ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

 “لا أحد فوق القانون حتى الرئيس ترامب” هذا ما قال النواب الديمقراطيون في الكونغرس الأمريكي  مؤكدين بذلك عزمهم على مواجهة الرئيس المهدد بإجراءات العزل واختار المواجهة القصوى.

وستكون عواقب المعركة الدستورية التي بدأت ثقيلة على الرئيس الجمهوري لكنها ستشكل أيضا اختبارا للمؤسسات الديمقراطية الأمريكية.

واستراتيجية الإدارة الأمريكية واضحة جدا وتقوم على تعطيل كافة الطلبات ومحاولة اقناع الناخب الجمهوري بان الإجراء القائم ليس سوى مناورة سياسية خسيسة واستخدام هذه الذريعة لرص الصفوف استعدادا للانتخابات الرئاسية في 2020.

وقال ترامب في تغريدة أمس الاربعاء “إن الديمقراطيين الذين لا يفعلون شيئا، مهووسون بشيء واحد : الإساءة للحزب الجمهوري وللرئيس، والنبأ السار هو اننا سنفوز” في انتخابات 2020.

وكان محامي الرئاسة بيت سيبولين أبلغ في رسالة من ثماني صفحات الكونغرس الثلاثاء ان إدارة ترامب لن تشارك في تحقيق “منحاز وغير دستوري”.

في المقابل، اعتبر ستيني هوير رئيس كتلة الغالبية الديمقراطية في مجلس النواب ان هذه الرسالة لا تغير شيئا من جوهر الملف، مذكرا بأن “لا أحد فوق القوانين”.

وكتب “يستحق الأمريكيون أن يعرفوا الوقائع وستستمر جهود المجلس لكشف سلوك الرئيس”.

ومسالة إجراء العزل هي بالأساس قضية إرادة سياسية وستكون لكيفية نظر الرأي العام اليها دورا أساسيا في الأسابيع القادمة.

يعمل الديمقراطيون الذين كثيرا ما يجدون صعوبة في اعتماد الخطاب الجيد او الاستراتيجية الجيدة في مواجهة الأسلوب المستفز لترامب، جاهدين على إظهار ان القضية الأوكرانية من طبيعة مختلفة عن الفضائح التي هزت رئاسة ترامب.

وكانت نقطة البداية بسيطة وتمثلت في مكالمة هاتفية صيف 2019 بين الرئيس الأمريكي ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلنسكي طلب خلالها ترامب البحث عن معلومات مسيئة لخصمه الديمقراطي جو بايدن.