ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

بدأت تنتشر أصناف الحمضيات بمختلف أنواعها في أسواق قطاع غزة، إذ تنوعت بين أبو سرة والشموطي والأنواع الأخرى سهلة التقشير، وسط توقعات بموسم أفضل من العام السابق، في حين تميزت الأسعار بأنها في متناول الجميع.

ويشتهر قطاع غزة بزراعة الحمضيات، حيث تتركز في المناطق الحدودية وتشمل نحو 60% من حقول الحمضيات الموجودة في القطاع، بيدّ أنّ الاعتداءات المتكررة من قبل الاحتلال وتجريف الأراضي قلّصت المساحات المزروعة.

"اكتفاء ذاتي"

بدوره، قالت وزارة الزراعة في غزة، إنه يوجد اكتفاء ذاتي في محصول الحمضيات في قطاع غزة بنسبة (75- 80) %، مشيرًا إلى أن نسبة مساحة الأراضي ما يزيد عن (20 ألف) دونم ، تنتج نحو 30 ألف طن سنوياً.

وأضاف الناطق باسم الوزارة ادهم البسيوني لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، أن المساحة المزروعة من الحمضيات تغطي حاجة السوق المحلي، مبينًا أن الوزارة ستسمح للمزارعين بتصدير الليمون الى الخارج كما في السنوات الماضية.

"الاستيراد والتصدير"

وتتوفر العديد من أصناف الحمضيات في الأسواق الغزّية: أهمها أبو صرة – شموطي – مخال – كلمنتينا – جريب فروت – بومليت... ليمون، وأصناف أخرى.

وحول الاستيراد من الخارج، تابع: "بعد نفاذ المنتج المحلي نسمح لاستيراد الاصناف التي يحتاجها السوق المحلي"، منوهًا إلى ضرورة حماية المنتج المحلي وعدم التأثير عليه بالاستيراد من الخارج.

"أسعار مناسبة"

وأشار البسيوني، إلى أن أسعار الحمضيات في متناول جميع طبقات المواطنين في قطاع غزة، مبينًا أن سعر الكيلو يبلغ ( 1.5 – 2) شيكل، ووفق حالة العرض والطلب في الأسواق المحلية.

وتوقّع أن يكون موسم الحمضيات الحالي مشابه للعام السابق مع زيادة طفيفة في الانتاج بسبب زيادة المساحة المزروعة من الحمضيات، لافتًا أن وزارة الزراعة تقوم بعملية تنمية للزراعة شرق مدينة غزة.

وأوضح الناطق باسم الزراعة، أن تأخر الأمطار يؤثر على كافة المزروعات، خاصة في موسم الحمضيات، مشددًا على اتباع عمليات الري المناسبة والملائمة للحصول على منتج عالي الجودة، محذرًا في الوقت ذاته من مخاطر ملوحة المياه على الحمضيات.

ويتذبذب حجم إنتاج الحمضيات بغزة بين الحين والآخر، بسبب ارتفاع نسبة ملوحة المياه وقلة المياه العذبة اللازمة لري غالبية أصنافه، ناهيك عن اعتداءات الاحتلال المتكررة على المزارعين وأراضيهم.

ويبدي المزارعين قلقهم إزاء انحباس الأمطار مع اقتراب شهر ديسمبر، حيث طمأن خبراء أنه لا داعي للقلق بالنسبة لمزارعي المحاصيل الشتوية، لا سيما أن الموسم الشتوي لم ينته بعد، ولم تبدأ  أيضا مربعانية الشتاء والخماسينية.