ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

انهال صحافيون ونشطاء فلسطينيون بالتغريد عبر هاشتاق #FBblockspalestine، رفضا للانتهاكات التي تنتهجها إدارة موقع "فيسبوك" بحق المحتوى الفلسطيني عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ومحاولات فيسبوك المتكررة طمس الرواية الفلسطينية بشكل كامل.

وعبر النشطاء عن غضبهم إزاء سياسة إدارة موقع "فيسبوك"، مؤكدين أن محاربة المحتوى الفلسطيني لا يخدم سوى الاحتلال "الإسرائيلي"، واجتثاث حقيقة جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.

"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، رصدت العديد من المنشورات عبر "فيسبوك"، والتغريدات على موقع "توتير"، حيث الناشطة نور أبو سلمى كتبت عبر صفحتها على فيسبوك: "نحن لا ننشر العنف، نحن ننشر ما يحدث في هذه البلاد، الصور والفيديوهات ليست إلا نقل حي لما ما يفعله الاحتلال ضدنا".

وأضافت في منشورها: " تقوم إدارة الفيسبوك بحذف المنشورات التي تحتوي على كلمة شهيد وإغلاق الصفحات التي تنشر أحداث الوطن، مؤكدة أن حق التعبير حق محفوظ في كل الدساتير والبلاد، يحاولون طمس ما يحدث بأي طريقة".

وكتبت منى اشتيه عبر صفحتها على "فيسبوك": "فيما يخص حذف المحتوى الفلسطيني، إن الموضوع أكبر من سياسة من فيسبوك، في لقاء سابق مع الشركة كنا قد سألنا عن سبب "استهداف" المحتوى الفلسطيني عبر المنصة، وكانت الإجابة واضحة، نحن نُبَّلَغ بأن هذا المحتوى مخالف للسياسات وهذا "التبليغ" يكون على شكل بلاغات لمنشور او صفحة معينه (report) وإن تكاثر البلاغات لنفس المنشور أو الصفحة يجبرنا على حذفها.

وتابعت في منشورها: "هنا لا أُبرئ فيسبوك، ولكن الأولى أن نفكر بالخصم وهو الكيان الاسرائيلي الذي يرصد ويبلغ، وهذا عمل خلايا ممنهجة، الحملات الفلسطينية يجب أن لا تكون دفاعية عن أن المحتوى الفلسطيني خالي من خطاب الكراهية وكل ما يتعلق بذلك، حملتنا يجب أن تكون هجومية! هجومية بمعنى على الفلسطينيين والحكومة الفلسطينية تنظيم وحدة كاملة متكاملة ترصد وتبلغ عن المحتوى الاسرائيلي الذي يحرض ضد الفلسطينيين".

وأردفت: "لن يستجيب فيسبوك لمقاطعة النشطاء، ولنكن صادقين مع أنفسنا، ٢ مليون مستخدم في عالم فيسبوك لا تعني شيء، طالما أن المبرر لدى فيسبوك هو أن البلاغات تأتي بشكل ممنهج، أقرأوا عن التطبيق الذي يستخدم لحشد البلاغات ضد الفلسطينيين، أقرأوا عن العمل المنظم، وهنا يجب أن نلوم أنفسنا وسلطتنا لضعفها في تشكيل وحدة رصد وتبليغ عن المحتوى الاسرائيلي المحرض ضد الفلسطينيين وغياب قدرتهم على المواجهة في الفضاء الرقمي، التي لا تختلف عن غيابهم في مواجهة الواقع.

وعبر موقع "تويتر"، كتب حساب سعوديون ضد التطبيع:" مؤشر العنصرية والتحريض يرصد وجود منشور تحريضي ضد الفلسطينيين كل 66 ثانية في مواقع التواصل داخل دولة الاحتلال خلال عام 2018 ، مقابل قيام فيسبوك بمحاربة المحتوى الفلسطيني وإغلاق العديد من الحسابات".

وغرّد ايزم رشيد: "فيسبوك" يشن حملة شرسة من الحظر على كل ماهو فلسطيني او مع فلسطين او مع المقاومة الفلسطينية، تنفيدا لاتفاقيات سابقة مبرمة من طرف ادارة فيسبوك و الاحتلال الصهيوني ورضوخا لمطالبه".

ودوّن يزن حنون عبر حسابه في "توتير": "في عام 2017، استجابت شركة "فيسبوك" إلى 85% من طلبات الاحتلال لإزالة وحظر المحتوى الفلسطيني، وفق ما كشفت عنه وزارة القضاء الإسرائيلي وارتفعت نسبة استجابتها لطلبات إزالة وحظر الحسابات والصفحات الفلسطينيّة في عام 2019 إلى 90 %.".

وكتب ناشط آخر: "فيسبوك أضاف خوارزمية جديدة لحذف منشورات تحوي كلمات متعلقة بفلسطين وصلت لأكثر من 10 كلمات من بينها مصطلحات دينية و أسماء لتنظيمات فلسطينية بشكل غبي ودون مراعاة نوع أو طبيعة المحتوى، والقائمة بازدياد".

وتزايدت انتهاكات موقع فيسبوك ضدّ المحتوى الفلسطيني في الآونة الأخيرة، وحاربه بطريقة لا تسمح للوكالات ووسائل الإعلام والأفراد بالتعبير عن رأيهم بحرية، ليشينّ حملات واسعة يحذف من خلالها مئات الحسابات المهمَّة والموثَّقة التي تساهم في نقل الرواية الفلسطينية وتفضح جرائم الاحتلال "الإسرائيلي".

image
صالح.JPG
جيهان.JPG
فيس
بهية.JPG
نور.JPG
سعود.JPG
ايزم.JPG