ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

أكد رئيس الدائرة السياسية في حركة الجهاد الإسلامي الدكتور محمد الهندي، أن المستقبل للفلسطينيين، والكيان الصهيوني إلى زوال، وهو أمر أكده القران الكريم والتاريخ والواقع السياسي، مشدداً على ضرورة تحقيق الوحدة الفلسطينية وبناء استراتيجية وطنية وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على أساس اتفاق بيروت 2017، مشدداً على أن أي عملية اغتيال يقوم بها العدو لن تمر دون تدفيعه الثمن.

ودعا الهندي في حديث متلفز عبر فضائية الأقصى، إلى مزيد من الوحدة وخاصة بين فصائل المقاومة وفي القلب منها سرايا القدس ، وكتائب القسام، موضحاً أن إسرائيل لن تطمئن طويلاً للمنطقة، لأن المنطقة هي منطقة عربية إسلامية وكل الشعوب تحب فلسطين والقدس مسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

كما دعا السلطة الفلسطينية إلى استغلال الفرصة في ظل رفضها لصفقة القرن، بحماية الثوابت والمقاومة وبناء الاستراتيجية الوطنية مدخلها أن تكون منظمة التحرير الفلسطينية هي مرجعية للجميع تدخلها حركتي حماس والجهاد الإسلامي على أساس اتفاق 2017.

وأكد على حرص حركة الجهاد الإسلامي على تحقيق المصالحة، كونها مصلحة أساسية في الواقع الفلسطيني، لافتاً إلى أن المطلوب هو برنامج سياسي مشترك يمثل الحد الادنى من القواسم المشتركة، لافتاً إلى أن الانقسام في الواقع بدأ منذ توقيع اتفاق أوسلو وبدأ الانقسام الكبير في 2007م.

وعزا هذا الانقسام لوجود فريقين، وهما فريق يقول أن المفاوضات هي المسار الصحيح، ومسار آخر يقول أن مسار المفاوضات هو مسار التهلكة وأنه يجب مقاومة الاحتلال الإسرائيلي. ولذلك جاء الانقسام الكبير نتيجة للافتراق في الرؤية السياسية، موضحاً أن الحل هو الاتفاق على برنامج سياسي مشترك، وليس المطلوب فيه أن يأتي فريق أوسلو للمقاومة، كما لا نريد للمقاومة أن تكون في سلة أوسلو.

وأشار إلى أنه بعد 25 عاماً من المفاوضات، كانت النتيجة ، تبخر مشروع حل الدولتين، وإجماع إسرائيلي لا قدس ولا دولتين، وانه لا يوجد إلا الأمن الإسرائيلي، وأصبحت الضفة الغربية دولة للمستوطنين بعد المفاوضات، بالإضافة إلى أن الوضع الاقليمي الذي تخلى فيه العرب عن القضية الفلسطينية حتى في الحد الأدنى الذي طرحوه في المبادرة العربية عام 2002، بأن يكون تطبيع كامل وسلام شامل مقابل دولة فلسطينية، وهو ما لم تقبل به إسرائيل، وأصبح اليوم الواقع هو تطبيع عربي قبل كل شيء.

وأكد أن المسألة الفلسطينية، ليست مسألة الاتفاق على حكومة، أو تجديد الشرعيات، وإنما الاتفاق على رؤية وإعادة بناء المنظمة ودخول حركتي حماس والجهاد الإسلامي فيها، لتكون مرجعية للجميع.

وقال:" هناك إصرار على عدم طرق باب اجتماع الاطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية، وعدم إجراء انتخابات المجلس الوطني، رغم أن كل الاتفاقات 2005-2011 – 2017، أكدت على بند ثابت وهو إعادة بناء منظمة التحرير.

وعن مسيرات العودة الأسبوعية في قطاع غزة، أكد د. الهندي أن المسيرات يجب أن تكون في الضفة الغربية، ولكن بكل أسف هناك يد ثقيلة من قبل الأجهزة الامنية الفلسطينية والعدو الصهيوني الذي يستبيح أي منطقة في أي وقت، علماً أن هذه المسيرات مهمة في الضفة أكثر من غزة نظراً لوجود النقاط الكثيرة لجيش الاحتلال والتي تمنه الناس من الحركة، موضحاً أن هذه المسيرات ستمنع العدو من ممارساته ضد الفلسطينيين على الحواجز، ولن يتجرأ أن يمارسها في الضفة.

وأكد الدكتور الهندي، أن الاحتلال الاسرائيلي بسمومه التي يبثها للنيل من وحدة المقاومة الفلسطينية سيفشل كما فشل في الميدان في الجولة الأخيرة التي قادتها سرايا القدس، وجعلت إسرائيل محاصرة.