الباحث عبدالجواد العطار يحصل على درجة الدكتوراه في العلوم السياسية بامتياز

الساعة 10:21 م|01 فبراير 2020

فلسطين اليوم

حصل الباحث عبد الجواد عبد الرحمن العطار، على درجة الدكتوراه في العلوم السياسية بتقدير امتياز، من جامعة القرآن الكريم بجمهورية السودان، عن أطروحة بحث بعنوان "السياسة الإسرائيلية تجاه قضايا الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي خلال الفترة (1991م-2016م)".

وتطرق الباحث في دراسته إلى السياسة الإسرائيلية تجاه قضايا الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي المتمثلة في أربعة قضايا مهمة وهي (حل الدولتين-اللاجئين-القدس-الاستيطان)، خلال الفترة من عام 1991م- 2016م.

والقى الباحث خلال الدراسة الضوء على تطور السياسة الإسرائيلية تجاه قضايا الصراع الفلسطيني –الإسرائيلي، والكشف عن السياسة الإسرائيلية تجاه قضايا الصراع، والمتمثلة في رفضها لإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة، ومسئوليتها القانونية والأخلاقية عن قضية اللاجئين، وتقسيم مدينة القدس واعتبارها العاصمة الأبدية الموحدة لدولة "إسرائيل"، واستمرارها في التوسيع الاستيطان في الضفة الغربية ومدينة القدس،.

وعالج الباحث في الدراسة تطور السياسة الإسرائيلية تجاه قضايا الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي في خمسة فصول، حيث بدأت بتأصيل الجذور التاريخية للصراع، وتنكر الاحتلال الإسرائيلي لإقامة دولة فلسطينية على أساس قرار التقسيم، وقضائه على فكرة حل الدولتين، وتم الحديث في الفصل الثالث عن السياسة الإسرائيلية تجاه قضية اللاجئين، ورفض تحملها المسئولية القانونية والأخلاقية عن هذه القضية، وفي الفصل الرابع تم الكشف عن السياسة الإسرائيلية تجاه مدينة القدس، وفي الفصل الخامس تم الحديث عن السياسية الإسرائيلية تجاه التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية ومدينة القدس.

وتوصل الباحث الى نتائج عدة اهمها : أن السياسة الإسرائيلية تجاه قضايا الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لم تتغير، رغم المحطات التي مرت بها، ابتداءً من احتلاله لفلسطيني عام 1948م وعام 1967م، ومرحلة العملية السلمية في مدريد عام 1991م وأسلو عام 1993م، فهي تتميز بالعنف, والإرهاب, والقتل, وتدمير مقومات الحياة في الأولى، وفي الثانية مواصلة الاستيطان والقضاء على رؤية حل الدولتين، وتهويد مدينة القدس واعتبارها عاصمة دولة "إسرائيل" الموحدة، ورفض عودة اللاجئين وحل قضيتهم في إطار إقليمي ودولي بالتوطين أو بالتعويض.

وأوصى الباحث في دراسته على ضرورة العمل على إعادة تفعيل قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية، وعدم القبول بأي حلول لا تستند إلى القرارات الدولية، وإلزام الأمم المتحدة بتطبيق تلك القرارات من خلال الضغط على "إسرائيل"، وﻋﺩﻡ ﺘﺄﺠﻴل ﺍلبحث في  ﻗﻀايا الصراع الفلسطيني الإسرائيلي (حل الدولتين-اللاجئين-القدس-الاستيطان) للمرﺍﺤل النهائية بالمفاوضات.

واستخدم الباحث  العطار في دراسته المنهج التاريخي،  والمنهج الوصفي واستعان بنظرية تحليل المضمون، ونظرية الصراع.