مزارعو غزة يستعدون للمزروعات الشتوية

الساعة 12:02 م|08 أكتوبر 2019

فلسطين اليوم

 

مع دخول شهر تشرين الأـول، بدأ عشرات المزارعين بالاستعداد لدورة الزراعة الشتوية، التي افتتحها بعضهم بزراعة أراضيهم بمحاصيل مبكرة، مثل البصل والثوم والكرنب والقرنبيط وغيرها، معتمدين على مياه الآبار الارتوازية، فيما يفضل غالبية المزارعين، خاصة ممن تقع أراضيهم قرب مناطق حدودية شرق القطاع، انتظار انخفاض درجات الحرارة أكثر، وهطول الأمطار لبدء زراعة محاصيل بعلية.

وقال المزارع إبراهيم حمدان، ويمتلك أرضا قرب الحدود الشرقية بمنطقة الفخاري شمال شرق محافظة رفح، أنه طالما تمنى أن يجهزها بشبكة ري، ليتم زراعتها بمحصول مثل البطاطا أو البصل، لكنه يخشى أن تقوم جرافات الاحتلال بتخريبها وتجريفها كما حدث معه ثلاث مرات، في الأعوام 2006، و2009، و2014، لذلك قرر الاكتفاء بزراعتها بمحاصيل بعلية، كالشعير.

أما المزارع محمد صبحي، فأكد أنه يتابع خبراء الطقس منذ مدة، وفي ظل التوقعات بهطول غزير للأمطار هذا العام، قرر المغامرة وزراعة أرضه القريبة من خط التحديد بمحصول البازيلا، لمردودها المرتفع.

وقال: حرثت الأرض بالفعل، ونقلت إليها كمية من السماد، وانتظر أو هطول للمطر كي لابدأ البذار ببذر حبوب البازيلا.

فيما عبر معظم المزارعين عن خشيتهم من استمرار وتصاعد اعتداءات الاحتلال في هذا الموسم، سواء ممن يزرعون أراضيهم بمحاصيل بعلية أو مروية.

وقال المزارع أيمن عايش، إن الاحتلال في كل فصل شتاء يضاعف اعتداءاته على المزارعين، اذ تتخذ هذه الاعتداءات عدة أشكال، أبرزها إطلاق النار وعمليات التوغل والتجريف، إضافة إلى إطلاق قنابل غاز مسيل للدموع تسمم التربة وتقتل النباتات.

وبين أن اكبر خطر يتهدد مزارعي المناطق الحدودية عمليات الرش التي تقوم بها طائرات تابعة لجيش الاحتلال، حيث ترش المزروعات على جانبي الحدود بمبيدات سامة تقتل النبات، وتصل هذه المبيدات إلى مزارع المواطنين، وتكبدهم خسائر كبيرة.

صحيفة الايام 

كلمات دلالية