ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

الفصائل تدين بشدة..

لقاء البرهان مع نتنياهو طعنة في ظهر العرب وخيانة للقضية الفلسطينية

  • فلسطين اليوم - غزة
  • 22:48 - 03 فبراير 2020
مشاركة

أثار اللقاء التطبيعي بين رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس المجلس السيادي السوداني عبد الفتاح البرهان حالة من الغضب الشديد لدى الفلسطينيين كافة.

ويأتي هذا اللقاء التطبيعي بين السودان وإسرائيل كأول علاقة "غير شرعية" مع الاحتلال الإسرائيلي بعد اعلان صفقة القرن التي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية.

بعض القيادات الفلسطينية اعتبرت التطبيع بين السودان و"إسرائيل" جريمة وعملًا غير أخلاقي وخيانة لله وللرسول وخروجًا عن طريق الحق الواضح لحماية الحقوق الفلسطينية وعلى رأسها حماية مسرى النبي صلى الله عليه وسلم وأولى القبلتين.

 

يشكل ردة عن الموقف السوداني الأصيل

حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين أدانت بشدة لقاء رئيس المجلس السيادي في السودان عبد الفتاح البرهان برئيس وزراء الاحتلال المجرم بنيامين نتنياهو في أوغندا.

وأكدت الحركة في بيان لها، أن هذا الاجتماع لا يعبر أبدا عن الموقف الأصيل والمعروف للشعب السوداني الذي يعتبر من أكثر الشعوب مساندة وتأييدا للقضية الفلسطينية والمقاومة.

وقالت الحركة: "إن هذا اللقاء الآثم يشكل ردة عن الموقف السوداني العروبي الأصيل وعن لاءات الخرطوم الثلاث التي شكلت ولا زالت أحد أهم الثوابت العربية التي تمثل نبض الشعوب العربية وصوتها في رفض التطبيع وتجريم أي علاقة مع العدو الصهيوني.

ودعت الحركة، الشعب السوداني وقواه الحية وثواره الأحرار لرفض وادانة هذا اللقاء والوقوف في وجه أي محاولة لاختراق الموقف السوداني الأصيل.

 

يشجع الاحتلال لمواصلة جرائم الاحتلال

بدورها استنكرت حركة حماس، لقاء البرهان بنتنياهو، معتبرة أن اللقاء التطبيعي يشجع الاحتلال على مواصلة جرائمه وعدوانه بحق الشعب الفلسطيني وانتهاك حرمة مقدسات الأمة العربية والإسلامية.

وقال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم: "إن هذا اللقاء التطبيعي يشجع الاحتلال والإدارة الأمريكية على استمرار التنكر لحقوق شعبنا المشروعة".

وأضافت: "الاحتلال الإسرائيلي هو الخطر الأكبر على الأمن القومي العربي، ويمارس عدوانه على حقوق أمتنا التاريخية، لذا يجب وقف مسلسل التطبيع الذي لا يخدم إلا الاحتلال واطماعه التوسعية، وهو بالضرورة ضد مصالح شعوبنا العربية وأمنها القومي".

ودعا قاسم مكونات الأمة على المستوى الرسمي والشعبي لمواجهة المشروع الإسرائيلي القائم على محاربة كل محاولات النهوض العربي، والوقوف في وجه سياساتها المعادية لثوابت الأمة وهويتها.

 

يتناقض مع مواقف الشعب السوداني

من جهته أدانت حركة "فتح"، اللقاء التطبيعي بين عبد الفتاح برهان وبنيامين نتنياهو في أوغندا.

واعتبر أمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح"، اللواء جبريل الرجوب، أن اللقاء يتناقض مع موقف الشعب السوداني الشقيق المناصر على الدوام لحق شعبنا في اقامة دولته الحرة والمستقلة ذات السيادة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس المحتلة.

وأكد رجوب أن اللقاء التطبيعي يشكل خروجا عن مبادرة السلام العربية، وقرارات مجلس وزراء الخارجية العرب، ومجلس التعاون الاسلامي الأخيرة.

وطالب الرجوب، مكونات تحالف "الإجماع الوطني" السوداني المنضوية تحت قوى "إعلان الحرية والتغيير"، بإدانة هذا اللقاء، واتخاذ المواقف التي تعكس تطلعات الشعب السوداني ومواقفه التاريخية اتجاه القضية الفلسطينية.

وشدد، على أن هذه اللقاءات ستفشل في احتواء حركة الشعوب العربية، وقوى التحرر العالمية المناصرة لحقوق شعبنا، والرافضة لـ"صفقة القرن".

 

الشعبية: اللقاء يؤكد زيف المواقف المعلنة

أما الجبهة الشعبية فقد أدانت لقاء البرهان ونتنياهو في أوغندا، إذ دعت الشعب السـوداني الشقيق وحركته الوطنية لإدانة هذا اللقاء، والتصدي لأي خطوات تطبيعية تترتب عليه.

وأكدت الجبهة، أن لقاء البرهان مع نتنياهو يضرب في الصميم مصالح الشعب السوداني، وموقفه الذي لم يتوقف عن دعم الشعب الفلسطيني، وانخراط الكثير من أبنائه في صفوف المقاومة الفلسطينية".

وقالت الجبهة في بيانها: "إن عقد هذا اللقاء بعد يوم على انتهاء اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي رفض صفقة القرن، "يؤكد زيف المواقف المعلنة من بعض الأنظمة العربية إزاء الحقوق الفلسطينية والعربية".

وأوضحت أن ذلك يُظهر "مدى الخنوع والتبعية لسياسات ومخططات معادية تستهدف المصالح العليا للأمة العربية، وتصفية القضية الفلسطينية والتطبيع العربي مع الكيان الصهيوني.

ودعت الشعبية حكومة السودان إلى "وقف جريمة التطبيع التي أقدم عليها البرهان في لقائه مع نتنياهو، وبما يحفظ للسودان الشقيق مكانته، والقيمة الإضافية التي اكتسبها مع لاءات القمة العربية التي انعقدت في الخرطوم بعد هزيمة ١٩٦٧ ( لا صلح - لا اعتراف - لا تفاوض) مع إسرائيل".

 

خيانة لله والرسول

وفي ذات السياق قال قاضي قضاة فلسطين د. محمود الهباش: "لو صح فعلا ما ذكره نتنياهو من أنه التقى رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان في أوغندا فإن ذلك سيكون جريمة وعملًا غير أخلاقي من جانب البرهان بل وخيانة لله ورسوله والمؤمنين وخروجًا فاجرًا عن طريق الحق وموالاة لمن حاد الله ورسوله".

 

طعنة في ظهر شعبنا

وفي سياق متصل أدان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، اللقاء التطبيعي بين البرهان ونتنياهو، واصفًا اللقاء بأنه طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني وخروجاً صارخاً عن مبادرة السلام العربية في وقت تحاول فيه إدارة الرئيس دونالد ترمب تصفية القضية الفلسطينية وضم القدس بالمسجد الأقصى، وكنيسة القيامة، وضم أراضي دولة فلسطين المحتلة كما حدث في ضم الجولان العربي السوري المحتل.

وأكد عريقات، أن القضية الفلسطينية عربية بامتياز ولا يمكن لأحد أن يقايض مصالحه على حساب الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني.

ودعا عريقات، دول الاتحاد الإفريقي للمحافظة على قرارات قممها وثوابتها السياسية تجاه الصراع الفلسطيني والإسرائيلي.

الأكثر مشاهدة