ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

أكد الخبير الأمني والاستراتيجي الدكتور محمود العجرمي "أنَّ معطيات ميدانية عديدة دفعت المقاومة الفلسطينية للتصدي للاحتلال الإسرائيلي الذي يحاول فرض وتثبيت معادلات جديدة على الأرض، مفادها استهداف قطاع غزة على جميع الصُعد وبينها المشاركين في مسيرات العودة دون رد من قبل المقاومة، ما دفع المقاومة للوقوف عند مسؤولياتها".

وأوضح العجرمي في حوار مع فلسطين اليوم الاخبارية أن تهديدات سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بالرد على الاعتداءات الإسرائيلية بحق شعبنا، وعلى وجه الخصوص حماية المشاركين في مسيرة العودة جاء وفقاً لمنطلقات قيمية واخلاقية ووطنية ومسؤولية من قبل سرايا القدس تجاه الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى انها ذات القيم والمبادئ التي تجتمع عليها جميع فصائل المقاومة الفلسطينية المنخرطة في الكفاح المسلح ضد العدو الإسرائيلي.

وأشار العجرمي إلى أن الاحتلال الإسرائيلي كان بحاحة إلى الطرق على أصابعه لردعه عن محاولات المساس بقواعد الاشتباك أو محاولة تثبيت معادلات جديدة تضر بمصلحة شعبنا، وكان بحاجة إلى الطرق على اصابعه فيما يتعلق بتفاهمات التهدئة التي لم يلتزم بها مطلقاً، داعياً سرايا القدس وفصائل المقاومة للتداعي والتباحث بشأن التهديدات الإسرائيلية وامكانية الرد على الاعتداءات الإسرائيلي بشكل موحد.

وذكر العجرمي أن الاوضاع الميدانية منذ بداية مسيرات العودة وكسر الحصار تشي بأن الانفجار اقترب، متوقعاً امكانية حدوث احداث دراماتيكية تؤدي إلى مواجهة حاسمة مع الاحتلال الإسرائيلي تشابه الحروب الثلاثة الماضية، خاصة ان شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة ومقاومته لم يعودوا يحتملون الاوضاع المأسوية التي تضرب بأطنابها في قطاع غزة بسبب الحصار الظالم المستمر.

واشار إلى ان المقاومة الفلسطينية حاولت قدر الامكان تجنيب شعبنا ويلات اي مواجهة قادمة، وتعاطت بإيجابية مع الوساطات الأوروبية الممثلة بتدخل النرويج، ومبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ميلادنيوف، إلى جانب تعاطيها بإيجابية مع الوساطة المصرية والقطرية، لافتاً إلى ان الاحتلال الإسرائيلي ضرب تفاهمات التهدئة بعرض الحائط، مشدداً على انه كان لازماً على المقاومة أن ترد على الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة والتي من بينها استمرار الحصار، وعدم التزام الاحتلال بتفاهمات التهدئة.

ودعا العجرمي فصائل المقاومة للتداعي وبحث الموقف الميداني، والاتفاق على آليات واستراتيجيات الرد، مع الأخذ بعين الاعتبار الموقف الإسرائيلي الذي بات مستعداً للدخول في غمار حرب غير محسوبة النتائج، في ظل تعذر تشكيل حكومة إسرائيلية، وفي ظل تقديرات إسرائيلية بإدانة نتنياهو بقضايا الفساد التي قد تطيح بمستقبله السياسي إلى الأبد، ما قد يدفعه لحرب يعتقد أنها قد توفر له "طوق نجاة".

وعن تهديدات سرايا القدس بعدم سماحها للاحتلال الإسرائيلي بالتغول في دماء شعبنا، وتوعدها بكسر أي معادلات يحاول الاحتلال فرضها، قال: إن التقدير القائم لدى سرايا القدس حكيم، وهو التقدير القائم لدى جميع فصائل المقاومة، لذلك مطلوب من الجميع التداعي والتشاور للوقوف عند استحقاقات المرحلة الحساسة، مضيفاً "أن معادلة أن يضرب الاحتلال وان تصمت غزة معادلة اصبحت من الماضي".

واستشهد فلسطيني واصيب آخرون فجر اليوم السبت في سلسلة استهدافات اسرائيلية ضربت غزة، بذريعة اطلاق المقاومة 7 "صواريخ" من قطاع غزة على المستوطنات الإسرائيلية.