ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

أزمة تجدد كل عام منذ الانقسام السياسي وأحداث 2007 في قطاع غزة، يعيش تفاصيلها الشارع الفلسطيني، تقودها حركتا "فتح وحماس"، وعنوانها "إحياء ذكرى استشهاد الرئيس الراحل ياسر عرفات".

ففي الحادي عشر من نوفمبر من كل عام تمر ذكرى استشهاد الراحل ياسر عرفات، الذي توفي في عام 2004، والتي تأتي هذا العام في ظل انقسام فلسطيني مستمر منذ 12 عام، وحديث عن تحضيرات لانتخابات تشريعية ورئاسية جديدة لأول مرة منذ انتخابات 2006.

فبالأمس، أصدرت حركة فتح بياناً قالت فيه أن الأجهزة الأمنية التابعة لحماس في قطاع غزة، منعتهم من تنظيم فعالية افتتاح صورة الشهيد ياسر عرفات، المقرر تنظيمها اليوم في ساحة الجندي المجهول بمدينة غزة.

وأوضحت الحركة، أنها تقدمت بطلب من حركه حماس لإزاحة الستار عن صورة الرئيس الراحل ياسر عرفات في ساحه الجندي المجهول بغزة ، و بعدما أبدت موافقتها على تجديد الصورة التي تكحل ساحة الجندي المجهول فوجئت بتراجع حركة حماس، وأجهزتها الأمنية، ومنعها لإزاحة الستار عن الصورة بعد تجديدها.

وتأتي هذه الخطوة في ظل الحديث عن الاستعداد للانتخابات وزيارات مكوكية تقوم بها لجنة الانتخابات المركزية، برئاسة حنا ناصر ، لقطاع غزة للاتفاق على آليات وخطوات الانتخابات الفلسطينية.

عدم جدية

من جهته، اعتبر أحمد مجدلاني عضو لجنة منظمة التحرير، أن منع حماس حركة فتح من إحياء ذكرى عرفات، يدلل على عدم جديتها لمعالجة الشأن الوطني الداخلي على قاعدة الانتخابات.

وقال مجدلاني في تصريحات إذاعية تابعتها "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية": "الذي يريد ينهي انقسام لا يمنع اجراء احياء مناسبة وطنية كرحيل الراحل الرمز ياسر عرفات، فذلك مؤشر سلبي من قبل حركة حماس ومؤشر سياسي، لا يمكن القبول به، وموقف مدان على المستوى الوطني والشعبي، ستدفع ثمنه".

إشارات سلبية

فايز أبو عيطة أمين سر المجلس الوطني لحركة فتح، أعرب عن أسفه الشديد لموقف حركة حماس، بمنع حركة فتح بإحياء ذكرى الرئيس الراحل وازاحة الستار عن صورته في ذكرى استشهاده.

ورأى أبو عيطة في تصريحات إذاعية تابعتها "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية": أن موقف حماس يؤكد أنها لازالت تتمسك بمربع الانقسام ولا تريد أن تغادره رغم الحوار الذي يقوده رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر لإجراء الانتخابات الفلسطينية.

ووصف منع حماس، بالأمر المرفوض وغير المقبول، وأنها إشارات سلبية لتكريس الانقسام، متسائلاً:" كيف لحماس أن تقول أنها جاهزة للانتخابات في الوقت الذي منعت فيه من إحياء ذكرى عرفات، فيكف يمكن حماية الحريات..؟ ".

واستنكر أبو عيطة خطوة حماس، مطالباً إياها بشكل واضح بالتراجع عن منع فتح من إحياء الذكرى وأن تستجيب بالموافقة الصريحة الواضحة والخطية على الانتخابات دون قيد أو شرط.

ولم تصدر حركة حماس أي بيان توضيحي حول اتهام حركة فتح لها، فيما حاولت "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية" الاتصال بالناطقين باسم حركة حماس وعدد من القادة لاستيضاح الأمر إلا أنه لم يتسن لها الوصول لأحد.

يُشار إلى أن الشارع الفلسطيني يعهد صورةً للشهيد ياسر عرفات كتب عليها:"لن يكتمل حلمي إلا بك يا قدس"، تم تركيبها عام 2011 في ساحة الجندي المجهول تخليداً لذكرى استشهاده.