ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

أعرب عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" خليل الحية عن جهوزية الحركة لزيارة أي دولة في العالم وإقامة علاقات معها باستثناء الاحتلال الاسرائيلي، وذلك لحشد الدعم والتأييد للقضية الفلسطينية ، موضحاً أن حماس لا تعلن القطيعة مع أي أحد، مشددًا على استعداد الحركة لزيارة أي دولة عربية.

زيارات هنية

وعن زيارات رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية لعدد من الدول العربية والإسلامية أوضح الحية أنها تأتي في سياق جلب الدعم والتأييد للشعب الفلسطيني وإعادة القضية الفلسطينية إلى مكانتها الطبيعية.

وانتقد الحية الهجوم الإعلامي من ما وصفهم بـ"أرباب التنسيق الأمني في رام الله على زيارات الحركة للخارج"، مشيراً إلى أن تلك الزيارات ليست جديدة، وأن الحركة تسعى من خلالها إلى حشد الدعم والتأييد لشعبنا ومقاومته.

فشل المنظمة وأوسلو

وبيّن أن حماس لا تنافس تمثيل منظمة التحرير، بل هي حركة وطنية فلسطينية لها حضورها، موضحًا أن مشروع المنظمة ومشروع أوسلو فشلا، وهما في تهاوٍ وطريق مسدود.

وتابع: نحن لا نسب أحدًا، ولا نشتم أحدًا، ولا نغري الناس بأحد، نقول للناس إن القضية الفلسطينية تعيش حالة استهداف، ادعموها وأيدوها، والاحتلال لا يمكن إزاحته إلا بالمقاومة فادعمونا، فلماذا يغضبون!

 

ونوه الحية بأن "تلك الهجمة تدل على شعور أرباب التنسيق الأمني بالفشل، لأن مشروع التسوية وأوسلو فشل وتهاوى، ولذلك هم يغلفون الفشل بالهجوم على إمكان النجاح، وأنهم يريدون ألا تنكشف عورات التنسيق الأمني وعورات السلطة التي تقصر في كل جانب من الجوانب."

واتهم الحية السلطة "بتسميم الحالة الفلسطينية بالاعتقالات السياسية وجلد أبناء شعبنا، وتعذيب أبناء حماس ومناصريها في سجون السلطة."

العلاقة مع السعودية

ونفى الحية وجود أي عداوات بين حركة حماس والمملكة العربية السعودية، مضيفًا أن حماس لا تعلن أي عداوة لأي دولة عربية أو إسلامية، هؤلاء جميعًا هم أهلنا وعزوتنا وظهرنا، ونطالبهم بدعم شعبنا وصموده والوقوف إلى جانبنا، هكذا كانوا، وهكذا نريدهم اليوم.

وأضاف الحية: للأسف هناك حالة من الفتور، وربما القطيعة فرضها الإخوة في السعودية، هذا شأنهم، لكن نحن معنيون بعلاقة مع السعودية على قاعدة احتضان القضية الفلسطينية ودعمها، وعلى قاعدة إبقاء العلاقات مع جميع الدول.

تشييع سليماني

وحول زيارة رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية لإيران والمشاركة في تشييع اللواء قاسم سليماني أوضح الحية أنها جاءت وفاء للرجل الذي دعم مقاومة الشعب الفلسطيني، ووقوفًا إلى جانب دولة صديقة لنا ولشعبنا ولمقاومتنا.

ونفى الحية أن تكون زيارة هنية إلى إيران على حساب أي دولة أخرى، مشيرًا إلى أن هذه الزيارة ليست الأولى لقيادة حركة حماس إلى إيران.

العلاقة مع مصر

ولفت عضو المكتب السياسي لحركة حماس إلى أن الحركة تجمعها علاقة مميزة مع جمهورية مصر العربية، مشيرًا إلى أن مصر تُعتبر ركن أساس مهم في المنطقة، وتعد أقرب وأهم دولة تعمل بشكل قوي ومباشر في القضية الفلسطينية.

 

وأعرب الحية عن اعتزاز حركة حماس بالعلاقة القوية والمتينة مع مصر، مثنيًا على مكانة مصر ودورها الاستراتيجي في دعم القضية الفلسطينية بشكل عام، وقضية حصار قطاع غزة بشكل خاص.

استراتيجية لمواجهة التحديات

وأكد الحية أن حركة حماس تعمل وفق استراتيجية واضحة من سبعة محاور لمواجهة التحديات التي تعصف بالقضية الفلسطينية، متمنيًا أن تحقق فيها الحركة إنجازات مع الكل الوطني الفلسطيني.

وقال "في ظل الاجراءات الاحتلالية ضد الأرض والإنسان وتهويد القدس، وغول الاستيطان بالضفة، وملاحقة المقاومة فيها، واستمرار حصار قطاع غزة، ومحاولات شطب قضية اللاجئين، وتعقيدات المشهد الفلسطيني؛ فإن حماس تقف أمام ذلك بكل مسؤولية، لذلك جعلت لنفسها استراتيجية واضحة لمواجهة هذه الحالة."

وذكر الحية أن أولى محاور استراتيجية حماس تقوم على تثبيت وتعزيز صمود المواطن الفلسطيني في أماكن وجوده كافة، لافتًا إلى أن حماس تطرق كل الأبواب لجلب الدعم السياسي والمادي والمعنوي لتثبيت ودعم صمود المواطن الفلسطيني.

وأكد أن المحور الثاني هو العمل على تثبيت وتعزيز صمود المقدسيين في القدس، موجهًا لهم التحية بكل ما يحملونه من محاولات مواجهة الاحتلال.

ودعا الحية شعبنا ومقاومته الباسلة إلى مواجهة عمليات التهويد في المدينة المقدسة.

وشدد على أن حركة حماس في المحور الثالث من استراتيجيتها تعمل على تعزيز علاقتها السياسية مع الدول العربية والإسلامية، مضيفًا أننا نريد اغتنام فرصة تعزيز علاقاتنا السياسية مع كل الدول الأحزاب والكيانات والشخصيات المؤمنة والداعمة للحق الفلسطيني لنحشد منهم الدعم القانوني والسياسي والمعنوي والمادي والإعلامي والدبلوماسي.

 

ونوه بأن جولة هنية الخارجية تأتي في سياق جلب التأييد والدعم للحق والقضية الفلسطينية.

وأكد الحية أن المحور الرابع من الاستراتيجية هو حرص حماس على تحقيق الوحدة الوطنية، مشددًا على أن الوحدة الوطنية على أسس من الشراكة وتعزيز الديمقراطية هي الوصفة الوطنية المنطقية الواقعية التي يمكن أن نواجه بها الاحتلال والأمريكان وصفقة القرن التي يحاولون من خلالها تذويب القضية.

وأضاف: لذلك ذهبنا بكل إيجابية إلى موضوع الانتخابات الوطنية العامة التي مهدنا كل السبل إليها، وعززنا ذلك وأبدينا المرونة العالية لها، مطالبًا "الرئيس محمود عباس بسرعة إعلان موعد الانتخابات، وألّا يتنظر الاحتلال، لنجعل من الانتخابات معركة وطنية مع الاحتلال سياسية لنجرمه أمام العالم".

وشدد الحية على أن المحور الخامس من استراتيجية حماس يقوم على تعزيز المقاومة الشاملة، مؤكدًا أنه لا يمكن إزاحة الاحتلال إلا بمقاومة شاملة ينخرط فيها كل أبناء شعبنا الفلسطيني.

وأضاف: نحن رفعنا هذا الشعار، ونحشد الدعم الوطني له، وقد ضربنا مثالًا رائعًا في مسيرات العودة، وما زالت المقاومة الشعبية في الضفة الغربية في بعض نماذجها، ونحن داعمون لها.

وأكد الحية أن المحور السادس هو تحرير الأسرى من سجون الاحتلال، وهو أمر على سلّم أولويات حركة حماس، مؤكدًا أن تحريرهم دين في أعناقنا.

وأضاف: نحن نسعى اليوم لإبرام صفقة مشرفة فيما بين أيدينا من جنود الاحتلال، ولكن الاحتلال هو من يتلكأ ولا يريد دفع الثمن.

ونوه إلى أن المحور السابع في الاستراتيجية هو العمل على تعزيز صمود أهلنا في المنافي، مضيفًا أن حماس تسعى إلى تثبيت أهلنا في مخيمات اللجوء وتكثيف الزيارات، ومدهم بكل أشكال المدد والعون.

 

ونبه الحية إلى أن هناك محاولات لإخراج اللاجئين من مخيمات لبنان خارج لبنان في مسعى لتفريغ المخيمات من أهلها وإنهاء قضية اللاجئين.

الأسرى

وفي قضية الأسرى، أكد الحية أن قضية تحريرهم أكثر ما يشغل بال الحركة والقسام، وهي مسألة واجب تسعى له ليل نهار، مبينًا أن الاحتلال هو الذي يعيق إنجاز صفقة تبادل.

وأشار الحية إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يكذب ويزور على شعبه، ولا يريد أن يدفع الثمن، وغير مستعد له، وأن الصفقة ستنجز يوم أن يكون جادًا في إبرامها.

الانتخابات بالقدس

وطالب عضو المكتب السياسي لحركة حماس "السلطة بعدم الارتهان لموافقة الاحتلال على إجرائها في القدس، وخوض معركة سياسية معه على كل صندوق اقتراع."

وشدد على أن حماس لا توافق على إجراء الانتخابات العامة بدون القدس؛ لأن القدس عاصمتنا الأبدية، ولن نقبل بما فعلته أمريكا وإسرائيل.

وقال الحية: لا يمكن استجداء الانتخابات بالقدس من الاحتلال، وأن نرهن انتخاباتنا وقضايانا الوطنية بالاحتلال، الفيتو الإسرائيلي هو الذي يمنح ويمنع ونريد أن نواجه الفيتو الاسرائيلي في القدس.

واعتبر أنه ليس من الحكمة والعقلانية أن ننتظر موافقة الاحتلال على إجراء الانتخابات بالقدس، بل جعل الانتخابات بالقدس معركة مع الاحتلال حتى نجريها، لا أن نتراجع، وأن نحرج الاحتلال أمام كل صندوق وبيت وحي.