تعرض الأسير المضرب عن الطعام "اسماعيل أحمد علي" (30 عاماً) من بلدة أبو ديس بالقدس للخطر الشديد بعد تراجع وضعه الصحي وتدنى عمل عضله القلب الى الربع.
وقد حذر مركز أسرى فلسطين للدراسات من الخطورة الحقيقية على حياة الأسير إسماعيل علي، موضحًا الناطق الإعلامي باسم المركز الباحث "رياض الأشقر" بأن الأسير "على" دخل اضرابه يومه 83 على التوالي في ظل تراجع واضح على وضعه الصحي الى حد كبير، حيث يعاني حالياً من هبوط حاد في دقات القلب التي وصلت نسبتها إلى 25 %، وضعف في عضلة القلب، والام في الكلى.
ويشتكي الأسير علي من ألام شديدة ومستمرة في كافة أنحاء جسده، ولا يستطيع تحريك يديه وقدميه، ويستخدم الكرسي المتحرك للتنقل، ومصاب بدوار وصداع وتقيؤ، وخسر من وزنه أكثر من 22 كغم،
كما بدأ يظهر اخضرار في يديه وقدميه، وهذا يدلل على خطورة حقيقي على حياته، ورغم ذلك قام الاحتلال بإعادته من مشفى "كبلان" إلى " عزل نيتسان الرملة.
وحمَّل "مركز أسرى فلسطين" سلطات الاحتلال وادارة السجون المسئولية الكاملة عن حياة وسلامه الأسير "على" والأسرى الخمسة الاخرين المضربين، حيث وصلت حاله غالبيتهم الى حد الخطورة القصوى، ولا زال الاحتلال يرفض الاستجابة لمطالبهم العادلة بتحديد سقف لاعتقالهم الإداري .