قالت صحيفة لوموند الفرنسية، إن وفاة رئيس أركان الجيش الجزائري قايد صالح، أعاد خلط الأوراق، فإن الشارع الجزائري يتساءل بشأن تداعيات الوفاة المفاجئة للرجل القوي التي وصفتها وزارة الدفاع الجزائرية بـ "المحنة المؤلمة والتراجيدية للجزائر".
وأضافت لوموند أنه على الرغم من أن الرئيس الجزائري الجديد عبد المجيد تبون يتمتع رسمياً وبموجب الدستور الحالي بسلطة شبه ملكية تسمح له باتخاذ تدابير لتهدئة الوضع الاجتماعي ووضع البلاد على سكة التغيير، لكن الجزائريين يعلمون أنه سيتعين عليه في الواقع التعامل مع قيادة الجيش التي لا تزال في قلب النظام السياسي الجزائري.
وتساءلت الصحيفة: "هل سيواصل الجيش الجزائري اتباع الخط المتشدد الذي وضعه قائده الراحل في مواجهة الحراك الشعبي أم أنه سيختار السير في طريق الانفتاح؟"، وهل ستغير وفاة قايد صالح المعطيات على الأرض؟.