غاز العدو احتلال هاشتاغ يغزو تويتر قبل موعد انطلاقه

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 02:23 م
02 يناير 2020
الغاز

دشن نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ اسقطوا اتفاقية الغاز وهاشتاغ اخر غاز العدو احتلال ولك تضامنًا مع الحملة الوطنية لمقاطعة منتجات الاحتلال الإسرائيلي.

ويأتي ذلك وسط مطالبة واسعة بضرورة الغاء اتفاقية الغاز الموقعة بين الحكومة الأردنية والاحتلال الإسرائيلي حث اعتبرها النشطاء بأنها اتفاقية العار والذل.

وقد عبر النشطاء عن غضبهم لتوقيع الاتفاقية التي تمس هيبة المملكة الأرنية، مشددين أنهم ليست ضد تطوير الاقتصاد الأردني ولكن ضد التطبيع والاتفاق مع دولة الاحتلال الإسرائيلي التي تسلب الأراضي الفلسطينية المحتلة دون وجه حق.

وكانت حملة المقاطعة الوطنية للمنتجات الإسرائيلية دعت الجميع من النشطاء العرب وخاصة في المملكة العربية الأرنية وفلسطين للمشاركة في مظاهرات حاشدة وغاضبة رفضًا لتوقيع اتفاقية الغاز مع الاحتلال.

كما طالبت الحملة كافة النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي للتضامن والتفاعل مع هاشتاغ غاز العدو احتلال وهاشتاغ اسقطوا اتفاقية الغاز.

ومن المقرر أن تنطلق فعاليات الهاشتاغات يوم غدٍ الجمعة الساعة الثانية والنصف ظهرًا من ساحة مسجد الحسيني في الأردن.

لكن نشطاء التواصل بدأو يغردون من اللحظة الآنية تأكيدًا على رفضهم وغضبهم الواسع من اتفاقية الغاز مع العدو معتبرين الاتفاقية بأنها اتفاقية الذل والهوان.

وكانت وكالة فلسطين اليوم رصدت بعض التغريدات على مواقع التواصل الاجتماعي وجاءت تلك التغريدات على النحو التالي:

الناشط علاء العناسوة قال: لست ضد اقتصاد الاردن أن يزدهر لينعكس على أحوالنا المعيشية الصعبة التي نعاني منها لكن أنا ضد التعاون مع الكيان الغاصب لأراضي عربية وبكافة أشكاله المغرية لنا نعم بدء ضخ غاز عدونا رغم أنوفنا لكن ألا يوجد بدلائل أخرى من جيران وأشقاء عرب غير الغاز المسروق من فلسطين".

 

أما الناشطة منى حوا قالت: "الكهرباء الأردنية وقعت عقد15سنة مع "إسرائيل" لاستيراد الغاز والضخ بدأ اليوم عشرات الحملات الرافضة عجّت بمواقع التواصل. تغريدات بسقف مرتفع مست الجميع حتى رأس الدولة. والنتيجة: تجاهل تام وكأن مع كل ما كُتب مجرد جعجعة. الخلاصة: لا قيمة لمساحة التعبير دون نفاد المطلب

أما أسل القاسم: "هالحكي كله وين راح؟ طيب دماء الشهداء؟طيب وين راح "الاستمرار بدعم الأشقاء الفلسطينين"؟ يعني جلالته مش مستحي من حاله بعد كل هالحكي الأردن توقع هيك اتفاقية وتخلي دولة الاحتلال مصدرة للطاقة لأول مرة بالتاريخ؟"

وقال ناشط أخر بالقول: "إني لأعجب كيف يمكن أن يخون الخائنون!، أيخون إنسان بلاده؟، إن خان معنى أن يكون، فكيف يمكن أن يكون؟ "