ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

يرى كاتب إسرائيلي أن حاجة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان للتحالف مع واشنطن و"تل أبيب" قد زادت بشكل كبير جدًا خاصة في ظل التهديدات التي تواجه المملكة.

وأوضح الكاتب آساف غيبور تقريرا مطولا في صحيفة مكور ريشون، أن السبب الذي يدفع ولي العهد للتحالف مع واشنطن هو مخاوفه من تغير الوضع السياسي لدى حليفيه.

وقال غيبور: "السعودية باتت تخشى من تراجعها أمام الصراع مع الجمهورية الإسلامية إيران، فيما تخشى كل من مصر والأردن على مصير صفقة القرن التي قد تنقذهما من المستنقع الاقتصادي الذي تورطا فيه".

وأشار غيبور إلى أن القادة السعوديين قلقون على سيناريو الاطاحة بحلفائها في واشنطن وتل أبيب، بسبب الأزمات السياسية والدستورية التي يواجهانها ببلديهما، بالتالي فقد يضطر السعوديون في هذه الحالة للبحث في خيارات جديدة من شأنها أن تعمل على إبعاد صفقة القرن عن الطاولة، وربما تعيد من جديد الحوار العالمي مع إيران".

وأضاف: "على الصعيد السياسي، فإن إسرائيل ترى أن صفقة القرن تعتبر بشرى سارة لابن سلمان، لكن التهديد الإيراني على السعودية من خلال الحوثيين، الذي وصل أخيرا إلى استهداف منشآت أرامكو النفطية في قلب المملكة، زاد من الحاجة السعودية للتدخل الأمريكي، والتحالف مع إسرائيل، الذي يعتبر ميزة اقتصادية وعسكرية في الشرق الأوسط".

وأشار إلى أن "الأوساط الإسرائيلية تبحث في أطرها الرسمية رؤيتها لتطورات المنطقة العربية خلال العام اليهودي الجديد، في ظل ما عاشته من أوضاع مقلقة، وغياب إجابات عن أسئلة حول المستقبل السياسي لبنيامين نتنياهو ودونالد ترامب".

وأكد أن "السعودية وحلفاءها من دول الخليج، ومعهما مصر والأردن، زادت علاقاتها بالأمريكان والإسرائيليين لوقف التطلع الإيراني في السيطرة على المنطقة".

ولفت إلى أنه "على الصعيد الفلسطيني، فقد توقع المجتمع الدولي أن تعلن واشنطن عن صفقة القرن، لكن انتخابات نيسان/أبريل الماضي في إسرائيل أعاقت إعلانها، وقد تأمل ترامب أن يجتاز صديقه نتنياهو هذه الانتخابات، ويحصل على أربع سنوات تبدو كافية لتطبيق الصفقة بكامل بنودها".

واستدرك بالقول إن الأزمة السياسية والحزبية التي تعيشها "|إسرائيل" منذ ذلك الوقت دفعتها لخوض جولة انتخابية جديدة في أيلول/سبتمبر، اضطرت الأمريكان لإرجاء نشر تفاصيل الصفقة، وهو ما رافقه خيبة أمل لدى الرجل الأول في البيت الأبيض".

وأضاف "في الوقت الذي يعاني فيه ترامب ونتنياهو من مشاكل في الداخلين الأمريكي والإسرائيلي، فإن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لديه جملة مشاريع كبيرة وضخمة، خاصة "نيوم" غرب المملكة بقيمة نصف تريليون دولار، وكفيلة بالبحث عن بديل اعتماد البلاد الكامل على النفط".