تعود روسيا للواجهة مجدداً بعد ان اعلنت عن نفسها رقم واحد في عالم تطوير الاسلحة القتالية، لتنشر اليوم مجمع رادار “ريزونانس-إن”، القادر على اكتشاف أهداف خفية وأسرع من الصوت، في أرخبيل نوفايا زيماليا في القطب الشمالي، وسيتولى المجمع مهمة قتالية الشهر المقبل.
إيفان نازارينكو، المدير العام لمركز أبحاث “ريزونانس”، قال إن هذا هو الرادار الثالث من هذا النوع في القطب الشمالي. والآن تقوم لجنة مشتركة بين الإدارات بالعمل لاستقبال ونقل الرادار إلى الدفاع الجوي لأسطول الشمال.
ويستخدم الرادار مبدأ انعكاس الرنين للموجات اللاسلكية من جسم ما، مما يؤدي إلى زيادة حادة في سطحه العاكس الفعال.
وللسيطرة على المجال الجوي فوق القطب الشمالي ، تم تصميم جميع رادارات “ريزونانس” ، حيث يمكن للمدى الذي يعمل فيه الرادار أن يتم اكتشاف أهداف الشبح بفاعلية والصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت وتحلق بسرعة تصل إلى 20 ماخ." وماخ" يعبر عن سرعة الأجسام الطائرة.