ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

لا تنفك استخبارات الاحتلال "الإسرائيلي" استخدام كل السبل والوسائل الإلكترونية الحديثة، للإيقاع بأفراد المقاومة، وتجنيد العملاء للعمل لصالحه، لا سيما مع التطور التكنولوجي من خلال الأجهزة الإلكترونية الحديثة (الهواتف المحمولة – اللابتوب) وغيرها..

وهذا ما حذرت منه وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة في الآونة الأخيرة، حيث قالت إن الاحتلال لا يتوقف عن عملية جمع المعلومات عن مجتمعنا الفلسطيني بشكل عام وعن المقاومة بشكل خاص، والعمل على تحصين الجبهة الداخلية الفلسطينية وحماية ظهر المقاومة.

"استخبارات الاحتلال"

المختص في الشأن الأمني رامي ابو زبيدة، قال إن برامج الاختراق والتجسس الإلكتروني من الشركات المرتبطة بالاستخبارات العالمية المحترفة وخاصة الصهيونية، مشيرًا إلى أن جميع ما ينتج من فايروسات لأغراض التدمير الالكتروني هي الاخرى من نتاج الاستخبارات.

وأضاف أبو زبيدة لـ "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، أن الحرب الالكترونية التي تشنها استخبارات الاحتلال مبنية على الاعاقة والتدمير والدفاع والاختراق والنفوذ والتجسس والتجنيد، لافتًا أنها جزء من استخبارات عالم الاتصالات والمعلوماتية.

"بوابات سرية"

وتابع المختص الأمني: " من أولى المعضلات التي تعاني منها الدول المستهدفة التي يركز عليها الاحتلال أن الاجهزة الالكترونية المعقدة لاتزال حكراً على شركات بعينها والتي لا يمكن ان نضمن خلوها من بوابات سرية في تلك الدوائر الالكترونية، تتيح لها امكانية التجسس عبر الاجهزة المعقدة التي تبيعها وهذا ما توضح في كثير من الحالات وكشفت عنه التسريبات بين الدول .

وأشار أبو زبيدة إلى أن برامج التواصل الاجتماعي وبرامج الاتصال والانترنت وتقنيات اجهزة الموبايل والحواسيب باتت اجهزة تجسس تتيح امكانية التنصت والتصوير من خلال اختراق حواسيب المستهدفين او هواتفهم ومن ثم تشغيل اللاقط والكاميرا للجهاز بدون ان يشعر المستهدف، ناهيك عن سرقة معلومات وبيانات الجهاز المستهدف .

"الأول عالميًا"

ولفت أن الاحتلال "الإسرائيلي" الأول عالمياً في عمليات التجسس الالكتروني، مشيرًا إلى أنه يمتلك ما يقارب 27 شركة متخصصة في مجال التجسس الالكتروني، وهي اكبر من عدد الشركات المتخصصة في امريكا وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين مجتمعة.

"أمننا في وعينا"

ودعا أبو زبيدة، شعبنا الفلسطيني لعدم الخضوع للتقنيات من دون التهيؤ لأي هجوم الكتروني لسرقة المعلومات والتجسس والتجنيد او لغرض التخريب،  مشددًا على أنه ذلك يحتاج إلى حذر شديد وإفادة الأجهزة المختصة بأي أعمال مشبوهة

وأردف: على الجميع أن يكونوا شركاء في صناعة الأمن المجتمعي وليكن شعارنا "أمننا في وعينا".

"عملية تكاملية"

في السياق ذاته، قال إياد البزم المتحدث باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني إن مكافحة التخابر مع الاحتلال عملية تكاملية بين العمل الأمني والوعي المجتمعي، الأمر الذي أثر على الاحتلال وبات يُواجه صعوبة كبيرة في إسقاط العملاء.

وأضاف البزم وفق ما نشره موقع وزارة الداخلية اليوم الأحد: "إن الاحتلال يستميت في محاولة النفاذ لمجتمعنا الفلسطيني في ظل وجود حالة رفض مجتمعي إضافة للعمل الأمني الذي نقوم به".

وأوضح أن الاحتلال الإسرائيلي لا يتوقف عن عملية جمع المعلومات عن مجتمعنا الفلسطيني بشكل عام وعن المقاومة الفلسطينية بشكل خاص، مشيرًا إلى أن وزارته تسعى دائماً للتصدي لهذه العمليات وتحصين الجبهة الداخلية الفلسطينية وحماية ظهر المقاومة مما يقوم به الاحتلال.

"عجز إسرائيلي"

وأشار إلى أن السنوات الأخيرة شهدت تقدماً كبيراً في مواجهة التخابر مع الاحتلال ومواجهة العملاء على الأرض، واستطاعت الأجهزة الأمنية في قطاع غزة من تحجيم دور العملاء وتوجيه ضربات أمنية قوية لهم، مبينًا ان الاحتلال بات  يشعر بالعجز في تحقيق أهدافه من خلال العملاء.

ولفت البزم، أن أجهزة مخابرات الاحتلال لجأت إلى وسائل جديدة في الاتصالات ومواقع التواصل الاجتماعي على وجه الخصوص، نتيجة حالة العجز والعمى التي وصل إليها.

وأكد المتحدث باسم الداخلية، أن وزارته أن الأجهزة الأمنية تُطور عملها بشكل دائم ومستمر، وتُقيم كل مرحلة تقوم بالعمل فيها، مستطرداً "من خلال هذا العمل نصل لاستخلاصات وملاحظات نتحرك بناءً عليها على الأرض".

وبشأن "مواجهة التخابر مع الاحتلال"، قال البزم إن هذه الحملة هي نتاج لعمليات تحقيق قديمة وحديثة، قامت بها الأجهزة الأمنية ولنشاط تم رصده من قبل الاحتلال بشكل محموم، مشيرًا إلى أن العامين الأخيرين شهدا تضاعف هذا النشاط بشكل كبير.

"تحايل وخداع"

وبيّن أن الاحتلال يقوم بعمليات مكثفة واتصالات  يُجريها مع المواطنين وينتحل صفات متعددة، منها "مؤسسات طبية، وجمعيات خيرية، ومراكز رياضية، ومساعدات طلابية"، في محاولة للوصول إلى المعلومات بالتدريج وخداع المواطنين".

ونوه البزم، أن الاحتلال أنشأ مؤخراً عدة صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي بعناوين مختلفة، في محاولة منه لاستدراج المواطنين من خلال بعض المنشورات، والإدلاء بالآراء والمعلومات وخاصة في أوقات التصعيد.