نفت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اليوم الأحد 1/12/2019، علاقتها بأية تفاهمات أو ترتيبات تتعلق بما يعرف بـ"المستشفى الأمريكي".
وأوضحت الجبهة الشعبية في بيان صحفي أن هذا الموقف جاء في ضوء صدور أكثر من تصريح عن بعض القوى والقيادات المؤيدة لإقامة "المستشفى الميداني الأمريكي"، والادعاء بأن ذلك كان بموافقة كل القوى.
وقالت الجبهة:"إن الجبهة تؤكد أنها لم تكن جزءًا من أية تفاهمات أو ترتيبات تتعلق بهذا الأمر أو غيره، أو قبولها بتصوير ذلك وكأنه إحدى إنجازات مسيرة العودة التي انطلقت وهدفها إبقاء الصراع وجذوته حول القضايا المركزية للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حقه في العودة إلى أرض وطنه".
وحذرت الشعبية، من استخدام معاناة الشعب الفلسطيني واحتياجاته لتحقيق أهداف سياسية معادية، وأن التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة جراء الحصار والانقسام تكون بوقف إجراءات السلطة اتجاهه، وإنهاء الانقسام الذي فاقم من هذه المعاناة، وباستمرار النضال من أجل إنهاء الاحتلال".
وشددت الجبهة على أن، الولايات المتحدة الأمريكية كانت وستبقى عدوًا رئيسيًا للشع الفلسطيني، في إطار تحالفها الاستراتيجي مع العدو الصهيوني، وفي سياستها وقراراتها الهادفة إلى تصفية قضية وحقوق الشعب الفلسطيني الوطنية، قائلةً :"إن كل ما يأتينا من خلالها تحت مسميات أو صفقات سياسية أو إنسانية، يهدف إلى ذلك وإلى تأبيد الاحتلال".
وأعادت الجبهة التأكيد على أن نضال الشعب الفلسطيني ومقاومته وابتداع أشكال وأساليب جديدة في إطارها، هدفه الرئيسي تحقيق حرية الشعب الفلسطيني واستقلاله وتقرير مصيره وعودة لاجئيه، وليس لتلبية قضايا معيشية فقط- رغم أهميتها- أو لحسابات خاصة أثبتت وقائع التجربة الفلسطينية أنها مضرة وكارثية في نتائجها".
ودعت الجبهة، إلى ضرورة الإسراع في الترتيبات التي تنهي الانقسام وتعيد وحدة الشعب الفلسطيني وقواه، وفق الرؤية الوطنية الشاملة للنضال الوطني والصراع مع العدو، وأولوية الوحدة في مواجهته، وعدم تعميق الإجراءات التي ستُستغل لتأبيد الانقسام والاحتلال في آن، والتساوق مع مشاريعه السياسية وأهدافها الأمنية.