ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

يرى محللان سياسيان فلسطينيان بأن معركة الترويج للانتخابات الإسرائيلية الثالثة بدأت بين رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو والأحزاب الأخرى بعدما فشل الجميع بتشكيل حكومة تضم كافة الأحزاب الإسرائيلية.

واتفق المحللان لـ"فلسطين اليوم"  بأن تصريحات نتنياهو والهجوم على التهدئة بين المقاومة في غزة و"إسرائيل" إضافة إلى تصريحاته لضم غور الأردن واتهاماته لبيني غانتس وليبرمان بإفشال تشكيل الحكومة كلها تهدف لمحاولة كسب أصوات المستوطنين في الانتخابات الثالثة القادمة.

يُشار إلى أن الأحزاب الإسرائيلية فشلت بتشكيل حكومة بعد جولتين من الانتخابات التي أنهكت دولة الاحتلال وأغرقت المستوطنين في دوامة صراع الأحزاب الإسرائيلي.

فترة حساسة ومعقدة

المختص في الشأن الإسرائيلي عامر خليل يرى، أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعيش فترة حساسة ووضع معقد جدا ويسير في اتجاه مغلق ويريد التوجه لانتخابات ثالثة في إسرائيل تحميه من ملفات الفساد.

وقال خليل في تصريح لـ"فلسطين اليوم الإخبارية": "بعد فشل نتنياهو بتشكيل حكومة إسرائيلية برئاسته يلجأ لإصدار تصريحات مثيرة واستفزازية لقادة الأحزاب الأخرى في إطار الاستعداد لجولة انتخابية ثالثة".

وأضاف: "إن تصريحات نتنياهو موجهة للمجتمع الإسرائيلي بالدرجة الأولى بهدف الاستعداد والتجهيز لخوض معركة انتخابية ثالثة في إسرائيل، لافتًا إلى أن المهلة الثالثة لمحاولة تشكيل الحكومة قبل التوجه للانتخابات تبقى لها 9 أيام فقط.

وتابع قوله: "يحاول نتنياهو قدر المستطاع في هذه الفترة الحساسة أن يكسب أصوات المستوطنين خاصة في "غلاف غزة" إلى جانبه خلال خوض الانتخابات الثالثة لرفع حظوظه بالحصول على نسبة تؤهله لتشكيل حكومة دون معاناة".

فرصة ضعيفة

وأوضح أن نتنياهو يستخدم تصريحات ضم غور الأردن والهجوم على غانتس وقطاع غزة والاستيطان في الضفة بهدف كسب أصوات المستوطنين إليه.

وفيما يتعلق بإمكانية توجيه ضربة عسكرية إلى غزة لإطالة أمد نتنياهو برئاسة الوزراء لحماية نفسه من الوقوف أمام المحكمة قال: "لا اعتقد أن مثل هذه التوجهات ستبقي نتنياهو على سدة الحكم، صحيح أن نتنياهو تمكن من إطالة أمد وجوده على كرسي رئاسة الوزراء باغتيال القائد أبو العطا إلا أن ذلك لم يؤثر على الوضع الإسرائيلي برمته.

وأكد أن التوجه لعملية عسكرية واسعة في غزة أو حرب طاحنة تستمر أسابيع عدة من شأنها أن توقف العملية الانتخابية وأن يحافظ نتنياهو على وجوده في كرسي الرئاسة لفترة طويلة، لكن هذه القرارات ليست بيد نتنياهو.

ولفت إلى أن أي خطوة أو قرار يقدم على تنفيذه نتنياهو دون وجود سبب مقنع للأحزاب الإسرائيلية سيواجه بعلامات استفهام كبيرة، مبينًا أن القرار ليس بيد نتنياهو انما بيد المؤسسة الأمنية الإسرائيلية التي تدرس طبيعة التهديد والأسباب المقنعة للتوجه إلى حرب أو عملية عسكرية.

مصير محتوم

يرى المحلل السياسي حسن عبدو أن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لن يستطيع الهروب من مصيره المحتوم بالمحاكمة على قضايا الفساد التي تلاحقه مهما فعل لإطالة أمده في رئاسة الحكومة الإسرائيلية.

وأشار عبدو في تصريح لـ"فلسطين اليوم الإخبارية"، إلى أن تصريحات نتنياهو الأخيرة تهدف لإثبات عدم خضوعه للمقاومة الفلسطينية وخاصة في الجولة الأخيرة التي قادتها سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.

ويتوقع عبدو أن نتنياهو يريد أن يثبت لجميع الإسرائيليين وخاصة حزب "افغدور ليبرمان" بعدم خضوعه للمقاومة أو إرساله الأموال إلى قطاع غزة، من خلال تصريحه بأن لا وقف لإطلاق النار مع غزة طالما استمر إطلاق الصواريخ وهو بذلك يُخفي الحقيقة.

ولفت إلى أن التصريح الأخير لنتنياهو يهدف لإظهار شخصيته بأنه أكثر شدة في التعامل تجاه الفصائل في قطاع غزة.

قد نشهد معركة

ويعتقد المحلل السياسي بان تصريحات نتنياهو دليل على بدء انطلاق الحراك الداخلي الإسرائيلي لانتخابات ثالثة وربما نشهد معركة عسكرية تشابه المعركة التي تم فيها اغتيال قائد سرايا القدس بهاء أبو العطا.

وعن السيناريو القادمة قال: "أتوقع مزايدات كبيرة واتهامات وهجوم ضد قطاع غزة والفصائل الفلسطينية من كافة القيادات الإسرائيلية وخاصة نتنياهو وليبرمان وغانتس بعد فشلهم في تشكيل حكومة ائتلافية تجمع الأحزاب الإسرائيلية.

أخر الأخبار المتعلقة بنتنياهو:

قال رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الاثنين: "لن يتم التوصل لوقف إطلاق النار مع الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة طالما استمرت ارسال الصواريخ على إسرائيل". التفاصيل اضغط هنا

وفي وقت لاحق مساء اليوم الاثنين ألغى بنيامين نتنياهو زيارته المقررة الى لندن، لأسباب امنية بحتة. التفاصيل اضغط هنا

كما تسلم رئيس الكنيست الإسرائيلي يولي ادلشتاين اليوم الاثنين نسخة من لائحة الاتهام الموجهة من قبل المستشاء القضائي لحكومة الاحتلال افيحاي ماندلبليت ضد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، ومنحه 30 يومًا للحصول على الحصانة تفاصيل أكثر اضغط هنا.

ومع نهاية اليوم الاثنين طالب رئيس حزب (كاحول - لافان) الإسرائيلي بيني غانتس بنيامين نتنياهو رئيس حكومة تسيير الاعمال الإسرائيلي إلى ضرورة تقديم تنازلات من أجل تشكيل حكومة وحدة إسرائيلية تفاصيل أكثر تجدها في الرابط التالي

وكان حزب الليكود الذي يرأسه بنيامين نتنياهو، قد طرح مقترح خلال الأشهر الماضية القليلة، يتضمن ضم غور وادي الأردن، تحت السيادة "الإسرائيلية"، فيما ربطت المعارضة بقيادة غانتس المقترح بالدعاية الانتخابية التفاصيل هنا