شريط الأخبار

استطلاع: 74 % من الفلسطينيين يرون أن الحرب على غزة جاءت بتوافق إسرائيلي- عربي

05:09 - 12 حزيران / فبراير 2009

فلسطين اليوم- غزة

اعتبر غالبية الفلسطينيين أن العدوان الأخير على قطاع غزة جاء بتوافق إسرائيلي عربي في إشارة إلى دول الاعتدال العربي، وأنها لن تضعف المقاومة وأدت إلى تدمير البنية التحتية وقتل المدنيين.

 

جاء ذلك في استطلاع للرأي العام أجراه "مركز أبحاث المستقبل" في غزة، وذلك بتوزيع ( 1010) استبانه ممثلة للمجتمع في غزة، حيث تم مراعاة عدد السكان لكل منطقة، وقد تراوح هامش الخطأ ± 3 في المائة وهو ما يعطي نتائج ذات مصداقية يمكن الاعتماد عليها في قراءة توجهات المواطنين تجاه بعض القضايا حديث الساعة.

 

وفي سؤال حول توقع الحرب فقد أجاب 53.1 في المائة أنهم لم يكونوا يتوقعوا حدوثها في مقابل 46 في المائة قالوا أنهم توقعوها، وفي تردد واضح في مدة الحرب وصعوبة التكهن بمدتها أجاب 26.6 في المائة أن المدة ستكون أسبوع 24.8 في المائة شهر و20.9 في المائة  أكثر من شهر.

 

وفيما يخص العدوان على غزة والظروف المحيطة به وتداعياته فقد رأى 73.9 في المائة  من أفراد العينة أن العدوان جاء بتوافق إسرائيلي عربي في إشارة إلى دول الاعتدال العربي، فيما رفض ذلك 25   في المائة فقط.

 

وحول تداعيات الحرب على مسار التسوية بين رام الله وإسرائيل أجاب 64.2 في المائة  أنها لن تعجل التسوية، بينما رأى حوالي 35   في المائة  أنها ستعجل في التسوية.

 

و توقع 62.2 في المائة  من العينة ان يستمر التضامن العربي والإسلامي بعد الحرب، فيما يرى 36.5   في المائة  انه لن يستمر.

 

وحول تأثير الحرب على القضية الفلسطينية أعرب ما نسبته 43.4 في المائة  أنها أثرت بشكلٍ ممتاز فيما رأى 27.1 في المائة  أنها أساءت إلى القضية الفلسطينية، واعتبر 28.4 في المائة  أنها لم تؤثر.

 

وبخصوص الطرف المنتصر في غزة أعرب ما نسبته 55.3 في المائة أن فصائل المقاومة هي المنتصرة،  بينما رأى 12.3 في المائة أن إسرائيل فقط هي المنتصرة، وقد أجابت نسبة لا يستهان بها وهي 26.5  في المائة  أنه لا منتصر في الحرب.

 

 وحول الأسباب التي من أجلها شنت دولة الاحتلال الحرب رأى 48.5 في المائة  أن السبب الرئيس لشن الحرب هو تغيير حكم "حماس" في غزة، بينما رأى 25.6 في المائة  القضاء على المقاومة، وبنسبة مشابهة رأى 24.1 في المائة أن السبب هو القضاء على إطلاق الصواريخ  .

 

أما ما حققته الدولة العبرية من حربها اعتبر حوالي 77 في المائة أن ما حققته إسرائيل من الحرب هو تدمير البنية التحتية وقتل المدنيين، فيما رأى 5.1 في المائة  فقط أنها أضعفت المقاومة، وفي نفس السياق أجاب 44.5 في المائة  أن وقف إسرائيل لإطلاق النار كان بسبب الخشية من المقاومة، بينما رأى 42.6 في المائة  أنه لضغوط دولية.

 

وعن أداء المقاومة خلال العدوان أجاب 48.8 في المائة  أنه كان جيد جداً، و20.7 في المائة  جيد، فيما رأى 16.8 في المائة  أنه عادي، بينما رأى 12.9 في المائة  فقط أنه ضعيف.

 

وفي المحور الذي يتعلق بتداعيات الحرب على الحضور الجماهيري والتأثير السياسي على حماس وفتح أشار 55.5   في المائة  من أفراد العينة أنها عززت قوة "حماس" فيما رأى 26.2 في المائة  أنها لم تؤثر، وعلى النقيض من ذلك رأى 42.5 في المائة  من أفراد العينة أن الحرب أضعفت حركة "فتح" فيما قال 40.3 في المائة  أنها لم تؤثر.

 

وحول أداء الحكومة في غزة ورام الله وحركة "فتح" أثناء الحرب أعرب حوالي 50 في المائة  أن أداء السلطة والرئاسة في رام الله كان ضعيفاً، بينما رأى حوالي 28.8 في المائة  أنها كانت جيدة جداً أو جيدة، بينما رأى حوالي 54.4 في المائة  منهم أن أداء الحكومة المقالة في غزة كان جيد جداً أو جيد، فيما رأى 20.9 في المائة عكس ذلك، وفي نفس الإطار اعتبر 46.2   في المائة أن أداء حركة "فتح" كان ضعيفاً، فيما رأى 27.7 في المائة  أنه كان جيد جداً أو جيد.

 

وبخصوص الأولويات والاهتمامات لما بعد الحرب رأى 43 في المائة  أن تكون هناك تهدئة أكثر من ثلاثة أعوام، بينما رأى 28.2 في المائة أن تكون ثلاثة أعوام وهذا يعكس رغبة الشارع ألغزي في هدنة تمتد لسنوات لمعالجة آثار العدوان على غزة.

 

وفيما يخص إدارة الإعمار والتصرف في أموال التبرعات رأى 38.2 في المائة  أن تسند إلى مؤسسات وهيئات دولية , بينما قال 26.2 في المائة  أن تسند للحكومة المقالة في غزة، 23.4 في المائة  أن تسند حكومة وحدة وطنية.

 

وفي سؤال حول الأولويات بعد الحرب على غزة رأى 56.1 في المائة من أفراد العينة وهي الأكثرية أن الأولوية هي حوار وطني يقود إلى حكومة وحدة وطنية من الفصائل، فيما رأى 21.6 في المائة  فقط تهدئة طويلة، بينما أجابت أغلبية ما نسبته 10.8 في المائة أن الأولوية هي لتصعيد المقاومة.

 

وحول السؤال الأهم في الاستطلاع المتمثل في تأييد الشارع الغزي للفصائل الفلسطينية بعد الحرب، تبوأت حركة "حماس" مركز الصدارة. فقد حصلت على 38.7 في المائة من تأييد الشارع بارتفاع حوالي خمس نقاط عن آخر استطلاع أجراه المركز في الفترة ما قبل الحرب، فيما جاءت حركة "فتح" في المرتبة الثانية بحصولها على 25.2 في المائة، ثم حركة الجهاد الإسلامي بنسبة 4 في المائة، ثم المبادرة الوطنية 3.5 في المائة، والجبهة الشعبية 3.4 في المائة.

انشر عبر