ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

تعتزم روسيا تصميم وإنتاج طائرة برمائية خارقة تتمتع بمواصفات غير مسبوقة ويزيد وزنها عند الإقلاع عن ألف طن، وذلك في إطار ثورة النقل الجوي التي تحققها روسيا بشكل مضطرد وابتكاراتها المتواصلة في عالم الطيران والتي باتت تضاهي الصناعة الأمريكية.

وأعلنت شركة الطائرات الموحدة أن مصنع “بيرييف” الروسي للطائرات سينتج الطائرة البرمائية الخارقة التي ستكون قادرة على نقل الحمولة والركاب إلى مسافة بعيدة وبسرعة يمكن مقارنتها بسرعة طائرات الركاب العادية، مستغلا البنية التحتية للموانئ البحرية.

وأشارت الشركة إلى أن مصنع “بيرييف” في تاغانروغ الروسية يشهد في الوقت الراهن عملية تحديث واسعة النطاق، وتم تجهيز خطوط التجميع الحديثة وتدريب الفنيين والمهندسين على استخدام المعدات الجديدة.

ولفتت إلى أن مصنع الطائرات أطلق عام 2016 إنتاج طائرات “بي–200 تشي إس” البرمائية القادرة على منافسة مثيلاتها في سوق الطائرات العالمية والمتمتعة بالطلب عليها داخل روسيا وخارجها.

يذكر أن “بي–200” تم تصميمها في مصنع “بيرييف” ومخصصة لإطفاء الحرائق وتقديم المساعدات العاجلة للبلدان والمناطق التي تعاني من الكوارث الطبيعية، كما يمكن استخدامها لأغراض البحث عن السفن والإسعاف ونقل الحمولة.

ويأتي الكشف عن الطائرة البرمائية بعد أيام قليلة على العرض الذي قامت به وزارة الدفاع الروسية والذي تضمن مشاهد طيران ناجح لطائرة “الصياد” المسيرة “أوخوتنيك” وترافقها أحدث مقاتلة من الجيل الخامس “سو-57”.

وقالت الوزارة في تغريدة على “تويتر”: “قامت الطائرة المسيرة “أخوتنيك” بأول رحلة مشتركة مع مقاتلة الجيل الخامس Su-57. وأضافت: “طار الدرون آليا ووصل إلى منطقة المناوبة”.

وكانت مصادر في وزارة الدفاع الروسية قالت إن طائرة “الصياد” خضعت للاختبارات في أحد المطارات التابعة لوزارة الدفاع وخلال الاختبار نجحت في التحليق لمدة 20 دقيقة، وعلى ارتفاعات وصلت إلى 600 متر، وتمكنت من الدوران عدة مرات حول المطار، وهبطت بنجاح.

وأشارت إلى أن هذا الإقلاع ليس الأول من نوعه للطائرة المذكورة، ففي ربيع العام الجاري أقلعت أيضا في رحلة قصيرة استمرت بضع دقائق.

وظهرت الصور الأولى لهذه الطائرة عام 2018 ومن المعروف أنها طورت من قبل شركة “سوخوي” الروسية لتكون طائرة ضاربة من دون طيار، بوزن 20 طنا تقريبا، وقادرة على التحليق لمسافات بعيدة بسرعة تزيد عن ألف كم في الساعة.

 

وستزود “الصياد” بأجهزة رصد ليزرية وبصرية وأجهزة تعمل بالأشعة ما تحت الحمراء، كما ستزود برادارات متطورة شبيهة بتلك الموجودة لدى مقاتلات الجيل الخامس “سو-57”.