعامل مع المقاومة.

وأوضح أن اندفاع الاحتلال لأي عمل عسكري في غزة وارد، مستدركًا أن "إسرائيل" لديها الكثير من الحسابات ترتبط برد فعل المقاومة، ومن الممكن أن تقود إلى حرب واسعة.

احتواء الموقف

وتوقع القرا، أن تزداد وتيرة التصعيد الفترة القادمة في حال عدم قدرة الوسطاء على احتواء الموقف، مبينًا أنه لم يحدث حتى اللحظة، وسيتصاعد مع اقتراب الانتخابات "الاسرائيلية".

وأكد المحلل السياسي، على أن الاحتلال سينزلق إلى وحل غزة العميق ولن يتمكن من الخلاص منه، في حال أقدم على عملية عسكرية في قطاع غزة.

وكشف مصدر في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس"، زيف الادعاءات الإسرائيلية، بمحاولة اغتيال قائد "حماس" في غزة يحيى السنوار، والقيادي البارز في "القسام" مروان عيسى.

وقال المصدر في تصريحات صحفية: إن "الحديث عن اغتيال القادة السنوار وعيسى يدل على عجز وإرباك الاحتلال وهي رسائل فارغة"، مضيفًا: "قادتنا مشاريع شهادة. وتلويح العدو لا يخيف أي طفل فلسطيني، وعلى قيادة العدو الفاشلة أن تجد حلا لبالونات غزة قبل أن تفكر بقرار لا تطيق دفع ثمن تبعاته".

وختم المصدر حديثه بالقول: "أعلى ما في خيلهم يركبوا".

يشار إلى أن مصادر صحفية عبرية قالت إن الوفد المصري الذي زار قطاع غزة مؤخرًا، عطل قرارًا إسرائيليًا باغتيال القياديين يحيى السنوار ومروان عيسى.