ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

أكد مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير عبد الله الأشعل أنَّ حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ملتزمة ومتمسكة بمبادئها الأصيلة التي تأسست عليها، مشدداً على أن الجهاد الإسلامي إلى جانب حركات المقاومة الفلسطينية الأخرى تمسكت بخط سياسي وعسكري واضح، ونأت بنفسها عن التدخل في أتون الخلافات والصراعات التي تدور في المنطقة العربية والإقليم.

واوضح الأشعل في تصريح خاص مع "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية" ان المقاومة الفلسطينية تركز منذ نشأتها على مقاومة "إسرائيل"، ولم تتدخل إطلاقاً بالشؤون الداخلية للدول العربية، مشيراً إلى أن حركات المقاومة الفلسطينية منذ انطلاقها نأت بنفسها عن التدخل بالخلافات العربية ومجريات الأحداث في الدول المجاورة.

وأشار الأشعل إلى أن بعض الدول العربية حاولت في السابق أنْ تورط المقاومة الفلسطينية من خلال بعض الاتهامات والمزاعم بالتدخل بشؤونها الداخلية، وذلك بهدف حرفها عن مسارها الصحيح، مشيداً بحكمة حركات المقاومة الفلسطينية بالابتعاد عن الخلافات الداخلية.

وعن المزاعم التي طالت بعض فصائل المقاومة بالتورط بالأحداث المصرية الأخيرة، قال: "عملتُ في السلك الدبلوماسي مساعداً لوزير الخارجية المصري لم أعهد إطلاقاً على حركات المقاومة الفلسطينية أن تدخلت بالشأن المصري"، مستدركاً "مصر بالذات أكثر وعياً مما يظن البعض، الشعب المصري يعلم جيداً أنَّ المقاومة الفلسطينية تذود عنه، وأنها خط دفاع متقدم عن الأراضي المصرية".

وتابع: دعنا نتصور أنَّ المقاومة الفلسطيني سقطت –لا قدر الله- أو لم تكن موجودة، فإن مصر ستقع تحت ضغوط هائلة من قبل الاحتلال الإسرائيلي الذي تتصدى له المقاومة الفلسطينية في الوقت الحالي.

وشدد الأشعل على أنَّ من مصلحة مصر سواء الشعبية والرسمية أنْ تدعم المقاومة، وأن تتخلى عن أي تقارب مع "إسرائيل" يأتي على حساب القضية الفلسطينية أو على حساب المقاومة، موضحاً أن فصائل المقاومة الفلسطينية اثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أن ليس لها وجهة أو ارتباطات غير القضية الفلسطينية.

وفي ذكرى انطلاقة حركة الجهاد الإسلامي، قال الأشعل: أحيي حركة الجهاد الإسلامي التي قدمت العديد من الشهداء الذين ضحوا بدمائهم على طريق تحرير فلسطين، وفي سبيل القضية العادلة، وهناك من الأحياء لا زالوا صامدين ورافعين لواء القضية رغم كل التحديات التي تعصف بالقضية، ادعو لهم بالتوفيق والسداد على الموقف والرؤية.

وفيما يتعلق بإدراج الامين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين على قوائم الخزانة الأمريكية (الإرهاب) قال الأشعل: إن شرفاً كبيراً لحق بالأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي وحركة الجهاد وفصائل المقاومة بأن يصنفوا على قائمة الإرهاب الأمريكي، فإن معاداة الولايات المتحدة لشخص ما يعني أنه على الطريق الصحيح، والشرف يلحق بمن تعاديهم امريكا، وكما قال المتنبي (وإذا أتَتْكَ مَذَمّتي من نَاقِصٍ فَهيَ الشّهادَةُ لي بأنّي كامِلُ)، فلا تكترث المقاومة ولا زعماء الجهاد من تلك القرارات التي لا تعدو كونها حبراً على ورق، لاسيما أن الولايات المتحدة نذرت نفسها لإسرائيل، وعلى هذه الطريق كشف ترامب الوجه الحقيقي لواشنطن وسياسة العداء للفلسطينيين والعرب عندما ضرب بعرض الحائط كل المواثيق والعهود والاتفاقيات الدولية التي تتعلق بالحق الفلسطيني.

واضاف: إدراج السيد النخالة حرب نفسية موجهة ضد المقاومة، وجريمة ليس له اي قيمة سياسة ولا تعدو كونها حبراً على ورق.

وفي ختام حديثه، دعا الأشعل المقاومة الفلسطينية على الالتزام بالخط السياسي والفكري الذي تسير عليه، والتنبه للمكائد التي تريد حرف المقاومة عن مسارها الصحيح.