ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

مجموعات من الأطفال والأشبال تلتف كل مجموعة منهم حول منشط شاب، يقومون بعدة أنشطة وألعاب ترفيهية، يحملون راية باسم أحد شهداء حركة الجهاد الإسلامي الذين ارتقوا في سبيل الدفاع عن الأرض والمقدسات، التقوا جميعاً في مخيم البهاء التعبوي.

فعلى أرض الشاليهات غرب مدينة غزة، انطلقت صباح اليوم الأحد 12/1/2020، فعاليات مخيم البهاء التعبوي التابع لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين لأبناء الشهداء في قطاع غزة.

وقد أوضح قسام الزعانين الناطق الإعلامي باسم مخيم البهاء التعبوي في تصريح خاص لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، أن المخيم التعبوي يستهدف 200 من أبناء الشهداء من مختلف مناطق قطاع غزة.

مخيم البهاء (7).JPG
قسام الزعانين الناطق الإعلامي باسم مخيمات البهاء

وأضاف الزعانين، أن المخيم يعد ثقافياً وترفيهياً وأمنياً ودينياً، حيث يرعاه وحدة التعبئة في سرايا القدس، ويطلق عليه اسم "البهاء" تخليداً لذكرى الشهيد بهاء أبو العطا قائد المنطقة الشمالية في سرايا القدس، الذي اغتالته "إسرائيل" في نوفمبر الماضي.

ولفت إلى أن المخيم لديه مجموعة من الأنشطة التوعوية والثقافية والدينية والترفيهية والفنية، حيث يرسم فيها المنشطون البسمة على وجوه الأطفال أبناء الشهداء.

وحول رسائل المخيم، بين الزعانين أن المخيم يحمل رسائل عدة: أهمها في إطلاق اسم البهاء على المخيم لتخليد ذكرى الشهداء القادة، والتأكيد على أنهم سيسيرون على درب الشهداء ولن يتخلوا عن نهجهم.

وأكد على أهمية الاعتناء بهذه الفئة – أطفال الشهداء-، الذين جاؤوا يحملون صور آباءهم الشهداء لتخليد ذكراهم، ويأخذوا من وحدة التعبئة الأنشطة والأفكار التعبوية التي تهدف للحفاظ على إرث الجهاد والشهداء، ومسيرتهم الجهادية المباركة، حتى الوصول لأهدافهم بالنصر والتحرير.

وقال:"يأتي أبناء الشهداء حاملين صور آباءهم الذين قتلهم الاحتلال بدم بارد، ويدافع عنه العالم الظالم، فيأتي المخيم لإعادة البسمة لوجوههم، التي فقدوها بعد أن حرموا من وجود الأب الشهيد من خلال برامج وأنشطة المخيم".

وأضاف أن من بين رسائل المخيم كذلك، أن هؤلاء الأطفال سيسيرون على خطى آباءهم ولن ينسوا تاريخ فلسطين، ومقدساتهم الإسلامية ودماء آبائهم التي نزفت على الأرض من أجل الاستقلال وتحرير المقدسات، كما يحملون ارث آبائهم في الجهاد والمقاومة، حتى التحرير، بدعم العالم أجمع ومحور المقاومة الذي يقف أمام عنجهية الاحتلال وأمريكا.

مخيم البهاء (11).JPG

المنشط الشاب أركان، كان يقفز ويجري بين أطفال مجموعته يدربهم وينشطهم أعرب عن سعادته لمشاركته في تنشيط هؤلاء الأطفال، مؤكداً على أن وجوده بين أطفال الشهداء أمر يفرحه حيث يرسم البسمة على وجوههم.

ودعا في حديث لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، إلى ضرورة الاهتمام بفئة الأطفال وخاصة الشهداء، للسير على درب الشهداء والمقاومين، وزرع بذرة الجهاد والمقاومة في نفوسهم.

مخيم البهاء (19).JPG

أما الشبل محمد ابن الشهيد عرفات أبو عبد الله القيادي في سرايا القدس البالغ من العمر (16 عاماً) من سكان النصيرات وسط قطاع غزة، فأعرب في حديثه لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، عن سعادته لمشاركته في هذا المخيم، مقدماً الشكر لقيادة السرايا على هذا العمل.

مخيم البهاء (21).JPG
مخيم البهاء (20).JPG
مخيم البهاء (19).JPG
مخيم البهاء (18).JPG
مخيم البهاء (17).JPG
مخيم البهاء (16).JPG
مخيم البهاء (15).JPG
مخيم البهاء (14).JPG
مخيم البهاء (13).JPG
 

مخيم البهاء (12).JPG
مخيم البهاء (11).JPG
مخيم البهاء (10).JPG
مخيم البهاء (9).JPG
مخيم البهاء (8).JPG
مخيم البهاء (7).JPG
مخيم البهاء (6).JPG
مخيم البهاء (5).JPG
مخيم البهاء (4).JPG
مخيم البهاء (3).JPG
مخيم البهاء (1).JPG
مخيم البهاء (2).JPG