ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

يُقبل المواطنون في فصل الشتاء على استخدام الأجهزة الكهربائية والتدفئة، الأمر الذي يتسبب في زيادة نسبة العجز لدى شركة توزيع الكهرباء في قطاع غزة، إلى جانب التعديات في سرقة خطوط الكهرباء أو ما يعرف بخطوط "القلاّب".

ورغم محاولات شركة كهرباء غزة في محاربة ظاهرة "القلاّب"، إلا أنها أصبحت تنتشر كالوباء بين المواطنين في أنحاء محافظات القطاع، وفق الشركة.

مدير العلاقات العامة والإعلام بالشركة محمد ثابت، قال لـ" وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، إن الشركة تقوم بما وسعها في توزيع عدد ساعات وصل الكهرباء بالتساوي بين جميع المحافظات في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن الخطوط المصرية متعطلة منذ شهر مارس الماضي، وأن ما يصلهم من الخطوط الإسرائيلية 120 ميجا واط، ومن محطة التوليد 65 ميجا واط.

وحول جدول الكهرباء، أضاف ثابت، أن ساعات الوصل ستكون 8 ساعات وصل مقابل 7 ساعات قطع، مبينة أن دخولنا في فصل الشتاء سيسبب عجزًا في ساعات الوصل قد يصل لساعتين خلال أيام الأسبوع، مؤكدا في الوقت ذاته أن ذلك مرتبط باستهلاك الكهرباء والأحمال المتوفرة في كل محافظة.

وعن ما يُطلق عليه المواطنين بـ "اليوم المفتوح في الكهرباء"، تابع: "ذلك يعني أن ساعات العجز تكون قليلة ونحاول أن نكون عادلين في توزيع فائض الكهرباء بين المحافظات، مبينًا أنه يتم تدوير العجز على المناطق الخمس يتم بما يحقق العدالة في التوزيع".

في المحطة تعمل 3 مولدات، كنا نستلم 70 ميجا واط، قبل أسبوعين تم إيقاف احد المولدات من قبل سلطة الطاقة الفلسطينية، لان المنحة القطرية تنتهي في 31/12 أخر السنة، وسلطة الطاقة أبلغتنا ليس لديها أي معلومات حول تجديد المنحة القطرية للوقود، لذلك تم إيقاف المولد لاستثمار الوقود وتشغيله في بداية العام القادم في ذروة الشتاء لزيادة نسبة الأحمال على الكهرباء.

"مشاريع الكهرباء"

وبشأن الأنباء المتداولة حول موافقة رئيس السلطة محمود عباس على مشروع مد غاز طبيعي لحل مشكلة كهرباء غزة، علّق ثابت: "هذه هذا المشروع يأخذ وقت كبير لتنفيذه في غزة ويحتاج لقرار سياسي من قبل الاحتلال، وأتوقع أن يرفض الاحتلال ذلك".

وأردف: " إنشاء مشاريع لصالح قطاع الكهرباء في غزة قد استنفذ الحديث فيها، فقطاع غزة بحاجة إلى مشاريع تجلب كهرباء إضافية عن الموجودة في القطاع".

"القلاّب"

على الصعيد ذاته، قال مدير العلاقات العامة والإعلام، إن حملة إزالة التعديات على خطوط الكهرباء "القلاّب" مستمرة بشكل يومي، مشيرًا إلى أنها أصبحت وباء منتشر في قطاع غزة.

وأضاف: "أصحاب المولدات الخاصة يقومون بتمديد أسلاكهم على شبكة الكهرباء العامة، وهذه تفتقر لأبسط قواعد السلامة وتتلامس مع أسلاك الكهرباء مع شركة الكهرباء، كما أن هناك مواطنين يقومون بتمديد أسلاك بشكل عشوائي، ما يعرض المواطنين للخطر مثلما حدث خلال الأيام السابقة".

"المترزقين"

ولفت ثابت، أن شركة توزيع الكهرباء تحارب وباء "القلاب" ليلا ونهارا، مشددًا أن الأمر بحاجة إلى توعية وتعاون من الجميع للسيطرة على هذه الظاهرة من قبل الاعلام والمؤسسات الخاصة والأجهزة الأمنية، لتداعياته الخطيرة على الموطنين وفنيي شركة الكهرباء.

كما تطرّق إلى زيادة أعداد "المترزقين" أو المنتفعين من وراء إعادة تمديد أسلاك الكهرباء المخالفين، مبينًا أنه يجب التشديد على ذلك من قبل الأجهزة الأمنية ومحاسبتهم على ذلك، مشيرًا أن عددا من موظفي شركة الكهرباء قد تم الاعتداء عليهم من قبل مواطنين خلال محاربتهم للتعديات على الكهرباء أول أمس في منطقة التفاح بغزة.

ونصح مدير العلاقات العامة في الشركة، المواطنين باتباع الارشادات التي يتم نشرها لتفادي أي مخاطر قد تلحق بالمواطنين أو خطوط الكهرباء خاصة في فصل الشتاء.