ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

يتعرض المزارع الفلسطيني شرق قطاع غزة في الوقت الحالي لأضرار جسيمة سواء من المنخفضات الجوية أو من الاحتلال الإسرائيلي نتيجة ما يرشه من مواد كيميائية تدمير المزروعات.

وكانت طائرات الاحتلال الإسرائيلي قامت صباح يوم الثلاثاء الماضي برش الأراضي الزراعية على امتداد منطقة الوسطى حتى بيت حانون شمال قطاع غزة بالمواد الكيميائية.

وتتسبب المواد الكيميائية التي ترشها قوات الاحتلال بتدمير بذور المزروعات الامر الذي يتسبب بخسائر للمزارعين بألاف الدولارات ويجبرهم للتخلي عن زراعة أراضيهم قرب الحدود الشرقية لقطاع غزة.

المتحدث باسم وزارة الزراعة في غزة أدهم البسيوني أوضح بان المزارع الفلسطيني يتعرض لخسائر مالية كبيرة لأسباب مختلفة أخطرها ممارسات الاحتلال الإسرائيلي سواء "برش الأراضي الزراعية بالمبيدات الكيميائية، وفتح العبارات لإغراقها بالمياه المختلطة "بالأمطار والعادمة".

وقال البسيوني لـ"فلسطين اليوم الإخبارية": "في هذا الوقت من كل عام تتعرض الأراضي الزراعية شرق قطاع غزة للتدمير بسبب استخدام الاحتلال المبيدات الكيميائية وحرق البذور الزراعية للمزارع"، مشيرًا إلى أن عام 2018 تعرض المزارعين لخسائر بأكثر من 3 آلاف دولار بسبب المبيدات الكيميائية.

وأشار إلى أن تداعيات وأثار المبيدات الكيميائية المدمرة تظهر بعد 5 أيام على الأراضي الزراعية شرق قطاع غزة، لافتًا إلى أن حصد الأضرار من عدمه سيكون يوم السبت القادم لان المواد الكيميائية تم رشها يوم الثلاثاء.

وحول نصائح يقدمه للمزارعين لتخفيف الأثار المدمرة المتوقعة على المزروعات قال البسيوني: "المشكلة التي نواجهها كوزارة لا نعلم موعد رش الاحتلال للأراضي الزراعية بالمبيدات الكيميائية ولا نعلم طبيعة المواد المستخدمة".

وأضاف: "طالبنا الجهات المختصة والصليب الأحمر بالتدخل وابلاغنا بموعد الرش لاتخاذ كافة الإجراءات الوقائية لحماية الزراعة؛ لكن لم نبلغ بنية الاحتلال رش الأراضي الزراعية الأمر الذي يجعلنا نقف مكتوفي الأيدي ولا نستطيع تقديم المساعدة للمزارعين حتى انتهاء موعد تأثير المواد الكيميائية على الأراضي الزراعية.

وحذر البسيوني، المزارعين من استخدام المياه بهدف تخفيف أثار المواد الكيميائية التي يرشها الاحتلال، قائلًا: "هناك بعض المواد الكيميائية التي تتفاعل بشكل كبير جدًا مع الماء وقد تزيد من اتلاف المزروعات".

وأشار إلى أن الوزارة عاجزة عن فعل أي شيء للمزارعين لعدم معرفتنا بالمواد الكيميائية المستخدمة، محملًا الاحتلال الإسرائيلي بشكل كامل نتائج وتداعيات خسائر المزارعين نتيجة استخدام مواد كيميائية خطيرة.

تجدر الإشارة إلى أن عمليات الرش تجري بشكل مفاجئ ودون تحذير أو إنذار مسبق، وتكون في الغالب في الأراضي المحتلة، وفي بعض الأحيان تقوم بعمليات الرش داخل أراضي القطاع، وتتكرر عمليات الرش خلال فترتين سنوياً (نهاية كانون الأول أو بداية كانون الثاني- وشهر نيسان)، وهي بداية زراعة المحاصيل الشتوية والصيفية.

ويتكبد المزارعون الفلسطينيون خسائر كبيرة جراء هذه الممارسات، من خلال ما تخلفه عمليات الرش من تدمير للمحاصيل، كما تجعل المزارعين يترددون أو يحجمون عن زراعة أراضيهم الكائنة في تلك المناطق، نظراً لخطورة المنطقة، واحتمال تلف محاصيلهم في حالة وصول مواد الرش الجوي إليها.