فجرت الأسيرة المحررة أحلام التميمي ، الفلسطينية المتواجدة في الاراضي الاردنية أزمة بين الاردن وواشنطن التي تطالب الولايات المتحدة بتسليمها .
يحيى السعود رئيس لجنة فلسطين في مجلس النواب الأردني طالب ، حكومة بلاده بعدم الانصياع لأي ضغوطات أمريكية تطالب بتسليم الأسيرة المحررة أحلام التميمي.
تقارير متتالية تتحدث عن توتر بين واشنطن وعمان لرفض تسليم التميمي للسلطات الأمريكية.
وطالب يحي السعود الحكومة الأردنية أن تحافظ على رعاياها، ولا يجوز لأمريكا أن تمارس دور الشرطي الدولي، بل عليها الانحياز إلى معسكر السلام لا لمعسكر الظلام” ، مشيراً الى أن الولايات المتحدة شريك الإحتلال، من خلال العديد من القرارات التي اتخذتها.
البرلمان الأردني اعتبر أن أحلام تمت محاكمتها وأفرج عنها، فلا يجوز محاكمتها مرتين، كونها لم ترتكب جريمة، وما قامت به حق في الدفاع عن وطنها”.
وكانت التميمي قضت في سجون الإحتلال عشر سنوات بعد أن حكم عليها بالسجن 16 عاما بتهمة المشاركة في تنفيذ عملية استشهادية في مطعم سبارو في القدس الغربية، 2001، قتل فيها 15 شخصا وجرح 122 آخرون.
وأفرجت إسرائيل عن التميمي وسلمتها إلى الأردن عام 2011 ضمن صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس .
محكمة التمييز الأردنية، وهي أعلى هيئة قضائية في البلاد، قد صادقت أواخر مارس/آذار 2017،على قرار لمحكمة استئناف عمان يقضي برفض طلب واشنطن تسليم المواطنة الأردنية أحلام التميمي، المتهمة بالتورط في هجوم أسفر عن مقتل مواطنين أمريكيين اثنين في العام 2001.
ويشار الى ان التميمي صحفية فلسطينية تحمل الجنسية الأردنية وهي من مواليد مدينة الزرقاء (وسط المملكة) عام 1980، وعادت إلى فلسطين مع أهلها بعد أنهت دراسة المرحلة الثانوية في الأردن.