ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

تحدثت الناشطة الحقوقية سعاد الشمري، عن اللحظات الصعبة التي عاشتها حيث تم انتزاع ابنتها منها، وما الذي دفعها لشراء مسدس، وتفاصيل أول لقاء لها معها وكيف أنها لم تعرفها.

وقالت الشمري في تصريحات متلفزة: "كان أهم أسباب الزواج من شيخ جليل وقدير عليه رحمة الله ولكن عنده قبيلة من النساء والأبناء والأحفاد، أن أضمن أن ابنتي تعيش حياة كريمة معي أنا".

وأضافت: "وقتها ما كان في أنظمة وقوانين مثل الآن، وكان زمان المرأة إذا تزوجت أو الطفل أكمل 7 سنين يأخذوه من أمه، فكنت أعيش في رعب".

وتابعت الشمري حديثها بالقول: “أنا ربيتها على النضج، وكنت جالسة وهي معي خايفة تبكي وأنا خايفة أبكي، وهي تقول لي أنا أشعر أني ما أرجع ثاني، فكنت أنهرها، وأتماسك لأن أمي وجدتها وأبو الأولاد واقفين، لهذا تماسكت حتى أصير المرأة التي يضرب بها المثل في التخلي عن أبنائها، كانوا دائمًا يقولوا مثل شعبي (ما نفع الكلب عشان ينفع ولودوا)".

وأردفت قائلة: "كانوا يقولون لي أنتِ مجردة من الأمومة، ويقولون لما تتزوج تزورك مع زوجها، وأنا ندمت أشد الندم في هذه اللحظة أني ما قالت لا، واختفت وذهبت، لذا أقول للنساء دائمًا عبري عن مشاعرك وقولي لا”.

وكشفت الشمري أنه في يوم من الأيام وبوساطة من أمير المنطقة وقتها الأمير مقرن بن عبدالعزيز، "سمحوا لي بأن أراها وحين دخلت عليها ظللت أناديها ومررت من جوارها وأنا لا أعرفها، حتى أن أبو الأولاد دمعت عيناه من الموقف، لأنها نزلت 17 كيلو وصارت نحيلة حزنًا على تركي فلم أعرفها".