وين المرسوم ؟ هاشتاق يتصدر التغريد في فلسطين

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 08:35 م
18 ديسمبر 2019
04.JPG

بعد الجولات المكوكية لرئيس لجنة الانتخابات المركزية الدكتور حنا ناصر بين رام الله وغزة، لتذليل العقبات وصولاً لإجماع فصائلي حول إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية بشكل منفصل، وفقاً لرؤية الرئيس محمود عباس، وعلى قانون الانتخابات المعدل بالتمثيل النسبي الكامل، وهو ما تكلل بالنجاح، برد جميع الفصائل بما فيها حركة حماس على الانتخابات، الأمر الذي كان يتوقف عليها إصدار الرئيس عباس المرسوم الرئاسي لإجراء الانتخابات، الأمر الذي لم يتم حتى الآن وهو ما دفع حركة حماس إلى والشارع الفلسطيني الى التساؤل على أين المرسوم؟ لعدم وجود إجابة واضحة من قبل حركة فتح على الموضوع.

وتداول النشطاء الفلسطينيون الهاشتاق #وين_المرسوم ، على مواقع التواصل الاجتماعي مطالبين الرئيس بإصداره لإجراء تلك الانتخابات التي يأمل منها أن تكون مفتاحاً لإنهاء الانقسام الفلسطيني الذي أضر وأنهك القضية الفلسطينية.

وتباينت تعليقات النشطاء على الهاشتاق بين تحميل المسؤولية لرئيس السلطة محمود عباس وحركة فتح بأنها تتهرب من الانتخابات وفشلت في مخططها بالزج في حركة حماس كمعطلة للانتخابات.

خليل القريناوي: "رئيس سلطة فتح محمود عباس حاول أن يعرقل مسار الانتخابات، ولكن الفصائل تجاوزتها انجاحاً لترتيب البيت الفلسطيني..#وين_المرسوم

هذا وعلق الناشط محمد قريقع على تويتر :" قام مفترق السرايا بتغيير صورته الشخصية #وين_المرسوم؟

 

03.JPG

الناشط عبدالله أبو صبحة غرد على تويتر قائلاً :" كل الصّعاب تنازلت عنها حماس وتركت الأرض فارغةً لأجل انتخابات نزيهة". #وين_المرسوم

04.JPG

مؤمن ياسين قال على حسابه مرفقاً صورة لرئيس السلطة محمود عباس: " الانتخابات الحرة أساسها الحريات فهل سيستطيع عباس منح الحريات للأحزاب والتجمعات لممارسة حقها في الدعاية الانتخابية بعد اعلان المرسوم.

#وين_المرسوم

06.JPG
 

ويظهر من جملة التعليقات والتغريدات خشية المواطن من عدم إصدار المرسوم، وتبقى الانتخابات مجرد حلماً يراود الشارع الفلسطيني لاختيار قيادته.