وجه النائب في البرلمان الأردني طارق خوري نقداً لاذعاً لاجتماع مجلس جامعة الدول العربية الطارئ الخاص ببحث الرؤية الأمريكية لتسوية الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي المسماة "صفقة القرن".
وقال النائب خوري: قبل أن أستمع اليوم إلى خطابات وزراء الخارجية العرب لم أكن أتوقع من معظمهم الكثير، سوى المزيد من الشعارات الكاذبة والجمل المنمقة بالزيف والمواربة، وقد سبقت أقدامهم ألسنتهم نحو التسوية واستجداء الأمريكي والصهيوني.
وأضاف: الاستماع إليهم يزيدني في كل مرة قناعة بأن السبيل إلى تحرير الأرض لم ولن يتغير وهو الكفاح المسلح والمقاومة في مواجهة الصفقات والمؤامرات، مشيرًا إلى أنَّ الجامعة العربية تفتقد لصوت دمشق الهادر المدافع عن فلسطين.
وتابع: "الجامعة العربية تفتقد صوت دمشق الهادر في مقر الجامعة عندما كانت الجامعة عربية بوجودها" مردداً أبيات للشاعر السوري الكبير نزار قباني: إياك أن تقرأ حرفا من كتابات العرب .. فحربهم إشاعة وسيفهم خشب.. وعشقهم خيانة ووعدهم كذب .. إياك أن تسمع حرفا من خطابات العرب.. فكلها نحو وصرف وأدب.. ليس في معاجم الأقوال.. قوم اسمهم عرب".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن عن بنود "صفقة القرن" لتسوية الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، وسط رفضٍ فلسطيني وعربي كبير، كون الصفقة تتجاوز الحقوق والثوابت الفلسطينية.