ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

قرار توسعة الحرم "الابراهيمي" مخطط خبيث للسيطرة و"الفجر العظيم" أغضب الاحتلال

  • فلسطين اليوم - غزة-خاص
  • 13:21 - 15 فبراير 2020
مشاركة

بالرغم من الزخم الكبير الذي تفاعل معه الفلسطينيون فجر كل يوم الجمعة مع حملة "الفجر العظيم " لحماية المقدسات الإسلامية والتي كانت انطلاقتها من المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل، تأكيداً على إسلامية المسجد وهويته ، الا ان الاحتلال "الاسرائيلي" اغضبه أعداد المصلين ، ليعقد "الكنيست" الإسرائيلي ،الاثنين الماضي، جلسة لتحديد موعد تنفيذ مشاريع توسعة بالحرم الإبراهيمي الشريف بمدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

الجلسة العلنية التي عقدها الكنيست وصفها عدد من قادة الاحتلال بالخطيرة والتي قد تشعل الاوضاع في الاراضي الفلسطينية .

الاوساط الفلسطينية تؤكد ان الخطوة تأتي استكمالاً لمساعي حكومة الاحتلال الإسرائيلي وجماعات المستوطنين بشتى الطرق والوسائل لإخضاع الحرم الابراهيمي بمدينة الخليل تحت سيطرتها وإحكام القبضة عليه لتتمكن من تنفيذ مخططاتها التهويدية العنصرية.

جمال أبو عرام مدير عام أوقاف مدينة الخليل، اعتبر ان محاولة الاحتلال "الإسرائيلي" تحديد موعد لتنفيذ مشاريع توسعية بالحرم الإبراهيمي الشريف بمدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، محاولة إسرائيلية جديدة للسيطرة الكاملة عليه، موضحاً ان الاحتلال الإسرائيلي يسعى جاهدا لوضع اليد على الحرم الإبراهيمي الشريف، بعد أن سيطر على 65% من أجزائه.

وبين خلال تصريحات اذاعية تابعتها وكالة "فلسطين اليوم "أن "الاحتلال يسابق الزمن لفرض واقع جديد على الحرم الإبراهيمي من خلال تعديه على صلاحيات أوقاف مدينة الخليل وبلديتها ومنع تنفيذ مشاريعها هناك وترميه مداخله ، مشيراً إلى أن الاحتلال يقوم ببناء دورات مياه في الساحة الشرقية للحرم، وتركيب مصعد على جداره وتعتزم سقف صحن الحرم.

ناجح بكيرات نائب المدير العام لدائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، قال أن بحث "الكنيست" الإسرائيلي" مشاريع توسيعية بالحرم الابراهيمي، يأتي للرد على حملة الفجر التي انطلقت مؤخراً بمدينة الخليل والقدس، وفي سياق فرض الهيمنة "الإسرائيلية" على الحرم وانتزاع الصلاحيات الموكلة للأوقاف .

وأوضح بكيرات خلال تصريحات خاصة إن الاحتلال منذ سنوات طويلة يسعى لإقتلاع جذور الإسلامية والهوية الفلسطينية لمدينتي القدس والخليل.

واعتبر ان مشروع الاحتلال الأخير جاء رداً على الحملة التي انطلقت مؤخراً بمدينة الخليل والقدس، من خلال مبادرة الفجر العظيم التي أعادت الحياة للحرم الابراهيمي والمسجد الأقصى.

وحذر من التداعيات المترتبة من التسارع في المشاريع التهويدية الأخيرة من قبل حكومة الاحتلال، والتي تتمثل بإكمال عملية تهويد القدس المحتلة كعاصمة للدولة اليهودية على مرأى العالم أجمع، موضحاً أن كافة القرارات والخطط التوسيعية الاستيطانية سواء بالحرم الابراهيمي أو المسجد الأقصى، هدفها تهويد المدينة وافراغها من الوجود الفلسطيني.

وكانت حملة "الفجر العظيم" انطلقت قبل شهرين من المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل، وذلك للتأكيد على إسلامية المسجد وهويته، ولحمايته من الأطماع الإسرائيلية في محاولة للحفاظ عليه من عمليات التهويد المستمرة والاقتحامات الإسرائيلية، والتي كان أبرزها زيارة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لمحيط المسجد في سبتمبر/ أيلول من العام الماضي.

حسام المصري أحد القائمين على مبادرة الفجر العظيم:" قال إن فكرة الفجر العظيم انطلقت من مدينة الخليل لحماية الحرم الابراهيمي الشريف من الاعتداءات الاسرائيلية المستمرة ضده، ثم انطلقت الى مدينة القدس لحماية المسجد الاقصى، لتنتشر بعد ذلك لمدن الضفة الغربية".

وأضاف:" أن المبادرة أحيت الأمل في نفوس أبناء الشعب الفلسطيني بالضفة، و أعادت النبض والحياة لمساجدها خاصة بعد يأس المواطنين من عدم الالتزام بصلاة الفجر ، كما أنها استطاعت جمع أطياف المجتمع الفلسطيني كافة تحت راية واحدة " راية الاسلام" بعيداً عن الخلافات وحالة الانقسام التي فككت مجتمعنا، خاصة في ظل ما تتعرض له قضيتنا من ضغوطات ومؤامرات لتصفيتها".

الأكثر مشاهدة